English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

انتقادات حزبية لمبادرة الإخوان للإصلاح بمصر

القاهرة - عبد الرحيم علي - إسلام أون لاين.نت/ 4-3-2004

د. جهاد عودة

انتقد عدد من قادة أحزاب وقوى سياسية مصرية اليوم الخميس 4-3-2004 المبادرة التي أعلنت عنها جماعة الإخوان المسلمين المصرية المحظورة الأربعاء 3-3-20034، واتهموها بتفتيت الجهود المصرية الرامية لمواجهة المشروع الأمريكي؛ وهو ما نفاه الإخوان، مؤكدين رغبتهم في مشاركة الجميع الوقوف ضد التدخل الأمريكي.

وقال الدكتور جهاد عودة عضو لجنة السياسات بالحزب الوطني الديمقراطي: إن البيان الأخير لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة يعد رسالة واضحة للأمريكان تقول بأن في مصر أصواتا متعددة ومتنافرة في نفس الوقت فيما يتعلق برؤى الإصلاح.

وأضاف عودة في تصريحات خاصة لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الخميس 4-3-2004 أن التصرف الإخواني يخدم بالأساس التوجهات الأمريكية التي تتبنى مقولة تعدد مراكز التأثير، وبالتالي تعدد مراكز الحوار، على حد قوله.

وقال : "إن الأمريكان سيستخدمون ورقة المبادرة الإخوانية للحديث عما تطلق عليه أمريكا بتعدد الأصوات في المنطقة، ولكن بالمفهوم التنافري للتعدد وليس التكاملي؛ الأمر الذي ينتج عنه بالحتمية تدخل الأمريكان كشريك أساسي بحجة ضمان الحيادية بين هذه الأصوات المتنافرة من جهة، وضمان مصالحها في إطار هذا الاختلاف الجذري في الرؤى من جهة أخرى".

ونوه عودة إلى أن القارئ المتفحص للمبادرة الإخوانية لا بد له من اكتشاف مدى الهوة بينها وبين مبادرة الحكومة؛ وهو ما يؤدي إلى تسيد ونجاح نظرية الأمريكان الداعية إلى التدخل لفرض ما تراه في صالح المنطقة؛ باعتبار وجود خلاف عميق وجذري بين الحكومات والقوى السياسية والشعبية، واعتبر عودة رسالة الإخوان الأخيرة من أخطر الرسائل السياسية الدولية في المرحلة الأخيرة.

الإخوان في عجلة

رفعت السعيد

وفى السياق نفسه اعتبر الدكتور رفعت السعيد رئيس حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي ذي التوجه اليساري.. أن الإخوان كانوا في عجلة من أمرهم؛ بدليل أنهم لم ينتظروا لإنتاج مبادرة جديدة، فلجئوا لطرح برنامجهم الانتخابي القديم؛ باعتباره مبادرة جديدة للإصلاح.

وأضاف السعيد في تصريحات خاصة لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الخميس 4-3-2004 أن الإخوان حرصوا على ألا يتضمن بيانهم أي حديث عن الأوضاع في فلسطين أو العراق، محاولين تقديم أنفسهم بوصفهم النموذج الإسلامي الذي يحذو حذو حزب العدالة والتنمية التركي.

وحذر السعيد من سيناريو أمريكي يسعى لإيجاد نموذج لحزب إسلامي متأمرك في مصر على غرار النموذج التركي الذي يحظى بتأييد ودعم أمريكي واسع من جهة، وبعلاقات إستراتيجية هامة بالعدو الصهيوني من جهة أخرى.

وأشار إلى تأكيدات مساعد وزير الخارجية الأمريكي مارك جروسمان في مؤتمره الصحفي مع وزير الخارجية المصري التي شدد فيها على إعجاب أمريكا بالنموذج التركي لحزب العدالة والتنمية، واعتبر السعيد أن محاولة المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد مهدي عاكف تأتي في إطار التشديد على إمكانية وجود مثل هذا الحزب الذي يجمع بين التأسلم الجاذب للمواطنين من جهة، وعدم الدخول في القضايا التي تمثل لدى الأمريكان خطوطا حمراء من جهة أخرى في دولة مثل مصر، على حد تعبيره.

وانتقد السعيد خطاب المبادرة، مشددا على أنه خطاب يتخلف عن عمد لتوصيل رسالة محددة للأمريكان تقول بأنه جاهز.

تحفظ على المناخ العام

أبو العلا ماضي

وأكد المهندس أبو العلا ماضي وكيل مؤسسي حزب الوسط المصري على وجود تحفظ في المناخ العام الذي تدور فيه المبادرات حاليا، مضيفا أنه كان يجب على قادة الجماعة أن يتريثوا قليلا حتى يعرفوا ما سوف تنتج عنه المبادرة المصرية المطروحة بوصفها مبادرة مضادة للمبادرة الأمريكية.

وأشار في تصريحات خاصة لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الخميس 4-3-2004 إلى أن أي طرح جاد للإصلاح يجب أن ينطلق بشكل جماعي، وإلا سيعتبر نوعا من أنواع تسجيل المواقف.

وقال ماضي: إن أي مبادرة في هذه الأجواء يجب أن يكون عليها توافق سياسي شامل حتى تستطيع الصمود في وجه سلسلة المبادرات المطروحة في المنطقة، مشددا على عدم قدرة أي تيار على الانفراد بمبادرة إصلاح من جانب واحد مهما بلغ حجمه في الشارع السياسي.

ونوه ماضي إلى أن أي تيار سيطرح مبادرة خاصة لا بد أن تأتي ممهورة ببصمته الأيديولوجية التي تحد من قدرتها على جلب التوافق العام المطلوب لنجاحها. واعتبر أن ما قامت به جماعة الإخوان من محاولة للتفرد والاستباق قصدوا به تسجيل موقف، وليس مساهمة حقيقية في إحداث إصلاح.

وتساءل ماضي قائلا: "كيف يطلق تنظيم سياسي بحجم جماعة الإخوان مبادرة لا يجري فيها الحديث عن العراق أو فلسطين؟" معتبرا أن "المبادرة عبارة عن برنامج انتخابي.. ليس إلا".

المبادرة الأمريكية سبب مبادرتنا

عبد المنعم أبو الفتوح

ودافع الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين عن المبادرة، مشددا على أن الإخوان قدموا مبادرتهم ردا على المبادرة الأمريكية، وقال: "إننا قصدنا بتوقيت الإعلان عنها التأكيد على أن الإصلاح قضية وطنية داخلية، لها أجندتها التي تتعارض دائما مع الأجندات الخارجية".

وأشار أبو الفتوح في تصريحات خاصة لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الخميس 4-3-2004 أن هذه الرؤية التي قدمناها تمثل رؤيتنا للإصلاح التي عرضناها منذ فترة على كافة الأحزاب والقوى السياسية، ونوه إلى أن الجماعة تعتبر أن أي مبادرة تخرج برؤية من الداخل في هذا التوقيت تمثل تعضيدا للمبادرة المصرية الرسمية، وليس خصما من رصيدها كما يدعي البعض.

وشدد القيادي الإخواني علىموقف الجماعة الداعم للحكومة المصرية في وجه ما تتعرض له من ضغوط، مستغربا القول بأن موقف الجماعة يعد تفتيتا للجهود المصرية الهادفة إلى تشكيل موقف جماعي داعم للمبادرة الرسمية التي أعلن عنها الرئيس مبارك.

وحول عدم دعوة القوى السياسية لحوار فعال يخرج بمبادرة جماعية قال أبو الفتوح: "لقد تحاورنا بالفعل عام 1997، وتوصلنا إلى برنامج موحد ما زال صالحا للعمل به، ولكن الحكومة تقف في وجه تفعيله"، وأضاف أبو الفتوح "ومع هذا فنحن دعونا من خلال كلمة المرشد العام للجماعة في مقدمة الوثيقة كافة القوى السياسية إلى دراسة المبادرة والحوار حولها للوصول إلى نقاط اتفاق".

كل حزب له مبادرته

ومن جهته قال الدكتور السيد البدوي سكرتير عام حزب الوفد المصري: إن المبادرة التي اطلع عليها هي البرنامج السياسي للإخوان المسلمين، واعتبر البدوي في تصريحات خاصة لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الخميس 4-3-2004 أن كل حزب بهذا المنطق لديه مبادرته الخاصة للإصلاح، مشددا على أن حزب الوفد وفق هذه الرؤية سبق الإخوان في طرح رؤيته للإصلاح منذ عام 1975.

وحول إمكانية وجود مبادرة جماعية موحدة للإصلاح قال البدوي: "هذا المشروع يمكن تحقيقه عبر الحوار الوطني الذي دعا إليه الرئيس مبارك، وتشارك فيه كافة الأحزاب السياسية المصرية"، موضحا أن "الهدف الأساسي من الجلوس على طاولة الحوار هو وضع مبادرة شاملة متفق عليها للإصلاح السياسي والاقتصادي الشامل".

يذكر أن الحكومة المصرية استبعدت الإخوان من الحوار الوطني الأخير؛ باعتبارهم جماعة محظورة وليست حزبا سياسيا، وكانت جماعة الإخوان المسلمين قد أعلنت يوم الأربعاء 2-3-2004 عن مبادرة للإصلاح قالت: إنها رد على المبادرة الأمريكية، ولكن الصحفيين الذين تسلموا مشروع المبادرة اكتشفوا أنها البرنامج الانتخابي للمرشد العام السابق للإخوان المرحوم المستشار محمد مأمون الهضيبى الذي تقدم به للترشيح في الانتخابات البرلمانية بدائرة الدقي عام 2000.

واتفق عودة والسعيد وماضي على أنه لا يليق بجماعة بحجم الإخوان المسلمين أن تقدم مبادرة هي نفس البرنامج الانتخابي للمرشد الراحل. واعتبروا أن هذا خداع للرأي العام، على حد قولهم.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 8/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع