|

|
بريمر يتوقع تصاعد الهجمات بالعراق
|
|
بغداد- رويترز- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/12-3-2004
|
 |
|
بول بريمر |
توقع
بول بريمر الحاكم المدني الأمريكي
للعراق تصاعد الهجمات مع اقتراب
الموعد الخاص بتسلم السلطة من
الأمريكيين بنهاية يونيو 2004، وأشار
إلى مخاوف من إمكانية استهداف إحياء
الشيعة لذكرى الأربعين لاستشهاد
الإمام الحسين في إبريل 2004، فيما
ارتفع عدد الجنود الأمريكيين القتلى
بالعراق منذ أول مايو 2003 إلى 268 قتيلا.
وقال
بريمر، الخميس 11-3-2004 خلال زيارة لمقر
الفرقة 82 المحمولة جوا بالجيش
الأمريكي في الرمادي بغرب العراق: "سنواجه
المزيد من تهديدات الإرهاب مع
اقترابنا من موعد 30 يونيو (2004) لتسليم
السلطة لأن الإرهابيين يدركون
بالتأكيد أنه فور أن تكون هناك
ديمقراطية فلن توجد ذريعة لشن أية
هجمات أخرى".
وقال
بريمر لوكالة "رويترز" عقب
محادثات مع الميجر الجنرال تشارلز
سواناك قائد الفرقة 82 المحمولة جوا:
"تكهنا بأن الوضع سيصبح أكثر خطورة
وأعتقد أنه سيكون كذلك. الإرهابيون
يعتقدون بوضوح أنهم في الجانب الخاسر
هنا وأن الوقت ليس في صالحهم".
وقال
بريمر إنه يتعين تشديد الإجراءات
الأمنية وبشكل خاص خلال الاحتفالات
بذكرى الأربعين لاستشهاد الإمام
الحسين خاصة بعد سلسلة التفجيرات
المدمرة في بغداد وكربلاء خلال
احتفالات يوم عاشوراء الموافق 2-3-2004
التي أودت بحياة 171 شخصا وإصابة نحو 400.
وقال
بريمر إنه يتوقع مشاركة ما قد يصل إلى
خمسة ملايين شخص في احتفالات مدينة
كربلاء إحياء لذكرى الأربعين لاستشهاد
الإمام الحسين، مشيرا إلى أنه سيكون من
المستحيل مراقبتهم كلهم.
ويتوقع
أن يحل موعد هذه الاحتفالات في العاشر
من إبريل 2004 ليتزامن مع الذكرى السنوية
الأولى للإطاحة بنظام الرئيس العراقي
السابق صدام حسين مما سيجعل من هذا
اليوم أكثر حساسية- كما تقول "رويترز"-
بشأن التهديد بوقوع هجمات من جانب رجال
المقاومة المناهضين لأمريكا أو من
المقاتلين الأجانب.
مجموعات
أمن بالمزارات الدينية
وللتصدي
للهجمات المحتملة، قال بريمر إن
مجموعات أمنية أنشئت للإشراف على
الأمن في المزارات الدينية بأربع مدن
هي كربلاء والنجف وبغداد وسامراء
وأنها تجتمع بشكل أسبوعي لتبادل
معلومات المخابرات والتخطيط للسياسات
الأمنية التي ستنفذ خلال الحدث.
وبسبب
الحساسيات الدينية الخاصة بالمواقع
المقدسة- كما تقول "رويترز"- فقد
طلب بريمر من القوات الأمريكية وغيرها
من قوات الاحتلال أن تظل بعيدة عن
المكان خلال الاحتفالات؛ مثلما حدث في
احتفالات عاشوراء في كربلاء وبغداد،
لكن بريمر عبر عن أمله في أن تشارك
المخابرات في تأمين المواقع.
وتقول
"رويترز" إنه من المقرر أن يغادر
بريمر- السفير فوق العادة البالغ من
العمر 62 عاما- العراق في أوائل يوليو 2004
فور اكتمال عملية نقل السيادة
للعراقيين. وكان بريمر- وهو خبير في
شئون الأمن والإرهاب- قد عين حاكما على
رأس إدارة مدنية لإدارة العراق في مايو
2003.
مقتل
جنديين أمريكيين
وفي
بغداد أعلن العسكريون الأمريكيون في
بيان مساء الخميس أن جنديين أمريكيين
قتلا وجرح ثالث عندما انفجر لغم
بسيارتهم كان مزروعا على طريق في
الحبانية على بعد 70 كلم إلى غرب بغداد.
وأوضح البيان أن الجنود الثلاثة من
اللواء الأول، ووقع الحادث عندما
اصطدمت مركبتهم بعبوة ناسفة محلية
الصنع، وأن حالة الجندي الجريح مستقرة.
وتقع الحبانية بين مدينتي الرمادي
والفلوجة، وغالبا ما تقع فيها هجمات ضد
قوات التحالف، كما تقول وكالة الأنباء
الفرنسية.
وبهذا
الحادث يرتفع عدد الجنود الأمريكيين
الذين قتلوا في العراق منذ إعلان
الرئيس جورج بوش انتهاء العمليات
العسكرية الرئيسية في العراق في أول
مايو 2003 إلى 268.
مقتل
عراقيتين
وفي
البصرة أعلنت سلطة الاحتلال الأمريكي
البريطاني الخميس أن مجهولين قتلوا
ليل الأربعاء 10-3-2004 عراقيتين تعملان في
تنظيف الملابس في شركة "كيلوج براون
آند روت" المتفرعة من المجموعة
النفطية الأمريكية هاليبرتون بالبصرة
جنوب العراق.
وقال
متحدث باسم سلطة الاحتلال إن "مجهولين
اعترضوا حوالي الساعة 19,30 بالتوقيت
المحلي (16,30 بتوقيت جرينتش ليل
الأربعاء) السيارة التي كانت تقل
العراقيتين وقاموا بقتلهما بالرصاص".
وقال
سائق السيارة- الذي طلب عدم الكشف عن
اسمه- لوكالة الأنباء الفرنسية إن
أربعة مسلحين أوقفوا السيارة وحذروه
من التدخل. وأضاف أنهم "قاموا بسحب
المرأة الأولى من السيارة وقتلوها على
الفور، ثم فعلوا الشيء ذاته بالثانية؛
حيث أطلقوا النار على رأسها".
وتقول
وكالة الأنباء الفرنسية إن المعارضين
للاحتلال الأمريكي للعراق يستهدفون
بشكل متزايد العراقيين الذين يعملون
مع سلطة الاحتلال، وأوضحت أنه في يناير
2004 قتل مسلحون قرب مدينة الرمادي بغربي
العراق خمس نساء كن يعملن في تنظيف
الملابس في قاعدة عسكرية أمريكية.
وتعمل شركة "كيلوج براون آند روت"
في أعمال البنية التحتية لمنشآت النفط
العراقية وتوفر خدمات الإمداد
والتموين للجيش الأمريكي.
|