بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إيران تحتفل بـ "الأربعاء الأحمر"

طهران- رويترز- إسلام أون لاين.نت/12-3-2004 

في تحول مفاجئ بسياستها، تنظم الحكومة الإيرانية للمرة الأولى منذ قيام الثورة الإسلامية في العام 1979، الاحتفالات بعيد "الأربعاء الأحمر" الذي يوافق 17 مارس 2004، وهو الأربعاء الأخير بالسنة الإيرانية، طبقا للتقويم الفارسي القديم، على الرغم من أن المتشددين في إيران يقولون إنه عيد غير إسلامي.

ودأبت السلطات الإيرانية في السنوات السابقة على اعتقال عشرات الشبان لتنظيمهم الاحتفالات بشكل غير رسمي بالشوارع عشية يوم "شهر شنبه سوري" Chaharshanbeh Suri أو "الأربعاء الأحمر" وهو عيد إيراني قديم يرجع تاريخ الاحتفال به إلى قرون سابقة قبل دخول الإسلام إلى إيران. ويتزامن موعد بدء السنة الجديدة طبقا للتقويم الإيراني القديم في 21 مارس 2004، مع بداية فصل الربيع.

وقوبلت الاحتفالات- التي يشعل خلالها الناس الألعاب النارية ويقفزون فوق النيران لطرد الأرواح الشريرة- بالرفض التام من جانب القادة الدينيين الجدد عقب ثورة 1979 الإسلامية الذين اعتبروا مثل تلك الاحتفالات وثنية وغير إسلامية.

لكن في تحول مفاجئ، قال رئيس دائرة الإطفاء في العاصمة الإيرانية طهران: إنه سيسمح بتنظيم احتفالات بيوم شهر "شنبه سوري" خلال الأسبوع القادم. ونقلت صحيفة "تو. سي" عن قائد قوات الإطفاء في طهران أحمد ضيائي قوله: "سيسمح لسكان طهران بالاحتفال بشهرشنبه سوري بشكل منظم في المتنزهات لتلبية رغبتهم في الاحتفال". وأضاف أن القرار الخاص بتنظيم استعراضات منظمة بالألعاب النارية، وإشعال النيران يهدف إلى تقليل أعداد الجرحى الذين يصابون كل عام بسبب الألعاب النارية المصنعة يدويا.

الطقوس

ومنذ عام 1979 جازف الكثيرون بخطر إلقاء القبض عليهم أو بإثارة غضب العناصر الدينية بالتجمع في الساحات أو الشوارع مع غروب الشمس عشية "شهر شنبه سوري". وبعد ذلك يبدءون في إيقاد شعلات صغيرة ثم يقفزون فوق ألسنة النيران وهم يصيحون "لتمنحيني لونك الأحمر الجميل وتأخذي بدلا منه لوني الشاحب المريض". وتقول وكالة "رويترز" إنه يعتقد أن الاحتفالات بهذا العيد تعود إلى التقاليد الزرادشتية القديمة التي كانت تضفي على النار صفات خاصة.

وتجري الاحتفالات بيوم "شهر شنبه سوري" مساء الثلاثاء الأخير (16 مارس 2004) في أيام السنة الإيرانية طبقا للتقويم الفارسي القديم. وفي ذلك اليوم يتم إعداد نوع خاص من الحساء لتوزيعه على الجيران والأصدقاء ليشاركوهم تناوله. كما توزع المكسرات والفواكه المجففة على المارة في الشوارع.

ومن تقاليد هذا اليوم، هو أن يتنبأ المرء بحظه خلال العام المقبل، من خلال تأويل عبارات المارة التي يستمع إليها أثناء حديثهم وهم يسيرون بالشوارع.

وتتيح الاحتفالات التي تقام مساء ذلك اليوم أيضا فرصة للشباب من الجنسين كي يلتقوا ويتبادلوا عبارات الغزل في بلد يحظر على الجنسين الالتقاء علانية ما لم يكن بينهم علاقة رسمية.

ويأتي القرار الخاص بالسماح بتنظيم تلك الاحتفالات رغم أنها تتعارض في هذا العام مع الذكرى السنوية لمقتل علي زين العابدين بن الحسين "السجّاد" الإمام الشيعي الرابع التي تحل يوم 17 مارس. فمناسبات الذكرى السنوية لوفاة الأئمة الشيعة تحظى باهتمام بالغ من جانب المؤسسة الدينية في إيران التي تدعو الناس لارتداء السواد والتصرف بشكل ينم عن الحزن خلال تلك الأيام.

وطالب قائد قوات الإطفاء في طهران أحمد ضيائي سكان طهران باحترام القيم الإسلامية أثناء الاحتفال خاصة أنه يتواكب مع الذكرى السنوية لمقتل الإمام سجاد.

لكن العديد من السكان يفضلون الاحتفال بمناسبة شهرشنبه سوري في المنزل بدلا من الشوارع. وقال رويا وهو طالب جامعي -18 عاما- ألقي القبض عليه خلال احتفالات العيد في العام الماضي: "أفضل أن أحتفل باليوم دون أن أجد بعضا من الباسيج (حرس الثورة) وهم يقومون بمراقبتي".

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع