اتهم
رؤوفين ربلين رئيس البرلمان
الإسرائيلي (الكنيست) رئيس مجلس الشعب
المصري الدكتور أحمد فتحي سرور بتشجيع
الفلسطينيين على الاستمرار فيما أسماه
"إستراتيجية الإرهاب" ضد إسرائيل.
وأعرب
ربلين في حديث بثته الإذاعة
الإسرائيلية السبت 6-3-2004 عن أسفه
لاعتذار سرور عن عدم الاستجابة للدعوة
التي وجهها إليه لزيارة تل أبيب وإلقاء
كلمة أمام الكنيست يوم 23 مارس 2004
بمناسبة الاحتفال بمرور 25 عاما على
توقيع معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل.
وتعهدت
الدولتان بموجب المعاهدة الموقعة عام
1979 على إنهاء حالة الحرب وإقامة علاقات
ودية بينهما تمهيدا للتسوية، وانسحبت
إسرائيل من سيناء التي احتلتها عام 1967
وفقا للمعاهدة.
وقال
ربلين: "هذا رفض مصري آخر لإقامة
علاقات طبيعية بين الجانبين"،
معتبراً أن "الشروط التي وضعها رئيس
البرلمان المصري (للقيام بالزيارة)
إنما تشجع الفلسطينيين وبعض الدول
العربية على الاستمرار في إستراتيجية
الإرهاب"، حسب زعمه.
كانت
مصر قد استدعت سفيرها لدى إسرائيل محمد
بسيوني في شهر نوفمبر 2000 بسبب
الاعتداءات الإسرائيلية على
الفلسطينيين في أعقاب اندلاع
الانتفاضة الفلسطينية في 28 سبتمبر 2000.
واعتذر سرور عن عدم تلبية دعوة الكنيست،
وأوضح أنه
برغم أن "اتفاقية السلام بين مصر
وإسرائيل (تعد) نموذجاً لاتفاقيات
السلام التي تضع حدا للنزاع العربي
الإسرائيلي، والتي عملت مصر على
احترامها، فإن الاحتفال بهذه
الاتفاقية يكون قويا وله مغزاه حين يتم
تنفيذ الإطار الذي وقعت هذه الاتفاقية
في ظله لتحقيق سلام شامل دائم وهو ما لم
يتحقق بعد".
وأضاف
أنه يسعده أن يلبي هذه الدعوة حينما
ينفذ هذا الإطار وتقوم الدولة
الفلسطينية المستقلة على كامل أراضيها
المحتلة وتنسحب إسرائيل من كافة
الأراضي العربية المحتلة ويتحقق
السلام الشامل الدائم بين إسرائيل
والدول العربية.