|

|
شارون يلتقي رئيس المخابرات المصرية بالقدس
|
|
القدس
المحتلة – أ ف ب – إسلام أون لاين.نت/
10-3-2004
|
 |
|
شارون |
أجرى
رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون
مساء الثلاثاء 9-3-2004 محادثات مع رئيس
المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان
الذي يقوم بزيارة لم يعلن عنها للقدس
المحتلة.
وذكرت
الإذاعتان العامة والعسكرية
الإسرائيليتان الأربعاء 10-3-2004 أن
اللقاء تناول خطة فك الارتباط
الأحادية التي ينوي شارون بموجبها
تفكيك 17 مستوطنة إسرائيلية في قطاع
غزة، كما تناولت أيضًا إمكانية تقديم
مصر المساعدة في تأمين الاستقرار في
قطاع غزة بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي
من هذه المنطقة.
وكان
الرئيس المصري حسني مبارك قد أعلن رفْض
بلاده القيام بأي دور في فرض الأمن بأي
أجزاء من قطاع غزة في حال انسحاب
إسرائيل منها. وقال مبارك في مقابلة مع
صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية
نشرتها الإثنين 8-3-2004: إن الخطة التي
دار الحديث عنها (فك الارتباط) كانت "فخًّا"،
يمكن أن يؤدي إلى أن تواجه القوات
المصرية كلا من الإسرائيليين
والفلسطينيين، مؤكدًا أن الأمر يعود
إلى السلطة الفلسطينية؛ "لكي تتولى
فرض القانون وضمان الأمن في غزة".
وأضاف أن مصر ستقوم فقط بضبط الجزء
المصري من حدودها مع غزة، وأنه يجب أن
يُمنح الفلسطينيون السلطة لكي يديروا
شئونهم الأمنية بعد الانسحاب
الإسرائيلي.
وقال
شارون في 2-2-2004: إنه ينوي إخلاء 17
مستوطنة إسرائيلية بما فيها عدد من
البؤر التي تمت إقامتها حديثًا من أصل
21 مستوطنة مقامة على أراضي قطاع غزة،
وتضم المستوطنات التي يقول شارون إنه
سيخليها 7500 مستوطن إسرائيلي يعملون
بمختلف المجالات الزراعية والصناعية.
ولم
تحدد إسرائيل موعدًا لهذا الانسحاب،
غير أن وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول
موفاز ألمح إلى أن هذا الانسحاب لن يتم
قبل انتخابات الرئاسة الأمريكية
المقررة في نوفمبر 2004.
وشارك
في لقاء شارون وسليمان جنرال الاحتياط
مئير داغان رئيس جهاز المخابرات
العامة الإسرائيلي (الموساد). وأوضحت
وسائل الإعلام الإسرائيلية أن داغان
توجه في فبراير 2004 إلى مصر، وبحث مشروع
الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة.
ويرغب
شارون في أن تلعب مصر دورًا في حفظ
الأمن في قطاع غزة في حال ما إذا حصل
الانسحاب الإسرائيلي؛ الأمر الذي
استبعدته القاهرة.
وأعلن
نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات الثلاثاء 9-3-2004
أن رئيس المخابرات المصرية سيتوجه
الأربعاء 10-3-2004 إلى رام الله في الضفة
الغربية للقاء عرفات.
وفي
السياق ذاته أعلنت وزارة الخارجية
الأمريكية أن 3 موفدين أمريكيين
سيغادرون واشنطن الأربعاء 10-3-2004
للتوجه لإسرائيل لبحث خطة فك الارتباط.
ويتألف
الوفد من وليام بيرنز مساعد وزير
الخارجية لشئون الشرق الأوسط،
والمسئول الثاني بمجلس الأمن القومي
ستيفن هادلي، والمسئول عن ملف الشرق
الأوسط بالمجلس أليوت أبرامز.
كان
زعيم ومؤسس حركة المقاومة الإسلامية
"حماس" الشيخ أحمد ياسين قد كشف
الثلاثاء 9-3-2004 أن حركته تُعِدّ خطة
لإدارة القطاع بعد انسحاب إسرائيل
منه، وأنه سيتم عرضها على السلطة وباقي
الفصائل لاعتمادها، موضحًا في الوقت
نفسه أن حماس قد لا تشارك في إدارة
القطاع، وأن المشاركة تعتمد على مدى
شمولية الانسحاب من القطاع.
|