بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قرآن بكنيس يهودي لضحايا مدريد

باريس – هادي يحمد – إسلام أون لاين.نت/ 12-3-2004 

أغاداس تقرأ القرآن داخل الكنيس

في سابقة هي الأولى من نوعها قامت امرأة إيرانية مسلمة بترتيل آيات من القرآن الكريم في كنيس يهودي تابع للحركة الليبرالية ليهود فرنسا بالعاصمة الفرنسية باريس؛ ترحما على ضحايا تفجيرات مدريد، وذلك في إطار ندوة جمعت بين ممثلي الديانات السماوية الثلاث.

وقد أهدت الإيرانية "أغاداس الملوك" البالغة من العمر 70 عاما الآيات التي رتلتها إلى أرواح ضحايا الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها محطات قطارات بالعاصمة الأسبانية مدريد الخميس 11-3-2004.

وأمام العشرات من أتباع الحركة اليهودية الليبرالية وعدد من المسيحيين والمسلمين الذين جاءوا لعقد ندوة في الكنيس اليهودي الخميس قامت الإيرانية المقيمة بباريس أغاداس الملوك بتلاوة سورة الفاتحة وآيات من أول سورة يس، بعد أن طلبت من الحضور عدم التصفيق بعد التلاوة، قائلة: إن القرآن لا يصفق لتلاوته. وقالت أغاداس إنها تهدي هذه الآيات "ترحما على ضحايا هجمات مدريد".

كانت سلسلة تفجيرات متزامنة قد ضربت 3 قطارات أثناء توقفها في 3 محطات بالعاصمة الأسبانية مدريد صباح الخميس، وأسفرت عن مقتل 192 شخصا وإصابة نحو 1400. وألقى المسئولون الأسبان بالمسئولية عن التفجيرات على حركة إيتا الانفصالية التي نفت من جانبها تلك الاتهامات، وألمحت إلى تورط تنظيم القاعدة بها.

وقالت أغاداس خلال الندوة: "بينما أنا في طريقي لحضور هذا اللقاء، سمعت أن العشرات قد سقطوا قتلى ضحية الهجمات الإرهابية التي استهدفت محطات قطارات في العاصمة الأسبانية".

وأضافت: "لقد حزنت كثيرا؛ فنحن في سنوات صعبة تتطلب الكثير من الصبر والصلوات والتقارب بين جميع الديانات خاصة، وإن الإرهاب لا يفرق بين ضحاياه".

وبصوت رخيم وبينما تحيط بها الكتابات التوراتية والشمعدان اليهودي وأمام جمهور يلبس أغلبه الكيبا (القبعة اليهودية) تلت أغاداس فاتحة الكتاب وآيات من سورة يس.

دليل على التسامح

جانب من الندوة

من جانبه قال "دانيل فرحي" الحاخام الأكبر للكنيس الليبرالي اليهودي الفرنسي: "إن حضور المسلمين وتلاوة القرآن وكذا حضور المسيحيين بطائفتيهم الكاثوليك والبروتستانت في كنيس يهودي لهو دليل على قيمة التسامح التي تجمع بين جميع الأديان والتي يراد لها أن تغيب عن طريق عمليات إرهابية عمياء".

وقد حضر ممثلا عن المسلمين "جلول صديقي " المسئول بمعهد الأديان بمسجد باريس، كما حضر "آلان هوزيو" ممثلا عن الكنيسة البروتستانية، والأخت سيسيل ممثلة عن مدرسة "الأخوة" الكاثولوكية بالقدس.

وأجمع جميع المتحدثين في مداخلاتهم بالندوة التي عقدت تحت عنوان "هل العقيدة علامة ظاهرة؟" على أن الأمور الروحانية في كل الديانات تظل الأقوى من العلامات الظاهرة، وأنها أصل الديانات جميعا التي تنطلق من مبدأ روحاني واحد هو الإيمان.

إلا أن المتحدثين أشاروا في الوقت نفسه إلى أن العلامات والرموز الدينية الظاهرة تبقى لها أهميتها في التعبير عن الصبغة الدينية، غير أن ذلك لا يعد من جوهر الديانات التي تنطلق من الأبعاد الروحية في علاقة الله بالفرد والمجموعة على حد سواء.

وقد تخلل المداخلات أغانٍ مسيحية باللغة اللاتينية وأخرى يهودية بالعبرية لمقاطع من التوراة. كما وزعت خلال الندوة مطوية تحتوي على 3 نصوص عربية: أولها لآيات من سورة مريم، والثاني نص عبري من التوراة، والثالث لاتيني عبارة عن آيات من الإنجيل.

الحركة الليبرالية اليهودية

وتعمل الحركة الليبرالية ليهود فرنسا باستمرار على عقد لقاءات مع ممثلي الديانات الممثلة في فرنسا بغرض الحوار وإبداء الرأي في" القضايا التي تهم جميع أبناء إبراهيم"، بحسب تعبير الحاخام " دانيال فرحي".

وتأسست الحركة اليهودية الليبرالية عام 1977 وتضم حوالي 1400 عائلة يهودية في فرنسا، وهي جزء من الحركة اليهودية الليبرالية العالمية التي ينتمي إليها مئات الآلاف، والتي تأسست بدورها في نيويورك سنة 1926، كما أنها تسجل حاليا حضورا في أكثر من 40 دولة حول العالم.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع