|

|
مسئول أفغاني: بن لادن يبحث عن "ملجأ آمن"
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/
6-3-2004
|
 |
|
بن لادن ما زال بعيدا عن متناول أمريكا |
قال
مسئول أفغاني: إن زعيم القاعدة أسامة
بن لادن يبحث عن "ملجأ آمن" بعد أن
أفلت أخيرا من حملة أمنية قام بها
الجيش الباكستاني في المنطقة الحدودية
المجاورة لأفغانستان، فيما قلل وزير
الخارجية الأفغاني عبد الله عبد الله
من جدوى عمليات البحث عن بن لادن.
وقال
حاجي عبد الله حاكم إقليم باشير آغام
جنوب جلال آباد (شرق أفغانستان) لوكالة
الأنباء الفرنسية السبت 6-3-2004: إنه
التقى قبل أربعة أيام في جلال آباد
قائدا سابقا في حركة طالبان -التي كانت
تؤوي بن لادن في أفغانستان- وعلم منه
أنه تلقى فاكسا مرسلا من هاتف خلوي
وموقعا باسم "الشيخ" (وهو اللقب
الذي يطلق على زعيم القاعدة).
"الشيخ"
بصحة جيدة
وأضاف
المسئول الأفغاني قائلا: "جاء في هذا
الفاكس أن الشيخ في صحة جيدة، وتمكن من
النجاة من عملية قام بها الجيش
الباكستاني في منطقة وزيرستان
الجنوبية الحدودية، وقد انتقل إلى
مكان آمن على الحدود" بين أفغانستان
وباكستان.
وأضاف
حاجي عبد الله قائلا: إنه التقى عضوا
آخر من "طالبان"، وعلم منه أن بن
لادن وجه دعوة لزعماء حركة "طالبان"
لاجتماع عاجل في مدينة كويتا شمال غرب
باكستان لبحث "توفير ملاذ آمن"
لزعيم القاعدة.
وكان
الجيش الباكستاني قد بدأ يوم 24-2-2004
حملة عسكرية جنوب وزيرستان الواقعة
على بعد 300 كيلومتر جنوب غرب إسلام
آباد، استهدفت مواقع محتملة "لإرهابيين
أجانب". وتم اعتقال نحو 20 شخصا قد
تكون لهم علاقة بتنظيم "القاعدة"،
بحسب مصادر أمنية باكستانية.
وتزامن
ذلك مع تقارير صحفية غربية أكدت في
حينها أن القوات الأمريكية حاصرت بن
لادن شمال غرب باكستان، كما أعلن تقرير
للإذاعة الإيرانية عن اعتقال بن لادن،
إلا أن مصادر رسمية باكستانية كشفت لـ"إسلام
أون لاين.نت" الأحد 29-2-2004 أن تلك
الأنباء استندت إلى معلومات تم
تضخيمها، ولا أساس لها من الصحة.
تورا
بورا
وفي
حديث لشبكة "بي بي سي" الإخبارية
السبت 6-3-2004 نفى المسئول الأفغاني نفسه
التقارير التي تتحدث عن تركيز القوات
الأمريكية عمليات البحث عن بن لادن في
مرتفعات تورا بورا في إقليم باشير آغام.
وقال: "لا يوجد أي دليل على نشاط
أمريكي في المرتفعات".
لكن
مواطنين ومسئولين محليين في منطقة
تشابريهار القريبة من تورا بورا قالوا
لـ"بي بي سي": إن القوات الأمريكية
كثفت تواجدها بالمنطقة الأسبوع
الماضي، وإن عددا من تلك القوات بقي في
المنطقة عدة أيام.
وفي
المقابل نقلت "بي بي سي" عن متحدث
عسكري أمريكي قوله: "ليس لدي أي علم
بعمليات كبرى في تورا بورا حاليا"،
وأشار أيضا إلى أنه لم يسمع عن تصريحات
حاكم المنطقة بشأن هروب بن لادن.
ووصف
ذلك التصريح بأنه "ادعاء مفاجئ يجب
التعامل معه بحذر". وأضاف قائلا: "إن
المخابرات الأمريكية على وشك إجراء
مراقبة مشددة على كل الاتصالات
الإلكترونية".
من
ناحيته قلل عبد الله عبد الله وزير
الخارجية الأفغاني من جدوى الحملات
الأمنية التي تشنها القوات الأمريكية
والباكستانية للعثور على بن لادن،
مؤكدا أنه "لا توجد معلومات جديدة"
حول مخبأ زعيم القاعدة.
وقال
عبد الله بعد افتتاح السفارة
البريطانية في كابول بحضور وزير
الخارجية البريطاني جاك سترو الجمعة
5-3-2004: "إن الحملة الجارية بحثا عن بن
لادن جزء من جهود بدأت قبل عامين،
وستتواصل".
وحول
المعلومات المخابراتية الجديدة التي
قالت الولايات المتحدة إنها ستعتمد
عليها في الحملة الجارية قال عبد الله:
"لا أعتقد أن بها شيئا جديدا".
|