English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

خبراء: تفجيرات مدريد تحمل بصمات "إيتا"

وحدة الاستماع والمتابعة-أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/12-3-2004

متظاهرون يتهمون إيتا بالمسئولية عن التفجيرات

ألقى خبيران فرنسي وأسباني بمسئولية تفجيرات القطارات بالعاصمة الأسبانية مدريد الخميس 11-3-2004 على منظمة "إيتا" الانفصالية، وقالوا إن الدلائل لا تشير إلى ضلوع تنظيم القاعدة في الاعتداءات التي أوقعت 198 قتيلا ونحو 1400 جريح، فيما تمسكت الحكومة الأسبانية باتهام "إيتا".

وقال جون لوك ماريه الباحث الفرنسي في المؤسسة الوطنية للأبحاث لصحيفة "لوموند" الفرنسية الجمعة 12-3-2004 إن المتفجرات التي استخدمت في الاعتداءات على القطارات بمدريد تشابه تلك التي تستخدمها منظمة "إيتا" عادة في عملياتها وهي بعيدة عن تلك المستخدمة من قبل القاعدة.

وأوضح ماريه أن القاعدة تستخدم مواد "نيترات الأمونيوم" أو مادة "تراي أسيتون تراي بيروكسايد" وهي خليط من المواد شديدة الانفجار في صناعة متفجراتها، أما إيتا فتستخدم متفجرات مدمرة مثل الديناميت، وأشار إلى تصريحات لوزير الداخلية الاسبانى إنخيل أثيبيس قال فيها إن المتفجرات التي عثر عليها تطابق تلك المستخدمة من قبل "إيتا". وأكد ماريه أن الشرطة الفرنسية قد تلقت في فبراير 2004 رسالة من منظمة إيتا تهدد في وقت قريب بضرب أهداف سياحية.

جيل جديد في "إيتا"

وأشار ماريه إلى أن السياسة التي كانت إيتا تعتمدها في الأغلب هي استهداف الرموز السياسية مؤكدا أن الاعتداءات الأخيرة ضد مدنيين تؤكد وجود جيل جديد يتولى المراكز القيادية في منظمة "إيتا" له سياسة ومعايير مختلفة بعد أن تم توقيف عدد كبير من القادة القدماء لإيتا في الأعوام الماضية. وأوضح أن هذه السياسة الجديدة تعكس ضعف إيتا مما يجعلها تتجه إلى ضرب أهداف أكثر لفتا للنظر.

أهداف أسهل

من جانبه قال جوزيه لوى باربوريا المتخصص في مجال الإرهاب في منطقة الباسك إن الاعتداءات الأخيرة تحمل توقيع منظمة إيتا فمن الأسهل بالنسبة لهذه المنظمة "الاعتداء الأعمى على أهداف عامة من أن يتم استهداف شخصية بعينها".

وأضاف باربوريا "أن إيتا أرادت بهذا التفجير إثبات أنها ما زالت تملك القدرة على الاعتداء وإيقاع العديد من الضحايا بعد أن شهدت الفترة الماضية تراجعا لعملياتها".

وقالت مصادر فرنسية لصحيفة "لونوفيل أوبزرفاتور" الفرنسية إن إيتا أصبحت تستهدف المصالح العامة، مشيرين إلى قيام الشرطة الأسبانية بإلقاء القبض في 24 ديسمبر 2003 على اثنين من عناصر إيتا وضعا حقيبة بها متفجرات بأحد القطارات فيما بين محطة سان سيباستيان ومحطة شامارتان في العاصمة مدريد.

وأوضحت المصادر نفسها أن اختيار توقيت هذا الاعتداء قبل ثلاثة أيام من الموعد المقرر للانتخابات العامة في أسبانيا يحمل بصمة "إيتا" التي اعتادت أن تختار مثل هذه "التوقيتات التي تحمل رمزًا" لتنفيذ عملياتها.

من جهتها قالت وزيرة الخارجية الأسبانية آنا بلاثيو الجمعة 12-3-2004 لإذاعة "أروبا 1" الفرنسية إن كل شيء يشير إلى أن هذه المجزرة المروعة تحمل بصمات إيتا.. لدينا مؤشرات قوية جدا... وسوابق قوية جدا". لكن بلاثيو لم تستبعد أن تكون الاعتداءات عملا من متشددين إسلاميين، موضحة "أنها فرضية تعمل عليها الحكومة".

وكانت "إيتا" قد نفت الخميس مسئوليتها عن الهجمات. ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن أرنالدو أوتيجي زعيم حزب باتاسونا الباسكي الراديكالي المحظور لعلاقاته مع إيتا، قوله: إنه "يرفض التفكير" في مسئولية إيتا عن اعتداءات مدريد، ونسبها إلى ما أسماه "المقاومة العربية".

يشار إلى أن صحيفة "القدس العربي" التي تصدر في لندن قد أعلنت الخميس أنها تلقت بيانا منسوبا إلى تنظيم القاعدة، يعلن المسئولية عن تفجيرات مدريد.

وأكد البيان الموقع باسم "كتائب أبو حفص/القاعدة" أن "سرية الموت نجحت في التسلل إلى العمق الصليبي الأوربي، وضرب أحد أركان التحالف الصليبي (أسبانيا) ضربة موجعة".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع