English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

عرفات يطالب باتفاق للانسحاب من غزة والضفة

رام الله (الضفة الغربية)- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 11-3-2004

عرفات

دعا الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الخميس 11-3-2004 إلى إبرام اتفاق عاجل بشأن الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة والضفة الغربية بحيث يترافق مع التزام متبادل بخطة "خريطة الطريق" للسلام التي تساندها الولايات المتحدة، فيما ترددت أنباء عن أن إسرائيل ربما تخلي نحو خُمس المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية ومعظم المستوطنات في قطاع غزة.

وقال عرفات في كلمة أمام المجلس التشريعي لدى افتتاح الدورة التاسعة داخل مقره برام الله: "أدعو إلى اتفاق فوري للانسحاب الكامل إلى المناطق التي كانت عليها ما قبل 2000 حالا وسريعا، وإلى وقف إطلاق النار الملزم والمتبادل ليس فقط علينا".

وتابع عرفات بقوله: "إن السلطة الوطنية الفلسطينية وأجهزتها الأمنية على استعداد كامل لتولي مسئولياتها في المناطق التي تنسحب منها إسرائيل.. وتحقيق الأمن" فيها.

وقال عرفات: "إننا نرحب كل الترحيب بأي انسحاب إسرائيلي متزامن من أي جزء من أرضنا المحتلة من الضفة وقطاع غزة وصولا إلى الانسحاب الكامل لجيش الاحتلال ومستوطنيه وحتى خط الرابع من حزيران (يونيو 1967) وهذا ما أكدته الشرعية الدولية وخارطة الطريق والمبادرة السعودية" للسلام التي تبنتها قمة بيروت العربية عام 2002.

وقال عرفات مخاطبا الشعب الإسرائيلي: "إن الفرصة الآن مواتية لتحقيق السلام"، وذكر سلام الشجعان الذي عقده مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل إسحاق رابين.

كما دعا عرفات في كلمته اللجنة الرباعية الراعية لخريطة الطريق إلى دفع الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء لتنفيذ متوازن ودقيق لخطة إحياء السلام التي تضمن قيام دولة فلسطينية بحلول عام 2005.

وتتخوف السلطة الفلسطينية -كما تقول وكالة رويترز- من مضي رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون قدما في تنفيذ خطوات أحادية الجانب وفك الارتباط مع الفلسطينيين بدءا بانسحاب محتمل من قطاع غزة.

وطالب عرفات إسرائيل والأسرة الدولية بوقف بناء الجدار الفاصل داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.

مسودة خطة الانسحاب

وقالت رويترز: إن إسرائيل ربما تخلي نحو خُمس المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية ومعظم المستوطنات في قطاع غزة، بموجب مسودة خطة قالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية إنها حصلت على نسخة منها قبل زيارة يقوم بها ثلاثة مبعوثين أمريكيين الخميس لإسرائيل.

ونشرت "معاريف" ما قالت إنه توصيات طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي من كبار مستشاري الأمن إعدادها وهو يستعد لإجراء محادثات مع المبعوثين الأمريكيين بشأن تحركات من جانب واحد هدد باتخاذها إذا انهارت "خريطة الطريق".

وقالت الصحيفة: إن مسودة الخطة توصي بإخلاء كل مستوطنات غزة -وعددها واحد وعشرون- باستثناء ثلاثة، وإزالة أربع مستوطنات في الضفة الغربية في الوقت نفسه.

وقالت الصحيفة إنه في نهاية الأمر سيتم إزالة ما بين 15 إلى 20 مستوطنة من بين 120 مستوطنة في الضفة الغربية وهو عدد أكبر مما ذكر من قبل في التقارير السابقة عن المقترحات التي يجرى صياغتها.

ولم يحدد تقرير "معاريف" إطارا زمنيا، وإن كانت مصادر أمنية قالت: إن شارون لن يبدأ تنفيذ خطته إلا بعد انتخابات الرئاسة الأمريكية في نوفمبر 2004.

وقالت مصادر سياسية لـ"رويترز": إن شارون -الذي يؤيد بناء مستوطنات في الأراضي التي استولت عليها إسرائيل في حرب 1967- يميل إلى انسحاب كامل للمستوطنين والجنود من قطاع غزة وإزالة بعض المستوطنات المعزولة في الضفة الغربية.

ويقيم نحو 7500 إسرائيلي في قطاع غزة الذي يزدحم بنحو 1.3 مليون فلسطيني يعيش كثير منهم في مخيمات لاجئين.

وبموجب مسودة خطة شارون تحتفظ القوات الإسرائيلية بالسيطرة على ممر ضيق على حدود غزة الجنوبية مع مصر. وتقع المستوطنات الثلاث التي ستحتفظ بها إسرائيل في غزة في الطرف الشمالي من القطاع الساحلي.

والمبعوثون الأمريكيون الذين من المقرر أن يصلوا إلى القدس يوم الخميس هم ستيفن هادلي نائب مستشار الأمن القومي الأمريكي، وإليوت أبرامز رئيس إدارة الشرق الأوسط بمجلس الأمن القومي الأمريكي، ومساعد وزير الخارجية وليام بيرنز.

وقال مصدر دبلوماسي غربي لرويترز: "إن مهمتهم الرئيسية هي الحصول على مزيد من التفاصيل عن خطة شارون لفك الارتباط. يريدون الحصول على مزيد من المعلومات عنها".

والتقى المبعوثون الأمريكيون مع شارون في فبراير 2004 في القدس، وحصلوا على ضمانات علنية بأن إسرائيل لم تتخل عن خطة "خريطة الطريق".

لكن شارون أبلغهم بأن إسرائيل ستنفذ إجراءات من جانب واحد إذا انهارت الخطة التي تتضمن القيام بخطوات متبادلة تؤدي إلى قيام دولة فلسطينية بحلول عام 2005.

وقالت مصادر قريبة من رئيس الوزراء: إن شارون يأمل في محادثات الخميس أن يمهد الطريق لزيارته المتوقعة لواشنطن في أواخر مارس أو إبريل 2004.

وتقول "رويترز": إنه حتى إذا حصل شارون على تأييد الولايات المتحدة للانسحاب من بعض الأراضي التي احتلتها إسرائيل في عام 1967 فإنه يحتاج للفوز بتأييد داخل حكومته اليمينية.

وقال شريكان في الائتلاف يؤيدان الاستيطان إنهما سينسحبان إذا تم إقرار الخطة، وسط تكهنات بأن حزب العمل المعارض سيتقدم ليحل محلهما.

وأظهرت استطلاعات الرأي العام وجود تأييد قوي في إسرائيل لاقتراح شارون، لكن شعبيته تدهورت بسبب فضائح فساد.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع