English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة: 

في الموقع أيضًا:

بريطانيا الأكثر تسامحا مع مسلمي أوربا

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 10-3-2004

مسلمو بريطانيا يتمتعون بحرية عقيدة

وصفت رئيسة تحرير مجلة إسلامية بريطانية المملكة المتحدة بأنها أكثر البلاد الأوربية تسامحا مع المسلمين، وحذرت في المقابل من أن تيارا معاديا للإسلام آخذ في التنامي في أوربا.

ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة "جالف ديلي نيوز" البحرينية الأربعاء 10-3-2004 عن سارة جوزيف، رئيسة تحرير مجلة "إمل" البريطانية أن بريطانيا "تعد أكثر الأماكن تسامحا (تجاه المسلمين) مقارنة بأماكن أخرى في أوربا".

وأوضحت أنه رغم الصعوبات والتحديات التي تواجه المسلمين عند محاولتهم الربط بين الثقافة الأوربية والحياة الإسلامية فإن هناك ما وصفته بـ"الدعم القوي" لهم في بلدان مثل بريطانيا، حيث "حرية الاعتقاد مكفولة للجميع".

وأشارت في ذلك إلى التظاهرات التي شارك فيها نحو مليوني بريطاني في لندن ضد الحرب الأنجلو - أمريكية على العراق في مارس 2003. وقالت: "يجب أن يعي الناس أن البريطانيين العاديين لم يؤيدوا الحرب على العراق".

وأضافت أيضا أن "الغالبية العظمى من المتظاهرين الذين عارضوا الحرب على العراق لم يكونوا من المسلمين. بل من المهتمين بالقضايا التي نهتم بها أيضا مثل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي".

كما أشارت إلى أن "أفعال الحكومة البريطانية ليست بالضرورة انعكاسا لإرادة الشعب" البريطاني، مشددة على الحاجة الملحة لـ"بناء جسور الثقة مع هؤلاء -الذين يهتمون بقضايا المسلمين-".

معاداة الإسلام

ورغم تأكيدها على التزايد الكبير والمطرد في أعداد المسلمين ببريطانيا، فإن رئيسة تحرير مجلة "إمل" حذرت من أن تيارا معاديا للإسلام آخذ في التنامي في أوربا، وأكدت على أنه بدأ في التصاعد في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة الأمريكية، وأن جذوره نمت على مدى العقد الماضي بأكمله.

كما أشارت في ذلك أيضا إلى التشريعات التي أقرت ضد الإرهاب في أوربا والتي أثارت مخاوف المسلمين بصفة عامة.

نمو "الأصولية العلمانية"

وضربت سارة مثالا على ذلك بالحظر الفرنسي على ارتداء الحجاب بالمدارس الحكومية. وحذرت أيضا من أن "أصولية علمانية" تزحف على أوربا التي لا تترك مجالا للدين في الحديث السياسي.

من ناحية أخرى، قالت سارة جوزيف: إن الإسلام سيكون أوسع الديانات تعبدا في بريطانيا بحلول عام 2020.

الإسلام الأكثر انتشارا

وأشارت سارة إلى أن التقديرات تشير إلى أن ما بين 10 آلاف إلى 50 ألفا من البريطانيين يعتنقون الإسلام سنويا.

وأوضحت قائلة: إن "الإسلام يعد ثاني أكبر ديانة في بريطانيا، وفي عام 2020 سيصبح المسلمين أكثر المتعبدين في بريطانيا إذا أخذنا التردد على المساجد والكنائس كمقياس".

وترأس سارة تحرير مجلة "إمل" وهي مجلة اجتماعية تركز على مظاهر الحياة الإسلامية، انطلقت في سبتمبر 2003 وتصدر كل شهرين، كما تخاطب القراء المسلمين بصفة خاصة.

كانت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية الواسعة الانتشار ذكرت يوم 28-1-2004 أن أعداد المسلمين الذين يصلون في المساجد تتجاوز أعداد مرتادي "كنيسة إنجلترا"، التي تعد الكنيسة الأم للطائفة الإنجيلية والتي ينتشر أتباع لها في 160 دولة.

وأضافت الصحيفة البريطانية أنه وفقا لأرقام وفرتها الحكومة ومصادر أكاديمية، فإن حوالي 930 ألف مسلم يرتادون المساجد مرة واحدة أسبوعيا على الأقل، مقابل 916 ألف إنجليكاني يرتادون الكنيسة.

وتثبت هذه الأرقام ارتفاع شأن الإسلام في بريطانيا، كما توضح أيضا الحرية الدينية التي يتمتع بها المسلمون في هذا البلد، وذلك وسط دعوات لتخصيص مقاعد أكثر للمسلمين وغيرهم من الجاليات الدينية الأخرى في مجلس اللوردات.

ولا تتوفر إحصائيات عن مصادر رسمية حول أعداد المسلمين بالمملكة المتحدة، إلا أن سارة قدرت بأن عددهم يصل حاليا إلى قرابة 1.8 مليون شخص، فيما قالت صحيفة "صنداي تايمز" في عددها الصادر يوم 28-1-2004 إنه يبلغ حوالي 3 ملايين مسلم.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع