English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بلير: ما كنت لأتوانى عن غزو العراق

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 11-3-2004

ما كنت لأتوانى عن غزو العراق

دافع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير عن قراره خوض الحرب على العراق مع الولايات المتحدة، بزعم مخاطر أسلحة الدمار الشامل العراقية المزعومة، رغم إقراره بعدم اليقين بشأن حجم تلك التهديدات، وأكد أنه ما كان ليتوانى عن قرار خوض الحرب مرة أخرى لتأمين بلاده ضد الإرهاب الدولي.

 وسطر بلير مقالا بصحيفة "ذا جلوباليست" الإلكترونية الأربعاء 10-3-2004 قال فيه: إن أخطر ما في هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 ضد الولايات المتحدة الأمريكية ليس الإعداد أو التنفيذ الشيطاني، وإنما هو حدوثها في أمريكا، وفي شوارع نيويورك.

وقال إنه اعتبر الهجمات "إعلانا للحرب من جانب المتعصبين دينيا الذين أعدوا لشنها حربا شاملة بلا حدود".

وأضاف أنه "بسبب ذلك فإن التهديد لأمن بلادنا القومي كان واضحا للغاية، ومن ثم كان من واجبنا التحرك من أجل القضاء على هذا التهديد".

وأوضح قائلا: "تعاملنا في البداية مع القاعدة في أفغانستان، وتمكنا من إقصاء طالبان التي كانت تؤوي عناصر القاعدة. بعد ذلك كان علينا أن تكون لنا وقفة مع الدول التي تسعى لامتلاك أسلحة الدمار الشامل. توجَّب علينا إلزامها بالوفاء بالالتزامات الدولية التي طالما انتُهكت، وكان العالم يغض الطرف عنها".

وأوضح بلير أن الرئيس العراقي المخلوع "صدام حسين تحدى على مدى 12 عاما نداءات نزع أسلحة" الدمار الشامل، وأشار إلى أن بغداد "طردت مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة في عام 1998".

وتابع قائلا: "قمنا بضرب بنيته التحتية العسكرية، إلا أن ذلك أدى إلى إضعافه فقط حيث ظل تهديده ماثلا"، مؤكدا أن مسألة نزع سلاح دولة دون رضاها هي "مهمة تحفها المخاطر".

شكوك

وأضاف: "هنا تكمن النقطة الرئيسية: فقد كان من الممكن -إذا لم يحدث غزو للعراق- ألا يحدث ما كنا نتوقعه. كان ممكنا أن يعدل صدام عن طموحاته -النووية- وكان ممكنا أن يطور أسلحة دمار شامل، ولا يستخدمها على الإطلاق. كما كان ممكنا أيضا ألا يتمكن الإرهابيون من الحصول على أسلحة دمار شامل من العراق أو من أي مصدر آخر". وتابع: "ما كنا لنجزم بشأن تلك الأمور. وربما كنا قد توصلنا إلى طرق أخرى للتقليل من مخاطرها، وربما انحسر -خطر- هذا الإرهاب الإسلامي من تلقاء ذاته".

واستدرك بلير قائلا: "لكن السؤال الآن هو: هل كان بوسعنا أن نجازف؟ إن تقديري الشخصي وبكل بساطة أنه لا يمكن المجازفة فيما يتعلق بهذا الإرهاب العالمي المتواطئ مع دول أو منظمات أو أفراد في تسريب أسلحة دمار شامل".

واعتبر أن الأمر لم يكن يحتمل المجازفة بهامش خطأ -ولو كان ضئيلا- أو الانحياز إلى وجهة نظر دعاة الحل السياسي.

الدبلوماسية وحدها لا تكفي

وأشار بلير إلى أن من يؤمنون بذلك يتحدثون عن أن السياسة حققت نجاحًا مع كل من ليبيا وإيران وكوريا الشمالية. لكنه يتساءل: "هل يعتقدون حقا أن الدبلوماسية وحدها يمكن أن تسفر عن حدوث تغير ما؟".

وألمح إلى أنه مع الحرب على العراق أقدمت ليبيا على خطوة شجاعة للغاية باعترافها بالسعي في الماضي لامتلاك برنامج أسلحة نووية وآخر لأسلحة كيماوية، يجري تفكيكهما حاليا، فيما أخضعت إيران منشآتها النووية لتفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بينما تجري كوريا الشمالية محادثات مع الصين بشأن برنامجها النووي.

المخاطر موجودة

لكن رغم كل هذه التطورات، اعتبر بلير أن "من السابق لأوانه الاعتقاد بأن التهديدات قد انتهت"، وأشار إلى أنها ما زالت موجودة، في بريطانيا وغيرها من الدول. وأوضح أن التحذيرات من مخاطر هجمات إرهابية ليست بالهينة.

وأوضح أنه خلال الحرب على العراق، تلقى معلومات معينة من أجهزة الاستخبارات تحذر من هجوم كبير على مطار هيثرو بلندن.

وأضاف "حتى اليوم، لا نعلم إن كان التحذير صادقًا أم أننا انخدعنا، أو كان تحذيرًا خاطئًا. لكن تلقينا هذه المعلومات".

وأضاف: "وعلى الفور سارعنا بتكثيف التواجد الشرطي، وتعرضنا لانتقادات في تلك الفترة باستغلال سطوتنا السياسية أو بأننا نحاول ترهيب الناس. لقد كنا في واقع الأمر وفي كل مرحلة نتمسك أشد ما يكون التمسك بنصيحة الشرطة وجهاز الأمن".

وتابع: "في كل مرة، فإن أكثر الأحكام صوابًا هي تلك التي تأخذ في الحسبان كل ما نعرفه وأفضل التقديرات والنصائح المتاحة".

وقال: "لكن عندما نتخذ هكذا قرارا، هل تفضلون أن نتصرف أم أن نصمت ثم يتضح أننا ارتكبنا خطأ؟ أو ألا نتصرف ونأمل في أن تسير الأمور على ما يرام؟ ولنفترض أننا لم نتصرف (على النحو الذي تحركنا به) ثم اتضح أن معلومات الاستخبارات في محلها، فإلى أي مدى كان الناس سيتسامحون معنا؟".

وتابع: "ولمن يقولون إن هذه الأمور غير مرتبطة ببعضها البعض، ومجرد أعمال عشوائية، وتهديدات يائسة لا يجمعها خيط مشترك أو اتجاه واحد، أقول لهم انظروا لما يحصل في العراق اليوم".

المقاتلون الأجانب

وحول ما يقال عن مقاتلين أجانب بالعراق، قال بلير: "إن الإرهابيين الذين يتدفقون حاليا على العراق لا يهدفون إلى تدمير البرنامج الهادف إلى الاستقرار والديمقراطية بالعراق فحسب وإنما يهدفون أيضا إلى تدمير ثقتنا وهزيمة إرادتنا المثابرة".

وقال رئيس الوزراء البريطاني: "إن أفضل دفاع عن أمننا يكمن في نشر قيمنا. لكن لا يمكننا أن نقدم تلك القيم إلا من خلال إطار يعترف بعالميتها. فإذا كان هناك تهديد عالمي فيجب أن يكون الرد عالميا ومبنيا على قوانين عالمية أيضا".

وكان بلير استغل مسألة وجود أسلحة للدمار الشامل في العراق، ذريعة أساسية لإقناع البريطانيين بضرورة شن حرب على نظام صدام باعتبار أنه يمتلك أسلحة دمار شامل، وأنها تشكل خطرا كبيرا محدقا بالأمن والسلم الدوليين، لكنه يواجه الآن عاصفة من الانتقادات خاصة بعد أن فشلت فرق التفتيش الأمريكية في العثور على أثر لهذه الأسلحة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع