English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

نجل القذافي: مواقف الغرب والعرب غيرتنا

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 10-3-2004

سيف الإسلام القذافي

كشف سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي معمر القذافي عن أسباب عديدة وراء التحول الكبير الذي شهدته مؤخرا السياسة الخارجية الليبية تجاه الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوربية، والذي تجسد في إعلان طرابلس في ديسمبر 2003 قرارها التخلص من أسلحة الدمار الشامل ووقف برامج تطويرها، وتأكيد استعدادها إقامة علاقات مع واشنطن بعد قطيعة دامت نحو 20 عاما.

وتتمثل هذه الأسباب التي دفعت طرابلس إلى تغيير مواقفها الخارجية، بحسب نجل الزعيم الليبي، في اقتناع طرابلس بجدوى المفاوضات الفلسطينية مع الإسرائيليين التي حققت نتائج في 5 سنوات "لم تتحقق بالكفاح المسلح" على مدى 50 عاما، بالإضافة إلى الإغراءات الاقتصادية والسياسية والثقافية والعسكرية التي وعد الغرب ليبيا بها وشعور طرابلس بأن العرب يسعون إلى "استغلالها" من خلال "الورقة الأمريكية".

وقال سيف الإسلام في مقابلة مع صحيفة الحياة اللندنية نشرت في عددها الصادر الأربعاء 10-3-2004: إن قرار ليبيا التخلي عن أسلحة الدمار الشامل جاء بعد 9 أشهر من المفاوضات التي بدأت قبل الحرب الأمريكية على العراق (مارس 2003) بين الاستخبارات الأمريكية والبريطانية والاستخبارات العسكرية الليبية.

إغراءات الغرب

وأشار نجل الرئيس الليبي إلى أن هناك أسبابا رئيسية وراء قرار ليبيا التخلي عن أسلحة الدمار الشامل، موضحا أن "السبب الأول هو المكاسب السياسية والاقتصادية والثقافية والعسكرية، حسب ما وعد به الطرف الغربي المتفاوض معنا، فكان الإغراء في الحقيقة كبيراً جدًّا".

وأضاف أن "السبب الثاني هو أننا كنا على طريق خطر ومشاكل مع الغرب. وإذا جاء الغرب ليقول لنا إنه لا يريد محاربتنا بل الشراكة معنا، فلماذا نصر على معاداته؟".

نهج الفلسطينيين

وتابع: "والسبب الثالث والرئيسي هو أننا كنا نطور أسلحة من أجل معركة مع العدو، ورأينا أن الفلسطينيين وكفاحهم المسلح لمدة 50 عاما لم يأت بنتائج مماثلة لما تحقق عبر التفاوض لمدة 5 سنوات، فقالوا للقائد -المفاوضون الغربيون لمعمر القذافي- إنهم تخلوا عن البندقية، وساروا في التفاوض فحققوا ما لم يحققوه في 50 عاما من بيروت إلى تونس وعمّان".

"صدمة" القذافي من العرب

واعتبر سيف الإسلام أن هناك سببا رابعا وراء اتجاه الزعيم الليبي لتغيير موقفه من الغرب تمثل في إصابته بـ"صدمة جراء مجموعة مواقف عربية جعلته يشعر أن العرب يستغلونه ويضحكون عليه ويهددونه بالورقة الأمريكية".

وأضاف "أصبح القائد مقتنعاً أنه ما لم يتم تغيير جوهري في السياسة العربية وإعادة هيكلة النظام العربي، لن يمكن لهذه الأمة أن تنهض. ورأى أنه إذا تم حل هذه المشكلة، فإن ليبيا ستخرج من العزلة الدولية، وتصبح محاوراً للدول الكبرى فتعمل معها على تغيير الوضع العربي، وعندما يتحالف معك الغرب والولايات المتحدة، فإن الأمر الذي لم تحققه لمدة 50 سنة يصبح قابلاً للتحقيق خلال سنوات قليلة".

وكانت ليبيا قد أعلنت يوم 19-12-2003 أنها قررت "بإرادتها الحرة التخلص تماما من كل أسلحة الدمار الشامل المحظورة دوليا"، مشيرة إلى أنه تم التوصل لهذا الاتفاق بعد اجتماعات مع "خبراء" من بريطانيا والولايات المتحدة.

عودة شركات النفط الأمريكية

وردا على سؤال حول النتائج التي وصلت إليها العلاقات الليبية الأمريكية في المرحلة الراهنة، وموعد استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، كشف سيف الإسلام عن قرار شركات النفط الأمريكية "ماراثون" و"أكسيدنتال" و"كونوكو" بالعودة إلى ليبيا.

وأكد أن "رؤساء هذه الشركات سيزورون طرابلس الأسبوع المقبل للقاء الرئيس القذافي، وسيعاودون العمل في مواقعهم مباشرة، فنحن حافظنا وجمدنا حقوقهم طيلة هذه الفترة لمدة 20 سنة، والآن سنطلب منهم تسديد رسوم مالية على عودتهم؛ لأننا حافظنا على حقوقهم".

كما أشار إلى أن مساعد وزير الخارجية الأمريكي وليام بيرنز سيزور ليبيا في وقت قريب، بالإضافة إلى زيارة مرتقبة لوزير الطاقة الأمريكي خلال شهرين.

وكان البيت الأبيض أعلن في بيان له يوم 26-2-2004 أن الشركات الأمريكية التي كانت تقوم بأنشطة في ليبيا قبل فرض العقوبات الأمريكية على هذا البلد ستستأنف نشاطها، في الوقت الذي ستقوم واشنطن وطرابلس "بدراسة سبل تطوير التعاون الإنساني" بين الطرفين.

وأشار البيان إلى أن "ليبيا اتخذت في الشهرين الماضيين (ديسمبر 2003 ويناير 2004) مبادرات مهمة للتقيد بالتزامها الكشف عن جميع برامجها لأسلحة الدمار الشامل وتفكيكها، وكذلك البرامج المتعلقة بالصواريخ القادرة على حملها".

وتسعى الشركات الأمريكية إلى الاستفادة من قطاع النفط بعد أن سبقتها شركات أوربية إثر تعليق العقوبات الدولية على ليبيا عام 1999. وتنتج ليبيا يوميًّا 1.3 مليون برميل نفط، فيما يصل احتياطها النفطي إلى 29 مليار برميل.

تقدم بالعلاقات الأوربية

وعلى صعيد العلاقات الليبية الأوربية، ذكرت مصادر بالرئاسة الفرنسية لصحيفة "الحياة" أن "الرئيس جاك شيراك تلقى دعوة من الرئيس الليبي لزيارة طرابلس، وأنه قبل الدعوة التي ستلبى في موعد يحدد لاحقاً".

وكان سيف الإسلام القذافي الذي يرأس "مؤسسة القذافي العالمية" -التي ساهمت في حل قضية التعويضات الليبية لأسر ضحايا طائرة "يوتا" الفرنسية التي انفجرت فوق النيجر عام 1989، وأدانت باريس ليبيين بتفجيرها- قد التقى الرئيس الفرنسي في زيارة قام بها إلى باريس الإثنين 8-3-2004.

وأضافت المصادر الفرنسية التي لم تكشف الصحيفة عن هويتها أن "المحادثات تمت في جو إيجابي، وأن شيراك اعتبر أن المشكلات الثنائية التي حالت في السابق دون تطبيع العلاقات، حُلت وأنه في الإمكان الآن التعاون بشكل أفضل في أفريقيا وأيضاً في مجالات مختلفة".

وكانت ليبيا قد وقَّعت في 9-1-2004 اتفاقا بشأن تعويضات قيمتها 170 مليون دولار -تضاف إلى 34 مليونا تعهدت بها من قبل- لأسر ضحايا طائرة يوتا.

وفي رده على سؤال حول ما إذا كانت مشكلة طائرة يوتا والتعويضات الخاصة بأسر ضحاياها حُلت نهائيًّا مع باريس أوضح سيف الإسلام: "سمعت من الرئيس شيراك شخصيًّا أننا خرجنا من قضية يوتا، وأن هناك صفحة جديدة، وأن فرنسا راغبة في التعاون والعمل مع ليبيا في أفريقيا وفي منطقة البحر الأبيض المتوسط وعلى صعيد الإصلاحات بالنسبة إلى الشرق الأوسط الكبير".

وأضاف أن مؤسسة القذافي رتبت وأنهت كل الأمور القانونية مع الجانب الفرنسي وسيتم في إبريل 2004 البدء في دفع التعويضات لأسر ضحايا الطائرة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع