بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

السلطة تقر بمسئوليتها عن الفوضى بغزة

عبد الرحيم علي - إسلام أون لاين.نت/ 12-3-2004

أقرت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية بمسئوليتها عن حالة الفلتان الأمني التي يشهدها قطاع غزة حاليا، وذلك في اجتماع عقده عدد من قادة هذه الأجهزة مؤخرا في غزة بحضور ممثلي عدد من القوى الفلسطينية، وطرحت خلاله السلطة الوطنية خطة أمنية لاستعادة النظام بالقطاع الذي أعلنت إسرائيل عن عزمها إخلاء المستوطنات منه في موعد لم يحدد بعد.

وأقر عدد من قادة هذه الأجهزة خلال الاجتماع الذي عقد الإثنين 8-3- 2004 على أن معظم "التجاوزات الأمنية" تتم على أيدي أبناء السلطة (أجهزة ووزارات)، بحسب النص الكامل لمحضر الاجتماع الذي حصلت "إسلام أون لاين.نت" على نسخة منه (اقرأ النص الكامل لمحضر الاجتماع).

وطالب قادة هذه الأجهزة بضرورة وضع حد لهذه الفوضى التي أضرت بالجميع: سلطة وفصائل ومواطنين، وشددوا على قرارهم بتوحيد هذه الأجهزة تحت سلطة واحدة كخطوة أولى لضبط عمل الأجهزة الأمنية المختلفة.

وحضر الاجتماع كافة أعضاء لجنة المتابعة العليا للانتفاضة فيما عدا القوى الإسلامية، بالإضافة إلى اللواء أمين الهندي رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية، واللواء غازي الجبالي مدير الشرطة، والعقيد رشيد أبو شباك رئيس جهاز الأمن الوقائي بالقطاع، واللواء عبد الرازق المجايدة مدير الأمن العام، والطيب عبد الرحيم أمين شئون الرئاسة بالسلطة.

العقيد رشيد أبو شباك

خطة أمنية من 5 مراحل

وناقش الاجتماع خطة أمنية مقترحة (اقرأ النص الكامل للخطة الأمنية) من 5 مراحل ومدتها 5 أسابيع، يتضمن الأسبوع الأول منها الدعوة لمؤتمر شعبي كبير في غزة لإعلان دعم الجماهير الكامل للسلطة الفلسطينية والقيادة الشرعية المنتخبة، بالإضافة إلى القيام بحملة إعلامية كبرى هدفها ضبط الأوضاع الأمنية في غزة طبقا للقانون وبالاحتكام للنظام العام.

ويشمل الأسبوع الثاني تكثيف الحملة الإعلامية للتوعية القانونية والوطنية عبر التليفزيون الفلسطيني مع تشكيل عدد من اللجان الرئيسية والفرعية لتلقي شكاوى المواطنين، ومتابعة أداء الأجهزة الأمنية، ورفع تقارير بشأنها إلى المجلس التشريعي.

وفى الأسبوع الثالث تبدأ الشرطة الفلسطينية حملة واسعة ضد الأشخاص الذين يقومون بسرقة الكهرباء والمياه؛ في محاولة لاستعادة الخدمة للمواطنين، بحسب نص الخطة.

ويبدأ الأسبوع الرابع بحملة أمنية كبرى على الخارجين على القانون والمتهمين بقضايا ذات طابع جنائي، وتنتهي الخطة في أسبوعها الخامس بإعلان السلطة قرارها منع حمل السلاح في الشوارع والأماكن العامة والأسواق إلا من قبل العناصر الأمنية.

حماس: تصور للأوضاع الأمنية

محمد نزال

وفي تعليق له على الاجتماع الأمني والخطة التي طرحت خلاله، قال محمد نزال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس": إن الحركة لم تشارك في الاجتماع الأمني الذي دعت إليه الأجهزة الأمنية، ولكنها بصدد إعداد "تصور كامل لرؤيتها للأوضاع الأمنية، وكيفية إدارة القطاع في حال انسحاب القوات الإسرائيلية منه".

وأضاف نزال في تصريحات خاصة لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الجمعة 12-3-2004 أن الحركة تقوم بـ"مشاورات مكثفة على صعيد أطر الحركة داخليا، وعلى الصعيد الخارجي أيضا للخروج بأفضل صيغة ملائمة للظروف الحالية".

وحول ملامح تصور الحركة في هذا السياق حدد نزال 3 محددات أساسية، تتمثل في "الحفاظ على الوحدة الوطنية الفلسطينية، وعدم الانزلاق لمواجهة فلسطينية فلسطينية، والاتفاق الشامل بين كافة الفصائل على الصورة التي سيكون عليها القطاع فور الانسحاب الإسرائيلي، وأخيرا فإن الحركة في كل قراراتها لن تغير موقفها المبدئي من اتفاقات أوسلو (للحكم الذاتي الفلسطيني)؛ بمعنى أنها لا يمكن أن تكون ضمن هذا البرنامج سواء في الإدارة أو التنفيذ".

حواتمة: مطلوب قرار سياسي

نايف حواتمة

من جهته اعتبر نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن "المطلوب ليس خطة أمنية، ولكن قرار سياسي بتوحيد الجهود الوطنية لضبط الأوضاع، خاصة مع خطط شارون لفك الارتباط من طرف واحد".

وألقى حواتمة في تصريحات خاصة لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الجمعة 12-3-2004 بكل اللوم على الأجهزة الأمنية الفلسطينية وحدها، متهما أفرادها بأنهم "هم الذين يشيعون الفوضى، ويقومون بعمليات السرقة والقتل في القطاع وليس الفصائل".

وطالب حواتمة بـ"سرعة التوصل إلى برنامج سياسي مشترك وقيادة وطنية موحدة"، مشددا على أن "هذا هو المخرج الوحيد للإنقاذ إذا كانت هناك نية لذلك".

وكانت المدن الفلسطينية في الضفة الغربية والقطاع قد شهدت في الشهور الأخيرة حالة من "الفلتان الأمني"، تمثلت في قيام العديد من المجهولين بالاعتداء على بعض الشخصيات والمركز الإعلامية والصحفيين، بالإضافة إلى حوادث سطو وسرقة.

وقد أرجع مسئولون بالسلطة وقتها السبب في هذا الفلتان إلى حالة عدم الاستقرار التي تعيشها الأراضي الفلسطينية والاجتياحات المتكررة من قبل القوات الإسرائيلية لها.

وكان أحدث ضحايا هذا الفلتان "خليل الزبن" -59 عاما- مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لشئون حقوق الإنسان الذي لقي مصرعه فجر الثلاثاء 2-3-2004 إثر إطلاق مجهولين النار عليه أثناء خروجه من مكتبه في حي الصبرة بمدينة غزة.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع