English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

ملايين الأسبان بالشوارع لإدانة التفجيرات

مدريد - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 13-3-2004

آلاف المتظاهرين بمدريد رغم الأمطار الغزيرة

احتشد نحو 8 ملايين مواطن في شوارع العديد من المدن الأسبانية مساء الجمعة 12-3-2004 منددين بالاعتداءات التي استهدفت 3 قطارات بالعاصمة مدريد، وأسفرت عن سقوط نحو 200 قتيل و1430 جريحًا الخميس 11-3-2004 ، ولم تتأكد بعد بصورة قاطعة هوية منفذيها.

وشارك في المظاهرات عدد من الرسميين الأوربيين للتعبير عن تضامن بلادهم مع أسبانيا، بينهم رؤساء وزراء فرنسا وإيطاليا وأيرلندا، جان-بيير رافاران وسيلفيو بيرلوسكوني وبيرتي أهيرن، على التوالي إلى جانب نظيرهم الأسباني خوسيه ماريا أزنار، ورئيس المفوضية الأوربية رومانو برودي.

كما شارك ولي عهد أسبانيا الأمير فيليب وعدد من أعضاء العائلة المالكة، في سابقة هي الأولى من نوعها في أسبانيا.

وقالت وكالة أوربا برس الجمعة 12-3-2004: إن نحو 2.3 مليون شخص شاركوا في مسيرة مدريد رغم الأمطار الغزيرة، حيث أمسكوا بالمظلات واللافتات والأعلام التي تندد بالإرهاب.

كما شارك في المسيرة كل من نائب رئيس الوزراء البريطاني جون بريسكوت ووزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر.

وقد أغلق طريق رئيسي من 6 حارات يجتاز العاصمة؛ للسماح للمتظاهرين بالقيام بالمسيرة حتى محطة أتوتشا للقطارات حيث وقعت أسوأ الهجمات. وقام عدد من المواطنين بوضع باقات من الزهور عند موقع الانفجار.

كما خرج 1.2 مليون شخص في مسيرة حاشدة أخرى ببرشلونة، كبرى المدن الأسبانية، واحتشد أكثر من مليون شخص في فالنسيا (جنوب - شرق)، و700 ألف في أشبيلية وفقًا للشرطة.

وتجمع أيضًا 400 ألف في فيجو (شمال - غرب) و300 ألف شخص في مورسيا (جنوب - شرق) وربع مليون نسمة في بلد الوليد.

وفي فيتوريا، خرج نحو 150 ألف شخص إلى الشوارع في مسيرة تقدمها وزيرا العدل الفرنسي دومينيك بيربن والأسباني جوزيه ماريا ميكافيلا.

"شعب لا يهزم"

نحو 2 مليون شخص يتظاهرون في مدريد ضد الإرهاب

وأطلقت الحشود المتظاهرة الهتافات المنددة بالإرهاب وبمنفذي التفجيرات، منها "قتلة"، و"شعب متحد لا يهزم"، وكتب على لافتة رفعها المتظاهرون "كلنا في هذا القطار".

وقال متظاهر لوكالة رويترز للأنباء: "لا أعلم من فعل هذه الفعلة، غير أن هذا لا يهم، فأيا كانوا من قاموا بهذا العمل فهم مجرمون".

وقد نكست الأعلام بينما أغلقت المدارس وغيرها من المؤسسات العامة خلال 3 أيام من الحداد الرسمي في البلاد. وقد أوقفت الأحزاب السياسية حملاتها للانتخابات العامة المقرر أن تجرى الأحد 14-3-2004.

كانت سلسلة تفجيرات متزامنة قد ضربت 3 قطارات أثناء توقفها في 3 محطات بالعاصمة الأسبانية مدريد صباح الخميس، وأسفرت عن مقتل 199 شخصًا وإصابة نحو 1430.

وأثارت تلك التفجيرات شعورا عاما بالصدمة في كافة أنحاء أوربا، حيث أجمعت العديد من الصحف على وصف تفجيرات مدريد بأنها "النسخة الأوربية من اعتداءات 11 سبتمبر الأمريكية".

بين إيتا والقاعدة

وقد حملت جهات رسمية منظمة "إيتا" الانفصالية مسئولية هذه التفجيرات الإرهابية، بينما قال البعض بمسئولية تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن.

وأعلن رئيس الوزراء الأسباني خوسيه ماريا أزنار الجمعة 12-3-2004 أنه لا يستبعد "أي احتمال" حول الجهة المسئولة عن تفجيرات مدريد.

كما قالت وزيرة الخارجية الأسبانية آنا بلاثيو لإذاعة "أوربا 1" الفرنسية: إن كل شيء يشير إلى أن هذه المجزرة المروعة تحمل بصمات إيتا.. لدينا مؤشرات قوية جدًّا.. وسوابق قوية جدًّا". لكن بلاثيو لم تستبعد أن تكون الاعتداءات عملاً من متشددين أصوليين مسلمين، موضحة "أنها فرضية تعمل عليها الحكومة".

وأوضح خبراء فرنسيون أن المتفجرات التي عثر عليها تحمل بصمات منظمة إيتا، وليس القاعدة، وقال جون لوك ماريه الباحث الفرنسي في المؤسسة الوطنية للأبحاث لصحيفة "لوموند" الفرنسية الجمعة 12-3-2004: إن القاعدة تستخدم مواد "نيترات الأمونيوم" أو مادة "تراي أسيتون تراي بيروكسايد" وهي خليط من المواد شديدة الانفجار في صناعة متفجراتها، أما إيتا فتستخدم متفجرات مدمرة مثل الديناميت. وأشار إلى تصريحات لوزير الداخلية الأسباني إنخيل أثيبيس قال فيها: إن المتفجرات التي عثر عليها تطابق تلك المستخدمة من قبل "إيتا".

وكانت الشرطة الأسبانية قد ألقت القبض في 24 ديسمبر 2003 على اثنين من عناصر إيتا يمسكان بحقيبة محملة بالمتفجرات في طريقهما إلى مدريد.

إلا أن "إيتا" نفت الخميس 11-3-2004 مسئوليتها عن الهجمات. ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن أرنالدو أوتيجي زعيم حزب باتاسونا الباسكي الراديكالي المحظور لعلاقاته مع إيتا، قوله: إنه "يرفض التفكير" في مسئولية إيتا عن اعتداءات مدريد، ونسبها إلى ما أسماه "المقاومة العربية".

يشار إلى أن صحيفة "القدس العربي" التي تصدر في لندن قد أعلنت الخميس 11-3-2004 أنها تلقت بيانًا منسوبًا إلى تنظيم القاعدة، يعلن المسئولية عن تفجيرات مدريد. إلا أنه لم يتم التأكد منه من مصادر مستقلة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع