English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

اتهام الأمريكان باغتيال أبو العباس

واشنطن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 10-3-2004

أبو العباس

توفِّي محمد عباس الشهير بـ"أبو العباس" -زعيم جبهة التحرير الفلسطينية- في أحد معتقلات الاحتلال الأمريكي بالعراق، وقال مسئولون بوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون): إن الوفاة كانت طبيعية، لكن أنصار أبو العباس أكدوا أنه لم يكن مريضا، وأن الأمريكان مسئولون عن اغتياله.

وقال المتحدث باسم البنتاجون بريان ويتمان لوكالة الأنباء الفرنسية الثلاثاء 9-3-2004: "العناصر الأولية توضح أنه توفِّي بشكل طبيعي.. جميع الجهود التي بُذلت لإنقاذه باءت بالفشل"، وأشار ويتمان إلى أن تشريح جثة أبو العباس سيتم في وقت لاحق.

وكانت القوات الأمريكية قد اعتقلت أبو العباس في إبريل 2003 إثر سقوط نظام صدام حسين والعراق في أيدي الاحتلال الأنجلو أمريكي.

ولم يوضح ويتمان المكان الذي كان زعيم جبهة التحرير الفلسطينية معتقلا به عندما توفي، لكن مسئولين أمريكيين قالوا: إنه كان موجودًا في سجن أمريكي بالعراق.

من ناحيته قال مسئول في البنتاجون -فضل عدم الكشف عن هويته-: "يبدو أن سبب الوفاة ناجم عن توقف القلب".

وكان مسئول فلسطيني مقرب من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قد قال الثلاثاء 10-3-2004 لوكالة رويترز للأنباء: "تم إبلاغنا بأن محمد عباس رئيس جبهة التحرير الفلسطينية الذي كان محتجزًا لدى الأمريكيين قد توفي في العراق".

من جهته قال عمر شبلي الرجل الثاني بعد أبو العباس في جبهة التحرير الفلسطينية لوكالة رويترز للأنباء: إن الجبهة تحمل الأمريكيين مسئولية "اغتياله"، حسب وصفه.

وأضاف شبل من قطاع غزة: "لقد أخضعوه لموت بطيء في زنزانة سجن محروم من الحرية"، مشيرا إلى أن "اعتقاله كان غير قانوني، وظروفه في السجن كانت سيئة".

وأكد شبلي أن أبو العباس لم يذكر أنه كان مريضا، في الخطابات التي كان يرسلها أسبوعيا تقريبا لأصدقائه وزعماء جبهة التحرير الفلسطينية.

وأوضح  أن أبو العباس بعث له خطابا الأسبوع الماضي يقول فيه: إنه في حالة صحية جيدة، ويعرب عن ولائه للرئيس عرفات وتضامنه معه.

وأشار شبل أن حفلات تأبين ستقام لأبو العباس في الأراضي الفلسطينية ولبنان والعراق، لكن لم يتضح بعدُ أين سيتم دفنه.

جبهة التحرير الفلسطينية

ولد أبو العباس عام 1949 في سوريا لعائلة هاجرت من منطقة حيفا شمال فلسطين المحتلة عام 1948 إثر نكبة فلسطين، ودرس الأدب الإنجليزي والعربي في جامعة دمشق.

التحق أبو العباس بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بداية نشاطه السياسي، ثم تركها والتحق بالجبهة الشعبية -القيادة العامة- بزعامة أحمد جبريل عام 1973، وأصبح المتحدث الرسمي باسمها.

وفي عام 1977 انشق أبو العباس عن القيادة العامة، وأسس جبهة التحرير الفلسطينية، وقيل وقتها: إن سبب انشقاقه عن القيادة العامة هو دعمها لدخول القوات السورية إلى لبنان.

وأصبح محمد عباس عضوًا باللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية منذ نوفمبر 1984 إلى أن تركها عام 1991.

وقضى معظم السنوات السبع عشرة الماضية في العراق إلى أن تم اعتقاله بعد الاحتلال الأمريكي للعراق في إبريل 2003؛ حيث كان يتخذ من بغداد مقرًّا له.

وكانت مجموعة من المختطفين تابعة لجبهة تحرير فلسطين التي يتزعمها قد قامت في السابع من أكتوبر 1985 باحتجاز 450 راكبًا على متن السفينة الإيطالية "إكيلي لاورو" في البحر المتوسط، وقتل خلال العملية الأمريكي ليون كلينجوفر -69 عامًا- وألقيت جثته في البحر.

واستسلمت المجموعة في التاسع من أكتوبر من العام نفسه في بورسعيد بمصر، وبعد يومين اعترضت مقاتلات أمريكية الطائرة المصرية التي كانت تقل أبو العباس ومجموعة المختطفين، وقامت بتسليمهم إلى السلطات الإيطالية، لكن أبو العباس اعتبر شاهدًا في القضية، وسمح له بمغادرة الأراضي الإيطالية. غير أن إيطاليا أصدرت على أبو العباس حكمًا بالسجن 5 سنوات بعد أن غادر البلاد.

وقضى أبو العباس الجانب الأكبر من الـ17 عامًا الماضية في العراق هاربًا من السلطات الإيطالية والأمريكية.

وتعتبر الولايات المتحدة أبو العباس مسئولا أيضًا عن توقف الحوار بين الإدارة الأمريكية في عهد جورج بوش الأب والفلسطينيين، بعد محاولة مسلحين فلسطينيين القيام بعملية فدائية قرب تل أبيب في يونيو 1990، إلا أن الجيش الإسرائيلي أفشلها.

ورأى الكونجرس الأمريكي حينذاك أن منظمة التحرير الفلسطينية التي كان أبو العباس عضوًا في لجنتها التنفيذية (من 1984 إلى 1991) تمول جبهة تحرير فلسطين.

وقد نفى مسئولون في جبهة التحرير الفلسطينية عقب اعتقال أبو العباس أي علاقة له بقضية السفينة الإيطالية، وقال عمر شبلي القيادي في الجبهة: إن المساهمة الوحيدة لأبي العباس في قضية أكيلي لاورو هي تدخله لإيجاد حل سلمي لها. وأشار إلى أنه كان ينوي حينذاك معاقبة المسئولين عن العملية والتحقيق في ملابساتها، إلا أن الإجراءات الأمريكية التي اتخذت وقتها عرقلت هذه الجهود.

وأيد أبو العباس قرار منظمة التحرير الفلسطينية وقف الهجمات ضد إسرائيل بعد توقيع اتفاقات أوسلو في عام 1993.

يشار إلى أن واشنطن أسقطت أمرًا باعتقال عباس منذ عدة سنوات، كما أعلنت إسرائيل في عام 1999 أنه غير ملاحق، وبحسب موقع "الجزيرة.نت" كان أبو العباس يتردد على الضفة الغربية وقطاع غزة في السنوات الأخيرة، ويسافر إلى هناك علنًا وبعلم السلطات الإسرائيلية.

وقد حضر أبو العباس إلى غزة، وحضر اجتماعات المجلس الوطني الفلسطيني عام 1996 بتنسيق مع إسرائيل، وذلك حسب الاتفاق الفلسطيني الإسرائيلي المؤقت الموقع في 28 سبتمبر 1995 الذي يقول: إنه لا يجوز اعتقال أو محاكمة أي من أعضاء منظمة التحرير الفلسطينية على أي عمل قام به قبل 13 سبتمبر عام 1993 (تاريخ توقيع اتفاق أوسلو للسلام).

وشارك كذلك في حوارات الفصائل الفلسطينية في القاهرة التي عقدت في يناير 2003، إلا أن مصادر فلسطينية ذكرت وقتها أنه أبلغ من قبل المخابرات المصرية بأن عليه المغادرة فورًا؛ لأن الولايات المتحدة تطالب باعتقاله.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع