English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

خطة لتأمين "غزة" وحوار فلسطيني بالقاهرة

القاهرة - كارم محمود - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 11-3-2004

سليمان أثناء لقائه بعرفات في غزة

كشفت مصادر مصرية مطلعة أن رئيس المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان عرض على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات خلال لقائهما في رام الله الأربعاء 10-3-2004 "تفاصيل" خطة مصرية لمعاونة أجهزة السلطة الفلسطينية في بسط سيطرتها على قطاع غزة في حالة انسحاب إسرائيل من القطاع. كما أكدت المصادر أن القاهرة تنوي دعوة الفصائل الفلسطينية قريبًا لاستئناف الحوار فيما بينها.

وقالت المصادر في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" الخميس 11-3-2004: إن سليمان أبلغ عرفات خلال لقائهما أن "مصر مستعدة لنشر بعض العناصر الأمنية من رجال الاستخبارات المصرية خصوصا لمساعدة الأجهزة الأمنية الفلسطينية على ضبط الأوضاع في قطاع غزة حال حدوث الانسحاب الإسرائيلي، وكذلك مراقبة أي انتهاكات أمنية على الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، والتنسيق بين الأجهزة الأمنية للسلطة وبقية المنظمات الفلسطينية في غزة لمنع حدوث أي مواجهات فلسطينية- فلسطينية".

كان الرئيس المصري حسني مبارك قد أكد عقب لقائه وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم الخميس 11-3-2004 أن مصر "لا تنوي إرسال قوات إلى قطاع غزة" إذا قررت إسرائيل تنفيذ انسحاب أحادي الجانب، مشيرا إلى أن بلاده ستحافظ على الأمن في الجانب المصري من الحدود مع السلطة الفلسطينية بعد انسحاب إسرائيل.

وأضاف: "أبلغنا الفلسطينيين أنهم يجب عليهم المحافظة على الأمن في القطاع بأنفسهم". وأوضح مبارك أنه تم الاتفاق -خلال المباحثات مع شالوم- على عدة خطوات في هذا الشأن "من بينها تعزيز قوات حرس الحدود المصرية في المنطقة".

وتقضي الخطة المصرية -بحسب المصادر- بتدريب قوات أمن فلسطينية في القاهرة أو إرسال خبراء مصريين للغرض ذاته إلى قطاع غزة؛ لتأهيل الأجهزة الأمنية الفلسطينية ومنع حدوث فراغ أمني قد يستغله أي طرف آخر في بسط نفوذه على القطاع، خصوصًا بعد التدمير الذي ألحقه الاحتلال بالبنية الأساسية للأجهزة الأمنية الفلسطينية منذ اندلاع "الانتفاضة الثانية" في سبتمبر 2000.

وقالت المصادر: إن اللواء عمر سليمان سيسعى، خلال زيارته المتوقعة إلى واشنطن، إلى الحصول على "التزام أمريكي واضح بدعم ومساندة الخطة المصرية-الفلسطينية" لضبط الأوضاع الأمنية في قطاع غزة.

وأضافت أن سليمان سيبلغ المسئولين الأمريكيين الذين سيلتقيهم -ومنهم نظيره جورج تينيت مدير وكالة الاستخبارات (C.I.A)- ضرورة "التعامل بشكل أو بآخر مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات؛ باعتباره الوحيد القادر على السيطرة على مقاليد الأمور في الأراضي الفلسطينية".

استئناف الحوار

شالوم (يمينا) يصافح ماهر عقب اجتماعهما مع الرئيس مبارك

وكشفت المصادر المطلعة أن القاهرة تنوي دعوة فصائل المقاومة الفلسطينية قريبًا لاستئناف الحوار فيما بينها والتنسيق بشأن مواجهة احتمالات الانسحاب الإسرائيلي الأحادي من غزة وبعض مستوطنات الضفة الغربية.

من جهته، أكد مندوب فلسطين الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير محمد صبيح أن لقاء سليمان وعرفات "يكتسب أهمية كبرى؛ فهناك خطوات كثيرة يجري التباحث بشأنها لاستكمال الملف (الانسحاب الأحادي) بكل أبعاده".

وشدد صبيح في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت" أن مصر "تضع علي رأس أولوياتها سلام الشعب الفلسطيني وأمنه، ووقف نزيف الدم الذي يتعرض له على أيدي قوات الاحتلال".

وأوضح أن زيارة الرئيس مبارك الأخيرة لعدد من الدول الأوربية تهدف في الأساس إلى بحث القضية الفلسطينية، وخطط إسرائيل للانسحاب الأحادي، مشيرا إلى أن مصر طلبت من وزير الخارجية الإسرائيلي الحضور إلى القاهرة لاستيضاح النوايا الحقيقية لبلاده فيما تطرحه من خطط الانسحاب الأحادي.

وحول الدور الذي يمكن أن تلعبه مصر في مساعدة السلطة الفلسطينية في ضبط الأوضاع في غزة، قال صبيح: "أظن أن الرؤية المصرية واضحة ومحددة، فهي تريد انسحابًا إسرائيليًا شاملاً وكاملاً، وستعاون السلطة الوطنية الفلسطينية بما يمكنها من بسط سيطرتها تمامًا على كافة الأراضي التي ستنسحب منها إسرائيل".

تعهد مصري

كان العميد جبريل الرجوب مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لشئون الأمن القومي قد صرح لصحيفة "الأيام" الفلسطينية أن مصر تعهدت بإعادة تأهيل الأجهزة الأمنية الفلسطينية لتتمكن من السيطرة على قطاع غزة، في حال حصول انسحاب إسرائيل، موضحا أن هذا الالتزام نقل إلى عرفات بواسطة مدير المخابرات المصري.

وأضاف الرجوب أن "سليمان نقل أمس (الأربعاء) إلى الرئيس عرفات التزاما باسم الرئيس المصري حسني مبارك بإعادة تنظيم وتدريب وتأهيل الأجهزة الأمنية الفلسطينية وفقا لمتطلبات المرحلة القادمة".

وأعلن الرجوب أن مصر -التي ضاعفت الاتصالات مع إسرائيل في الأسابيع الماضية- "تصر على أن الانسحاب يجب أن يكون بالتنسيق مع السلطة الوطنية الفلسطينية، ولديها كل الاستعداد لضمان نجاح السلطة الفلسطينية في فرض سيادة القانون في حال الانسحاب الإسرائيلي من القطاع".

وأوضح أن "شارون أبلغ الإخوة المصريين بنيته الانسحاب من قطاع غزة، وبعدم وجود نية لديه بتنسيق ذلك مع السلطة الفلسطينية".

وفي ختام اللقاء مع اللواء سليمان أكد عرفات أن السلطة الفلسطينية مستعدة للسيطرة على قطاع غزة في حال انسحاب الجيش الإسرائيلي منه.

وتوجه الإثنين 8-3-2004 اللواء سليمان إلى إسرائيل حيث بحث مع شارون تفاصيل خطته للانسحاب الأحادي الجانب الذي ينص على إجلاء 17 من المستوطنات البالغة 21 في قطاع غزة بحسب مصادر رسمية إسرائيلية.

وفد مصري إلى إسرائيل

من ناحية أخرى يشارك وفد مصري في الاحتفالات التي تنظمها إسرائيل في 23 مارس 2004 بمناسبة الذكرى الـ25 لتوقيع معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، حسبما ذكرت صحيفة "الأهرام" الخميس.

وقالت الصحيفة إن رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشعب (البرلمان) مصطفى الفقي وسفير مصر السابق في تل أبيب محمد بسيوني سيتوجهان إلى القدس يوم 23 مارس للمشاركة في الاحتفالات.

كانت مصر أول دولة عربية وقعت معاهدة سلام مع إسرائيل، غير أنها استدعت سفيرها في تل أبيب في نوفمبر 2000 -أي بعد شهرين من اندلاع الانتفاضة الفلسطينية- احتجاجا على "الاستخدام المفرط للقوة" من قبل القوات الإسرائيلية ضد المدنيين الإسرائيليين.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع