English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"لوموند": "11 سبتمبر الأوربي" بأسبانيا

وحدة الاستماع والمتابعة – إسلام أون لاين.نت/ 13-3-2004

لوموند شبهت انفجارات 11 مارس بمدريد بما وقع في 11 سبتمبر بأمريكا

اعتبرت صحيفة "لوموند" الفرنسية اليوم السبت 13-3-2004 الهجمات الدامية الأخيرة التي استهدفت 3 قطارات في العاصمة الأسبانية مدريد الخميس 11 مارس 2004، وأسفرت عن مقتل 200 شخص، الأقوى من نوعها في تاريخ أوربا، ووصفتها بأنها "11 سبتمبر الأوربي" في إشارة إلى هجمات 11 سبتمبر 2001 التي استهدفت الولايات المتحدة، وكانت الأعنف ضد المدنيين بأمريكا.

وكتب دانيال فرنيه تحليلا بصحيفة "لوموند" الفرنسية تحت عنوان "11 سبتمبر الأوربي"، مستبعدا فيه تورط القاعدة في تفجيرات مدريد الدموية كما ذهبت بعض الفرضيات، مذكرا في المقابل بأن "القارة الأوربية شهدت عبر التاريخ الحديث عددا من المنظمات اليسارية المتطرفة بعضها تم القضاء عليه"، والآخر يشهد ظهور جيل جديد أكثر تطرفا.

كما أشار إلى أن منظمة "إيتا" الانفصالية، المشتبه بها الرئيسي في التفجيرات، تعد امتدادا لهذه المنظمات رغم اختلاف توجهاتها العقائدية.

وأوضح فرنيه أنه في السبعينيات من القرن الماضي، ظهر عدد من المجموعات المتطرفة في كل من ألمانيا وفرنسا وإيطاليا واعتمدت على العنف والإرهاب لدعم مواقفها الأيدلوجية المتطرفة.

وذكر فرنيه بوجه خاص "منظمة الألوية الحمراء" الإرهابية التي أشاعت الرعب في إيطاليا في السبعينيات وأوائل الثمانينيات من القرن الماضي من خلال ارتكاب أعمال الاختطاف والقتل.

"جيل جديد" بأوربا

وأشار إلى أنه رغم القضاء على هذه المنظمة فإن جيلا جديدا منها قد ظهر في السنوات الأخيرة.

وكان الجيل الجديد من هذه المنظمة قد أعلن مسئوليته عن قتل ماركو بياجي الخبير الإيطالي في مجال التوظيف عام 2002، وكذلك ماسيمو دانتونا الاستشاري في مجال التوظيف قبل 5 سنوات.

وفي ألمانيا، أشار فرنيه إلى منظمة "عصبة الجيش الأحمر الألماني" التي اعتمدت أيضا أسلوب العنف والإرهاب، مشيرا إلى أن هذا التنظيم فقد "قاعدته الخلفية" بعد سقوط حائط برلين وتوحيد شطري ألمانيا.

أسبانيا عاجزة أمام إيتا

وعن أسبانيا، أشار المحلل السياسي الفرنسي إلى فشل الحكومات الأسبانية المتعاقبة في التعامل مع منظمة إيتا الانفصالية.

وقارن فرنيه بين موقف الحكومة الأسبانية مع إيتا وموقف الحكومة البريطانية مع الجيش الجمهوري الأيرلندي الكاثوليكي الذي حارب لعدة عقود السيطرة البريطانية الإنجليكانية على أيرلندا الشمالية.

وقال: إن حكومة رئيس الوزراء البريطاني أيقنت أن إنهاء الصراع مع الجيش الجمهوري الأيرلندي ممكن من خلال تقاسم السلطة؛ مما دفعها إلى إبرام "اتفاق الجمعة الحزينة" عام 1998 والذي ألقى بموجبه الجيش الجمهوري السلاح مقابل إشراك جناحه السياسي في حكومة الإقليم.

وفيما يتعلق بحالة منظمة إيتا التي تطالب بدولة مستقلة للباسك في شمال أسبانيا وجنوب غرب فرنسا، انتقد فرنيه موقف رئيس الوزراء الأسباني خوسيه ماريا أزنار والحكومات السابقة التي اندفعت "في طريق اللاتفاهم" مع إيتا، وتوقعت مسبقا فشل أي هدنة بين الجانبين.

كما أخذ المحلل الفرنسي على أسبانيا انضمامها إلى السياسة الأمريكية فيما يتعلق بحرب الأخيرة على الإرهاب العالمي بعد 11 سبتمبر 2001 بدلا من تركيزها على الإرهاب الداخلي.

"11 سبتمبر الأسباني"!

وفي السياق نفسه، اعتبرت صحيفة "لاتريبون" الفرنسية في مقال حمل عنوان "11 سبتمبر الأسباني" أن "أسبانيا تعتبر من الدول الأوربية التي لم تستطع حتى الآن حل مشاكلها مع الإرهاب وحل قضية وحدة أسبانيا".

وتساءل دانيال فرنيه عما إذا كانت تفجيرات 11 مارس بمدريد سيكون لها الأثر نفسه لتفجيرات 11 سبتمبر بالولايات المتحدة.

دعوة لتحرك أوربي

وقال فرنيه: إن الأوربيين يجدون أنفسهم أمام ظاهرة جديدة، أعراضها تشبه هجمات 11 سبتمبر 2001، وتتمثل في الإرهاب الذي يستهدف الجماهير، وهو ما يجب أن يدفعهم إلى "التحرك بشكل جماعي واستخدام الوسائل العسكرية ضد الإرهاب".

وأشار المحلل الفرنسي إلى أن هجمات 11 مارس الأخيرة يجب أن تعيد للذاكرة تعليقات فرانسوا هيسبورج مدير المؤسسة القومية للأبحاث بفرنسا عقب هجمات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة والتي نبه خلالها إلى ما يسمى HYPERTERRORISME"" (أقصى درجة من الإرهاب) والتي وصفها بأنها "الرغبة في التدمير الواسع من خلال إيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا في الأرواح والخسائر في العالم الغربي والقيم التي تحركه.

مدريد هدف لإيتا

من جهته، رجح رولاند جاكار مدير المرصد الدولي للإرهاب وصاحب كتاب "السجلات السرية للقاعدة" في حوار لصحيفة "لونوفال أوبزرفاتور" الفرنسية نشرته السبت 13-3-2004 فرضية أن تكون إيتا وراء التفجيرات التي استهدفت مدريد، وقال: إن عددا من الدلائل تشير إلى أن إيتا تستهدف العاصمة مدريد وخاصة وسائل النقل والمواصلات منذ فترة.

واستدل جاكار على ذلك بواقعة 29 فبراير 2003 والتي ضبطت فيها السلطات الأسبانية عربة نقل بها 500 كيلوجرام من المواد المتفجرة على بعد 200 كيلومتر من العاصمة مدريد.

وأشار كذلك إلى إلقاء الشرطة الأسبانية في 24 ديسمبر 2003 القبض على عنصرين من "إيتا" بعد أن عثرت على قنبلة مخبأة في إحدى الحقائب على متن قطار بين محطتي سان سباستيان وشامارتان في مدريد.

وأوضح مدير المرصد الدولي للإرهاب أن ذلك يدل على أن إيتا تحاول منذ 3 شهور ضرب العاصمة مدريد وخاصة وسائل الموصلات بها.

وقال جاكار إنه إذا ثبت أن إيتا هي المسئولة عن تفجيرات مدريد الأخيرة فإن على أسبانيا أن تكون حذرة، حيث أصبح هناك جيل جديد من المسلحين الشباب أمسكوا بقيادة إيتا بعد أن تم الإيقاع بالقادة القدامى لهذه المنظمة الانفصالية.

تحذير من موجة إرهابية في أسبانيا

ومضى قائلا: "تريد هذه القيادة غير المعروفة حتى الآن لدى الشرطة الأسبانية بعكس القيادات القديمة أن تثبت وجودها من خلال هذه الأعمال الواسعة"، ورأى أنه "على أسبانيا أن تكون حذره لأنه من المؤكد أن إيتا ستقوم بمزيد من هذه الأعمال".

وفي المقابل أشار مدير المرصد الدولي للإرهاب أنه إذا ثبتت مسئولية تنظيم القاعدة عن هذه الاعتداءات الإرهابية، فان هذا يعني أن "أوربا أصبحت مستهدفة، وأن عليها هي الأخرى توقع مزيد من الهجمات".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع