|

|
|
(وَلَمَنِ
انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ
فَأُوْلَئِكَ مَا عَلَيْهِم مِّن
سَبِيلٍ)
معتقلينا
البواسل لن نخذلكم
|
|
"جريمة
جديدة يرتكبها مجرمو الحرب بحق
معتقلينا في السجون والمعتقلات
الصهيونية"
|
في
الوقت الذي تقوم به العصابات
الصهيونية بجرائم القتل والتدمير
والتخريب اليومية بحق شعبنا
الفلسطيني، يقوم الصهاينة وأدواتهم
الرخيصة بتعذيب أبنائنا وإخواننا في
سجون ومعتقلات الاحتلال بقسوة وبلا
رحمة، حتى بلغ الأمر بهؤلاء المجرمين
في سجن "شطة" أن يقوموا بتعرية
أجساد معتقلينا البواسل تعرية كاملة
بحجة التفتيش، بينما الهدف الحقيقي
لأولئك الأنذال هو إذلال هؤلاء
الأبطال الذين أبلوا بلاء حسنا في
الدفاع عن أمن شعبهم وحريته واستقلاله.
كما
وصلتنا رسالة استغاثة من إحدى أسيرات
"تلموند": تصرخ فيها قائلة "أنقذوا
الأسيرات من هذه الكارثة" تتحدث
فيها عما تواجهه الأسيرات الفلسطينيات
في سجن "تلموند" من تعذيب
وإهانات، تصل إلى درجة الاعتداء عليهن
بالضرب المهين، ولطم وجوههن، ورفعهن
إلى أعلى ثم إلقائهن على الأرض من قبل
السجانين قساة القلوب، في عملية إذلال
وحشية متعمدة ينفذها الصهاينة ضد
أسيراتنا الكريمات.
ومن
المفارقات العجيبة أن السجانين الذين
يقومون بهذا الدور الاستفزازي والحقير
ضد أسرانا في سجن "شطة" وأسيراتنا
في سجن "تلموند" هم من الطائفة
الدرزية, وكم كنا ولا زلنا نتمنى على
العقلاء من هذه الطائفة أن يضربوا على
يد هؤلاء العابثين من أبنائهم، ليكفوا
عن هذه الممارسات الإجرامية ضد
المجاهدين والمجاهدات من أبناء شعبنا
نيابة عن اليهود الصهاينة المحتلين،
لأنهم بممارساتهم هذه إنما يسيئون
لهذه الطائفة التي كان لها دور وطني في
مقاومة الاحتلال الصهيوني سواء في
لبنان أو في الجولان وكذلك في فلسطين،
ولذا فإننا نناشد العقلاء والشرفاء
وما أكثرهم في هذه الطائفة أن يقوموا
بدورهم في التصدي لهؤلاء المارقين
الذين يقومون بممارسة الدور القذر
بإيعاز من الاحتلال الذي يدفعهم عمدا
ليكونوا في مواجهة شعبنا المنتفض
والمجاهد من أجل حريته واستقلاله
نيابة عنه.
أما
وقد أوصلنا صوتنا للعقلاء والشرفاء من
أبناء الطائفة الدرزية، فإننا نؤكد
أننا لن نصبر على استمرار معاناة
أسرانا وأسيراتنا على يد أولئك
السجانين العابثين بأمن وسلامة
معتقلينا البواسل، فإذا لم تنته هذه
الممارسات الإجرامية فاعلموا آسفين
أننا مضطرون أن نلاحق هؤلاء المارقين
حماية لأبنائنا وبناتنا في الأسر،
وسيعلمون عندئذ أن العدو الصهيوني
الذي يُصدِّرُهم للقيام بهذه
الممارسات القذرة نيابة عنه لن يستطيع
أن يوفر لهم الأمن، وسيكون الصهاينة
اليهود الذين يدفعونهم لارتكاب هذه
الحماقات وحدهم المسئولين عما سيحدث
للمعتدين من أبناء الطائفة.
وقد
أعذر من أنذر
وإنه
لجهاد نصر أو استشهاد
حركة
المقاومة الإسلامية
حماس-فلسطين
السبت
15 محرم، 1425هـ
الموافق
6 مارس، 2004م
|