English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"الضغوط" وراء تسريح "الأخ الأكبر"

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 4-3-2004

أحد المتظاهرين يعبر عن رفضه للأخ الأكبر

أعلن مسئول في مجموعة محطة تلفزيون الشرق الأوسط "إم بي سي" الخميس 4-3-2004 أن المجموعة سرحت جميع أعضاء فريق العاملين في برنامج "الأخ الأكبر" الذي أوقف بثه من البحرين الإثنين 1-3-2004؛ وذلك استجابة لـ"ضغوط فعلية خارجة عن الإرادة"، على حد قوله.

وأعاد توقف البرنامج بعد حملة انتقادات شديدة، تعرض لها من جانب معارضين مسئولين وشعبيين له في البحرين.. إلى الأذهان نجاح حملات شعبية سابقة في وقف عرض مواد إعلامية أخرى وصفها البعض بأنها "انفجار إعلاني جنسي".

ويقدر عدد العاملين الذين تم تسريحهم بـ216 موظفاً، 80% تقريبا منهم مواطنون بحرينيون.

ونقلت صحيفة الشرق الأوسط في موقعها الإلكتروني عن المسئول الذي طلب عدم الكشف عن هويته قوله: إن جميع من فصلوا جرى إنهاء عقودهم مع "إم بي سي" بطريقة ودية وقانونية. كان متحدث رسمي باسم "إم بي سي" قد أعلن الإثنين 1-3-2004 أن المحطة قررت وقف برنامج الأخ الأكبر الذي تنفذه في البحرين بعد احتجاجات شديدة ضده.

وأكد المسئول أن إدارة المجموعة بدأت الأربعاء 3-3-2004 اجتماعات لمناقشة جميع الخيارات القانونية وفقا للعقد المبرم مع الشركة الهولندية "أنديمال" المنتجة للبرنامج، وكذا الخيارات الفنية لاستمرار البرنامج، وإعادة بثه من بلد آخر، أو أي خيارات أخرى، بما فيها إلغاء البرنامج بشكل نهائي.

وأضاف المسئول بـ"إم بي سي" أن "المجموعة ستعلن قرارها النهائي حول البرنامج في منتصف إبريل المقبل (2004) عندما تستكمل دراسة كافة الجوانب القانونية والفنية لذلك"، نافيا أن يكون قد تم اختيار دبي موقعا بديلا لبث البرنامج.

وتابع قائلا: "إن كل العقود التي وقعتها المحطة في البحرين هي موضع دراسة الآن"، وإن المحطة "لن تصور أي برامج في البحرين مستقبلا". وأوضح المسئول أن المجموعة تعرضت لضغوط كبيرة لوقف البرنامج، وأن المحطة تكبدت خسائر "تقدر بحوالي 6.2 ملايين دولار أمريكي حتى الآن".

ويصور البرنامج الذي يعتمد تلفزيون الواقع 12 متسابقا من الجنسين يعيشون في منزل كبير في قسمين منفصلين ويصوت المشاهدون على من يغادر من المتسابقين تباعا. وأطلق هذا البرنامج عام 1999 لأول مرة في هولندا ثم بث بعد ذلك في بريطانيا والولايات المتحدة وجنوب إفريقيا.

وأثار البرنامج موجة من الانتقادات على الصعيد الشعبي في البحرين. كما شهدت إحدى جزر البحرين التي يصور فيها البرنامج الجمعة 27-2-2004 مظاهرة طالبت بوقفه، شارك فيها مئات البحرينيين ونواب إسلاميون. وأعلن نواب إسلاميون في البرلمان أنهم قدموا طلب استجواب بحق وزير الإعلام البحريني حول البرنامج.

وردا على سؤال حول انتقادات وصفت قرار وقف البرنامج بأنه "متسرع"، قال المسئول: إن المحطة "تعرضت لضغوط فعلية خارجة عن الإرادة" لوقف البرنامج. وأضاف المسئول أن المحطة "تكبدت خسائر كبيرة تقدر بحوالي 6.2 ملايين دولار حتى اليوم"، مشيرا إلى أن المحطة "ضخت 5 ملايين دولار أمريكي منذ بدء الاستعداد للبرنامج وإطلاقه". وأكد أن حجم الإنفاق على البرنامج حتى نهايته ربما كان سيصل إلى أكثر من 10 ملايين دولار.

وشدد المسئول بمحطة "إم بي سي" أن المجموعة تعتقد أنها "تعرضت لإساءات كبيرة، وإن كانت بشكل غير مباشر"، ورأى أن البرنامج في نسخته العربية "راعى الكثير من القيم والتقاليد، خصوصا مسألة الخلوة بين الشبان والفتيات"، ومذكرا بأن برامج مماثلة تبثها محطات أخرى "لم تراع مثل هذه المقاييس، لكن أحدا لم يتحدث عنها بكلمة"، على حد قوله.

احتجاجات أخرى..

وليست هذه هي المرة الأولى التي ينجح فيها محتجون على أنشطة إعلامية سواء كانت برامج أو إعلانات في وقف تلك الأنشطة؛ فقد نجح نشطاء إنترنت مصريون من قبل في وقف إعلان تلفزيوني مثير للجدل بعدما شنوا حملة رسائل بريدية لمسئولي الشركة صاحبة المنتج المعلن عنه، يهددونه فيها بمقاطعة جميع منتجات شركته إذا لم يتم وقف الإعلان.

كان مشاهدو التلفزيون المصري قد فوجئوا في نوفمبر 2002 بكم كبير من الإعلانات المستفزة التي تروج لسلع غذائية ومشروبات بصورة تخدش الحياء؛ حيث يظهر بهذه الإعلانات فتيات شقراوات يرتدين ملابس خليعة، وتصدر عنهن إيماءات وإيحاءات جنسية فاضحة بالشفاه والحركات؛ مما أثار حملة انتقادات واسعة وصفها البعض بأنها "انفجار إعلاني جنسي".

وجاءت نتيجة الحملة إيجابية للغاية؛ حيث قرر رئيس شركة "فرج الله" للعصائر المسئولة عن إعلان "إيزي موزو" وقف الإعلان فورا والاعتذار لنشطاء الإنترنت الذين راسلوه على بريده الإلكتروني أو تحدثوا معه هاتفيا، والتأكيد على أن شركته مصرية 100% وتحترم مشاعر المشاهدين,

نتائج مشجعة

وشجع ذلك القائمين على تلك الحملات على الاستمرار في حملاتهم ضد منتجات شركات أخرى وعلى مطربين ينتجون شرائط فيديو كليب تتضمن حشدًا من الفتيات شبه العاريات يرقصن بأشكال مثيرة.

فقد شن نشطاء الإنترنت العرب حملة نقد وسخرية ضد برنامج "سوبر ستار" الذي نظمته شركات لبنانية في عدد من الدول العربية لاختيار "سوبر ستار الغناء العربي" من بين آلاف الشباب والشابات العرب الذين تقدموا للبرنامج في حوالي 6 دول عربية.

وأثار "سوبر ستار" جدلا حادا في الشارع العربي، واعتبر كثير من المفكرين في مقالات صحفية أن الإقبال عليه لا يعكس اهتمامًا بقدر ما يعكس حالة الفراغ بين شباب الأمة وحالة الضياع في ظل تدهور أحوال الأمة العربية إجمالا.

ورغم أنه لم يتم وقف عرض البرنامج، ورغم إطلاق الشركة المنتجة نسخة ثانية من البرنامج "سوبر ستار2" فإن الحملات لا تزال مستمرة ضده وغيرها من البرامج الشبيهة.

حملة إلكترونية

كما قام مجموعة من الشباب العربي بحملة إلكترونية منظمة ضد ما يعرف ببرامج "صناعة النجوم" بصفة عامة ومن بينها برنامج "ستار أكاديمي"، الشبيه بـ"الأخ الأكبر" الذي يعرضه حاليًا تليفزيون "إل بي سي"، وتوجوا هذه الجهود بتدشين موقع يتبنى مواقفهم على شبكة الإنترنت.

وتأتي أهمية الحملة عبر موقع www.no2star.com لانطلاقها من نفس الشريحة العمرية للجمهور الذي تستهدفه هذه البرامج.. إضافة إلى انتشارها الواسع في العديد من ساحات الحوار والمواقع العربية المختلفة على شبكة الإنترنت.  كما تظاهر مئات البحرينيين أيضا الأربعاء 22-10-2003 احتجاجا على حفل غنائي للمطربة اللبنانية نانسي عجرم باعتباره "غير أخلاقي"، إلا أن الشرطة تدخلت لفض التظاهرة وحدثت مصادمات بين الجانبين.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع