English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

فرنسا.. حريقان متعمدان بمسجدين

وحدة الاستماع والمتابعة – إسلام أون لاين.نت/6-3-2004

إحدى قاعات الصلاة التي تعرضت للحريق المتعمد بمسجد سينود

يحتشد مسلمو فرنسا اليوم السبت 6-3-2004 في مظاهرة صامتة أمام مسجد مدينة "أونسي"؛ للتعبير عن استنكارهم لاعتداءين استهدفا مسجدين في مدينتي " أونسي" و"سينود" بإقليم "سافواي العليا"، التابع لمقاطعة رون-ألب (شرق)، تعرضا خلاله لحريقين "متعمدين"، بحسب قول الشرطة الفرنسية.

وقد شب الحريق الأول في الثانية من فجر الجمعة 5-3-2004، في قاعة للصلاة بمسجد بمدينة "سينود"، وأتى على مساحة 80 مترا مربعا من القاعة، كما أدى لاحتراق المنبر والسجاجيد والكتب الموجودة بالقاعة.

أما الحريق الثاني فاندلع في الخامسة من فجر الجمعة أيضا في تجهيزات التدفئة الملحقة بإحدى قاعات الصلاة بمسجد في مدينة " أونسي". ومع وصول سيارات الإطفاء كانت قد تمت السيطرة على الحريق، بينما كانت الخسائر محدودة.

وباشرت السلطات الفرنسية تحقيقا في الحادثين اللذين رجحت مصادر أمنية أن يكونا من تدبير عناصر يمينية قومية متطرفة تُكِنُّ عداء للجالية المسلمة.

وقد طالب الشيخ عبد الله بن طالب أحد المسئولين بمسجد مدينة "سينود" السلطات بتوفير حراسة على المساجد كما هو الحال بالنسبة للمعابد اليهودية في فرنسا.

انتقادات إسلامية

من جهته، قال كامل قبطان رئيس المجلس الإقليمي للديانة الإسلامية بمقاطعة رون-ألب في تصريحات نقلتها صحيفة "لوموند" الفرنسية الجمعة: "إن الجالية المسلمة يتم استهدافها من خلال الاعتداء على المراكز الإسلامية التي ندافع فيها عن السلام والتسامح".

ومن المقرر أن يشارك قبطان في المظاهرة الصامتة اليوم السبت أمام مسجد مدينة "أونسي".

أما دليل بو بكر رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية فقال: "نطالب الشرطة والقضاء باتخاذ كل الإجراءات اللازمة للكشف عن مرتكبي هذه الجرائم المخزية".

وأضاف بو بكر "أن مثل هذه الاعتداءات تعمل على تصعيد الوضع الديني الحساس الذي تعاني منه دولتنا".

إدانة يهودية

وقد وجه بو بكر شكرا لكافة الجهات التي أرسلت رسائل تعبر فيها عن تضامنها مع المسلمين.

وأرسل المجلس الممثل للمؤسسات اليهودية الفرنسية رسالة إلى بو بكر ندد فيها بشدة بهذه الأعمال (العنصرية) التي تعبر عن العنف والكراهية.

أما الحركة اليهودية الليبرالية بفرنسا فقد أرسلت هي الأخرى رسالة إلى بو بكر جاء فيها: "نعبر عن دعمنا لكم ضد عدونا المشترك".

عقوبة مضاعفة

وبحسب تصريحات لوزير العدل "دومنيك بربان" الجمعة فإن هذه الاعتداءات تدخل في إطار قانون فبراير 2003 الذي يضاعف العقوبة في حالة ارتكاب جرائم ذات طابع "عنصري".

وبمقتضى هذا القانون، فإن أقصى عقوبة للتدمير المتعمد من خلال الحرائق أو التفجيرات تصل إلى السجن لمدة عشرين عاما.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع