|

|
قاض سعودي يحرم مشاهدة "الحرة"
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة – إسلام أون لاين.نت/
8-3-2004
|
 |
|
شعار قناة الحرة |
أفتى
قاض سعودي بحرمة مشاهدة قناة "الحرة"
الفضائية الأمريكية أو الإعلان فيها
أو المشاركة في برامجها أو الكتابة
لها، معتبرا أنها "قناة مفسدة تهدف
إلى محاربة الإسلام وأمركة العالم"،
وذلك حسبما قالت صحيفة الحياة الصادرة
في لندن الإثنين 8-3-2004.
وأضاف
الشيخ إبراهيم بن ناصر الخضيري القاضي
في المحكمة العليا بالعاصمة السعودية
الرياض في اتصال هاتفي بالصحيفة: "هذه
القناة تعرض الفساد والعاملين فيها
يعتبرون عملاء لأمريكا".
وشدد
على أن هذه القناة الأمريكية الناطقة
باللغة العربية "موجهة إلى العرب
بهدف إضعافهم والسيطرة عليهم في
النواحي الدينية والسياسية
والاجتماعية".
ونبه
الخضيري إلى أن "الحرب الدائرة
حاليًّا فكرية يرجى من ورائها طمس
الهوية العربية ومعالم الدين الإسلامي"،
معتبرا أن القناة الأمريكية "امتداد
للإذاعات المعادية للإسلام الداعية
إلى الكفر بالله" حسب رأيه.
وردا
على سؤال لصحيفة حول المانع من استخدام
القناة لإقناع الرأي العام الأمريكي
بالقضايا العربية، أشار إلى وجود "قنوات
إخبارية عربية بديلة يمكن من خلالها
طرح ما يراه العرب والمسلمون"،
معربا عن اعتقاده بأن "الحكومة
الأمريكية لن تقبل أن يقال على هذه
الشاشة إلا ما تريد وما ترغب فيه".
واعتبر
الخضيري أن شعار القناة -وهو عبارة عن
"خيل ضائعة" حسب وصفه- ينطوي على
"رموز دينية تخفى على غير المتخصصين
لا يفهمها إلا متخصص في الدين".
ويظهر
أحد الإعلانات الترويجية للقناة
مجموعة من الخيول تجري ثم يظهر جواد
يسبقها جميعا.
وذكرت
صحيفة الحياة أن مصادر سعودية تحفظت عن
التعليق على مدى شرعية فتوى الخضيري،
لكنها رأت أن مثل هذه الفتاوى تؤلب
الرأي العام العالمي على الإسلام وتضر
أكثر مما تنفع.
قناة
الحرة
يذكر
أن قناة الحرة التي يمولها الكونجرس
الأمريكي بدأت إرسالها في الشرق
الأوسط في 14 -2-2004 وتهدف -بحسب القائمين
على أمرها- إلى الحد من نفوذ قناتي
الجزيرة والعربية الإخباريتين، وفي
الوقت ذاته تحسين صورة الولايات
المتحدة في العالم العربي.
ويعمل
فريق يضم نحو 200 صحفي وإعلامي عربي
استقطبوا من وسائل إعلامية مختلفة،
تحت إدارة الإعلامي موفق حرب وإشراف
مجلس أمناء، وهو وكالة أمريكية مستقلة
للبث الدولي حول العالم تشرف أيضا على
شبكة إذاعات "صوت أمريكا".
ويتألف
مجلس الأمناء من 9 أعضاء بينهم 4
جمهوريين و4 ديمقراطيين، إضافة إلى
وزير الخارجية بحكم منصبه.
والعدد
الأكبر من العاملين في القناة -بحسب
صحيفة "الحياة"- صحفيون لبنانيون،
إضافة إلى صحفيين مصريين وأردنيين
وسوريين وفلسطينيين وصحفي قطري وآخر
جزائري وصحفية عراقية.
وقد
خصص الكونجرس الأمريكي 62 مليون دولار
لتمويل القناة عام 2004، كما جهزت "الحرة"
بأحدث التجهيزات اللازمة للإعلام
المرئي.
ويقع
مقر القناة الرئيسي في مقاطعة
سبرنجفيلد (إحدى ضواحي ولاية فيرجينيا)
على بعد 20 دقيقة من وسط واشنطن، فيما
تنتشر شبكة مراسليها في معظم أنحاء
العالم العربي.
وكانت
الولايات المتحدة قد سعت منذ هجمات 11
سبتمبر 2001 التي نسبت لتنظيم القاعدة
إلى تغيير الصورة السلبية السائدة
عنها في المنطقة العربية من خلال إطلاق
مشاريع إعلامية.
ففي
مايو 2002 أطلقت وزارة الخارجية
الأمريكية إذاعة "سوا" التي تبث
برامجها لعدد من الدول العربية.
وفي
العراق الذي تحتله الولايات المتحدة
منذ إبريل 2003 أطلقت واشنطن قناة "العراقية"
تحت إدارة الاحتلال. وتقوم القناة التي
تضم نحو 300 موظف بنقل وقائع المؤتمرات
الصحفية للمسئولين الأمريكيين مع
ترجمتها باللغة العربية.
|