English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مسلمو أوربا وأمريكا يدينون تفجيرات مدريد

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 13-3-2004

جنازة أحد ضحايا التفجيرات

أدانت العديد من المنظمات الإسلامية في أوربا والولايات المتحدة التفجيرات التي استهدفت 3 قطارات بالعاصمة الأسبانية مدريد، وأسفرت عن مقتل 200 شخص وإصابة نحو 1500 آخرين الخميس 11-3-2004.

وأكدت تلك المنظمات أن الدين الإسلامي يحرم قتل المدنيين بصرف النظر عن مكان وقوع الهجمات أو المسئول عنها.

وفي بيان تلقت "إسلام أون لاين.نت" نسخة منه السبت 13-3-2004 أكد اتحاد المنظمات الإسلامية في أوربا أنه "بقطع النظر عن الجهة المسئولة عن هذه الأحداث الأليمة الآثمة وعن مراميها من وراء ذلك، فإن اتحاد المنظمات الإسلامية في أوربا يُدين وبكل قوة هذا العمل الإجرامي المريع ومَن وراءه كائنا من كان، ولا يقرها بأي وجه من الوجوه مهما كانت مبررات أصحابها ومنطلقاتهم".

وأضاف البيان: "هذا العمل الشنيع مرفوض بكل المقاييس الدينية والإنسانية، حيث إن الإسلام يعتبر جريمة قتل الأبرياء من أكبر الجرائم الإنسانية، وورد في القرآن الكريم أنه (من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا)" سورة المائدة آية 32.

وقدم اتحاد المنظمات الإسلامية في أوربا في بيانه التعازي الحارة لذوي الضحايا والمصابين، وإلى الأسبان ملكا وحكومة وشعبا، داعيا المسلمين في أسبانيا وفي أوربا بصفة عامة إلى الوقوف صفا واحدا مع إخوانهم المواطنين في كل بلد أوربي، على اختلاف أديانهم ومعتقداهم، من أجل تحقيق المصالح العليا لمجتمعاتهم الأوربية وحماية الأمن والاستقرار فيها ورفض كل أعمال العنف والإرهاب التي تهدد حياة الناس وحرياتهم".

المجلس الأوربي للإفتاء يدين

كما قدم فضيلة الشيخ حسين حلاوة الأمين العام للمجلس الأوربي للبحوث والإفتاء تعازيه إلى أسر الضحايا، مؤكدا إدانة المجلس "للعمل الجبان -أيا كان فاعله- الذي استهدف قتل المدنيين المسالمين في مدريد".

وقال حلاوة في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" السبت: "الجرائم الوحشية التي وقعت الخميس الماضي يستنكرها المجلس الأوربي للبحوث والإفتاء، وهو يؤكد أن هذه الجرائم تدل على بشاعة المعتدي فهو فعل نشاز خارج على الأعراف الدينية والإنسانية التي يمتاز بها ديننا الحنيف". وأضاف: "الإسلام لا يبيح بأي حال من الأحوال الاعتداء على إنسان بريء، سواء أكان الاعتداء على النفس أو العرض أو المال.

وتابع الشيخ حلاوة قائلا: "هذه الاعتداءات الإجرامية الوحشية التي شهدتها مدريد عمل مرفوض لا تقره الأديان السماوية أو العقول الإنسانية، وتدينه كافة الشرائع السماوية التي تدعو إلى البر والسلام والأمان بين جميع سكان الأرض، ولا نقبل أن يتعرض شعب من الشعوب لمثل هذه الاعتداءات، وبمثل هذه الأساليب التي لا يقرها دين ولا تقبلها رسالة تحت أي منطق إنساني أو أي مبرر سياسي".

وطالب المجلس -على لسان الشيخ حلاوة- الجميع بالوقوف صفًّا متماسكا أمام من أسماهم "الغوغائيين والإرهابيين" أيا كان انتماؤهم أو وطنهم أو دينهم؛ وأن يعملَ الجميعُ على ملاحقة المجرمين في حق الإنسانية حتَّى يعود إلى الأرض السلام.

مسلمو أسبانيا

وتجمع مجموعة من المسلمين بعد التفجيرات خارج المركز الثقافي الإسلامي في العاصمة مدريد للتعبير عن إدانتهم بقوة للتفجيرات.

وقال صالح بن محمد السينايدي مدير المركز الإسلامي في تصريحات صحفية الجمعة 12-3-2004: "هذه التفجيرات ليست ضد الإسلام فحسب، بل ضد الإنسانية أيضا، نحن ندين هذه الاعتداءات التي وقعت في مدينة يعيش فيها أيضا مسلمون".

وبعث المسئولون بالمركز رسالة تعزية لأسر ضحايا التفجيرات، كما طالبوا السلطات الأسبانية بتكثيف جهودهم لاعتقال منفذي الاعتداءات.

وفي بريطانيا أدان المجلس الإسلامي البريطاني في بيان تلقت "إسلام أون لاين.نت" نسخة منه هذه المذابح بشكل مطلق".

وقال الأمين العام للمجلس إقبال سكراني: "هذه التفجيرات المنسقة كانت متعمدة وتهدف إلى إحداث القتل والدمار بشكل واسع النطاق"، مضيفا: "قلوب المسلمين مع أسر ضحايا هذه المذابح".

وأدان المجلس الإسلامي البريطاني استخدام وسائل الإعلام الغربية للفظ "إرهابيين إسلاميين" في التعبير عن المشتبه بهم في تنفيذ هذه الانفجارات.

وقال في البيان: "محاولة ربط هذه المذابح الوحشية غير الإنسانية بالإسلام والقرآن جريمة تشوه صورة الإسلام والمسلمين".

مسلمو أمريكا: جرائم تثير الاشمئزاز

وفي واشنطن أدان مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكي (كير) -في بيان له- تفجيرات مدريد، وجاء في البيان: "هذه الأعمال الإرهابية الوحشية تستحق الإدانة القوية من الجميع، نطالب بمعاقبة المنفذين" مضيفا: "هؤلاء الذين ينفذون تلك الجرائم يثيرون الاشمئزاز تجاه القضية التي يتبنونها". ونددت كير بجميع "الأعمال الإرهابية" التي تنفذها دول أو أفراد أو منظمات.

كان نحو 8 ملايين مواطن قد احتشدوا في شوارع العديد من المدن الأسبانية مساء الجمعة 12-3-2004 منددين بالاعتداءات التي استهدفت 3 قطارات بالعاصمة مدريد.

وقد حملت جهات رسمية منظمة "إيتا" الانفصالية مسئولية هذه الاعتداءات، بينما قال البعض بمسئولية تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 8/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع