English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أمريكا تستخدم "القوة المفرطة" مع الأفغان

كابول - د ب أ - إسلام أون لاين.نت/ 8-3-2004

أسرى أفغان فى معتقل بكابول

أدانت منظمة هيومان رايتس ووتش الأمريكية المعنية بحقوق الإنسان ممارسات القوات الأمريكية في أفغانستان، مؤكدة أن تلك القوات تعتقل المدنيين بشكل تعسفي، وتستخدم "القوة المفرطة" خلال الاعتقالات، وتعذب السجناء.

وقالت المنظمة في تقرير أصدرته الإثنين 8-3-2004 في نيويورك: إن الكثير من الوقائع في أفغانستان كانت غير مبررة حتى إذا جاءت في إطار الحرب، وإن نظام اعتقال الأشخاص واحتجازهم في أفغانستان يخرج عن نطاق القانون.

وجاء تقرير المنظمة المكون من 59 صفحة تحت عنوان "عملية الحرية الدائمة والانتهاكات التي تمارسها القوات الأمريكية في أفغانستان". يشار إلى أن عملية "الحرية الدائمة" هي اسم المهمة القتالية التي قادتها الولايات المتحدة في أفغانستان في أكتوبر 2001.

وأكد التقرير أنه لم يمكن تبرير انتهاكات حقوق الإنسان من قبل القوات الأمريكية ضد عناصر طالبان وغيرهم من "المتشددين الإسلاميين".

ويستند تقرير المنظمة الأمريكية التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها على أبحاث أجرتها في أفغانستان وباكستان عام 2003 وأوائل عام 2004.

ووثق تقرير هيومان رايتس حالات قال: "إن القوات الأمريكية استخدمت فيها أساليب عسكرية، من بينها القوة الفتاكة غير المبررة خلال العمليات التي قامت بها لاعتقال المدنيين في المناطق السكنية في أحوال كان يتعين عليها فيها استخدام معايير وأساليب تطبيق القانون".

معاملة سيئة

كما أعطى التقرير وصفا تفصيليا لسوء المعاملة التي يلاقيها الأسرى في المعتقلات الأمريكية.

واستندت المنظمة لتصريحات لأشخاص أطلق سراحهم قالوا فيها: إن قوات الاحتلال الأمريكية تضربهم بقوة، وتغمر وجوههم في مياه باردة، وتعرضهم لدرجات حرارة تصل إلى ما دون الصفر. كما قال الكثير منهم: إنهم أجبروا على الاستيقاظ أو الوقوف أو الركوع في أوضاع مؤلمة لفترات طويلة من الوقت.

وأثارت المنظمة بشكل خاص قضية مقتل 3 معتقلين خلال احتجازهم لدى القوات الأمريكية، اثنان منهم في قاعدة باجرام الجوية بأفغانستان في ديسمبر عام 2002، والثالث في قاعدة أسعد آباد الجوية في يونيو 2003.

وكشف تشريح جثتي الرجلين أجراه إخصائيون بالجيش الأمريكي أنهما قتلا، ولم يفسر المسئولون الأمريكيون بعدُ السبب وراء مقتل المعتقلين الثلاثة.

قانون الحرب

وفي رده على ما ورد بتقرير منظمة هيومان رايتس قال براين هيلفرتي المتحدث باسم قوات "التحالف" في العاصمة الأفغانية كابول: "التقرير انطوى على عدم فهم لطبيعة الموقف هنا. فأفغانستان منطقة قتال، ونحن نتبع قانون الحرب، ونلتزم به بصورة كاملة، ونطبق القواعد التي نراها صالحة لعمليات القتال".

وأكد هيلفرتي وفاة المعتقلين الثلاثة الذين أشار لهم تقرير هيومان رايتس، وقال: إن تحقيقا ما زال جاريا بهذا الشأن.

وتابع: "قوات التحالف لا تستخدم القوة خلال عمليات التفتيش التي تجريها بالمناطق السكنية في أفغانستان وترفض ذلك تماما. ونحن نهتم للغاية بمدى استخدام القوة، ونتبع قواعد صارمة بهذا الشأن"، حسب قوله.

وكانت منظمة هيومان رايتس قد طالبت الإدارة الأمريكية في ديسمبر 2003 بإجراء تحقيق حول معلومات تفيد أن أعضاء مفترضين في تنظيم القاعدة تعرضوا للتعذيب وسوء المعاملة.

وأدانت المنظمة في رسالة بعثت بها إلى الرئيس الأمريكي جورج بوش الممارسات التعذيبية التي ذكرتها صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية ضد أشخاص متهمين بالإرهاب معتقلين في أماكن سرية في الخارج أو في مركز الاستجواب التابع لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي آي إيه" في أفغانستان.

كما انتقدت المنظمة الحقوقية استخدام الولايات المتحدة قنابل انشطارية خلال حربها في أفغانستان عام 2001، مؤكدة أن هذه القنابل قتلت 25، وأصابت المئات من المدنيين الأفغان بينهم أطفال.

وكانت الطائرات الأمريكية قد ألقت 1228 قنبلة انشطارية لنشر حوالي 248 ألف لغم صغير، ذلك مقابل إلقائها 61 ألف قنبلة انشطارية خلال حربها ضد العراق 1991.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 8/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع