English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إدانات إسلامية لتفجيرات العراق وباكستان

عواصم - صبحي مجاهد - وكالات - إسلام أون لاين.نت/4-3-2004

قتلى على الأرض في كربلاء 

استنكرت جهات إسلامية سنية عديدة الهجمات التي هزت العاصمة العراقية بغداد ومدينة كربلاء الشيعية، وأسفرت عن مقتل 171 شخصًا وإصابة نحو 400 آخرين وتفجيرات مدينة كويتا الباكستانية في الاحتفالات بذكرى عاشوراء الثلاثاء 2-3-2004 .

ودعت رابطة العالم الإسلامي في الرياض الخميس 4-3-2004 الشعب العراقي إلى "تفويت الفرصة على المغرضين" الذين يسعون إلى بث "فتنة" في العراق.

في بيان بثته وكالة الأنباء السعودية، عبرت الرابطة عن "استنكارها -باسم المسلمين جميعًا- إراقة الدماء في العراق ومحاولات تمزيقه ونشر الفوضى بين صفوف شعبه".

ودعت الرابطة الشعب العراقي إلى "الابتعاد عن أسباب الفتنة لتفويت الفرصة على المغرضين والمحافظة على وحدته الوطنية وتحقيق التعاون فيما بينه من أجل مصلحة العراق".

يُذكر أن رابطة العالم الإسلامي -التي تتخذ من مكة المكرمة بغرب السعودية مقرًّا لها- منظمة غير حكومية تضم منظمات من الدول والأقليات الإسلامية.

وعلى نفس الصعيد أدان نحو 130 من علماء الدين والناشطين السعوديين -من السنة والشيعة- الهجمات. وقالت وكالة الأنباء الفرنسية: إن 15 امرأة كن من بين الموقعين على البيان.

وقال الموقعون: "إن الجريمتين الوحشيتين في بغداد وكربلاء وما سبقهما من أعمال عنف استهدفت أماكن مقدسة وشخصيات دينية تهدف إلى إيقاع الفتنة بين المسلمين وشق صفهم... وتكريس مبررات استمرار الاحتلال في العراق".

وصرح الكاتب الليبرالي الشيعي نجيب الخنيزي لوكالة الأنباء الفرنسية أن الجزء الأكبر من موقعي البيان من الناشطين "في الحقل العام والحركة الإصلاحية في السعودية".

وقال المحامي الليبرالي السني الناشط في مجال حقوق الإنسان محمد سعيد طيب لوكالة الأنباء الفرنسية: "أصدرنا هذا البيان ليكون لنا رأي في الجرائم التي تحصل في العراق".

وأضاف أن "المستهدفين في هذه الجرائم ليسوا السنة ولا الشيعة، بل شعب العراق ككل ووحدة شعب العراق"، محملاً "قوات الاحتلال (الأمريكي) مسئولية الحفاظ على الأمن بموجب القرارات الدولية".

"اعتداءات وحشية"

وفي سوريا، أعرب الشيخ أحمد كفتارو رئيس مجلس الإفتاء الأعلى الأربعاء 3-3-2004 عن إدانته واستنكاره الشديد للاعتداءات "الإجرامية الوحشية" التي شهدها العراق وباكستان الثلاثاء 2-3-2004 في ذكرى عاشوراء.

وفي بيان تلقته وكالة الأنباء الفرنسية أكد كفتارو أنه "يدين ويستنكر بشدة الحوادث الإجرامية الوحشية واللاإنسانية في كل من العراق الشقيق وفي باكستان ويرفض هذه الممارسات التي تفتت العراق وتدخله في دوامة حرب طائفية.

وقال كفتارو: إن ما "تتعرض له أمتنا من محن وآلام يستلزم منها أن تكون واعية لحجم التحديات والمخاطر التي تواجهها والتي تريد النيل من وجودها وتماسكها وترابطها.

وأكد كفتارو أنه "لا يمكن لأي مسلم ذي عقيدة أن ينفذ مثل هذه الأعمال الإجرامية، وأي عاقل يعرف من هو المستفيد من وراء هذه الاعتداءات الإجرامية".

وأهاب بيان المفتي "بالأشقاء في العراق أن يكونوا على قدر المسئولية في هذه الظروف الحرجة ويمتنوا وحدتهم الإسلامية والوطنية ويتحلوا بضبط النفس؛ فلا ينجروا إلى ما يراد دفعهم إليه من اقتتال طائفي، وأن يتوحدوا جميعًا لاستعادة سيادة العراق وبناء مستقبلهم وإعادة وحدة صفهم، وقدم كفتارو تعازيه للشعبين العراقي والباكستاني".

والجدير بالذكر أن 47 شخصًا قتلوا وجرح أكثر من 150 آخرين عندما قام انتحاري بتفجير نفسه في موكب للشيعة هاجمه أيضًا مسلحون أثناء احتفالهم السنوي بيوم عاشوراء في مدينة كويتا على بعد 100 كيلومتر من الحدود الأفغانية.

مأساة

وأدان "تاج الدين الهلالي" مفتى أستراليا في بيان وصل إلى "إسلام أون لاين.نت" نسخة منه الخميس 4-3-2004 الاعتداءات التي استهدفت مسلمين (في باكستان والعراق) ووصفها بالمأساة.

ونقل الهلالي في بيانه شجون وحزن المسلمين في أستراليا على الصدمة المروعة التي أصابت الشعب العراقي في شهر محرم وهم يحتفلون بذكرى عاشوراء.

الأزهر يستنكر

ومن جانبه أدان الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر في تصريح خاص لـ"إسلام أون لاين.نت" تفجيرات كربلاء وبغداد واصفًا إياها بأنها أمور تفرق الأمة العربية والإسلامية.

وقال: إن الأزهر الشريف يستنكر كل ما حدث من انفجارات استهدفت أرواح المسلمين الأبرياء... وأضاف أننا نريد أن يكون المسلمون جميعًا كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضًا دون أي تفرقة بين مسلم سني ومسلم شيعي، وقال: إننا كلنا مسلمون سنة وشيعة ونشهد أن لا الله إلا الله وأن محمدًا رسول الله.

وندّد مفتي مصر الدكتور علي جمعة بهذه التفجيرات، مؤكدًا أن "قتل المسلمين حرام في كل الأحوال، ولا يمكن القول بجوازه حيث حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: "إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار".

وقال جمعة في مؤتمر صحفي مساء الأربعاء 3-3-2004: "إن ما حدث في العراق من تفجيرات أدت إلى مقتل عشرات وإصابة المئات من المسلمين هو حرام شرعًا، وإنه يجب على كافة الطوائف الإسلامية في العراق وغيرها من الدول ألا تلوث يدها بدم إسلامية سنية أو شيعية.. وذلك كي تزول الغمة عن العالم الإسلامي".

"قتل التترس"

وعن القول بجواز قتل المتعاونين مع الاحتلال وتذرع البعض بذلك للقيام بمثل هذه التفجيرات، أشار الدكتور جمعة إلى أنه لا يجوز قتل الناس جزافًا تحت دعوى التعاون مع الاحتلال، كما لا يجوز القيام بتفجيرات في مكان ما لوجود عناصر تتعاون مع الاحتلال، خاصة أن التفجيرات تنال الكثير من الأبرياء، مشيرًا إلى أن الله تعالى قد نهى عن قتل المسلمين حتى وإن كان بهم من يجب قتله، وهي مسألة تعرف في الفقه الإسلامي بمسمى "قتل التترس".

وعن قضية الحدود بين العراق والكويت وإمكانية حدوث نزال بشأنها في هذا الوقت قال المفتي: إن الحدود بين الدول الإسلامية ينبغي أن تكون طريقًا للوحدة والتنظيم الداخلي وليس سببًا في النزاع الذي نهى عنه الإسلام بين المسلمين.

وحول دعوى التدخل الأمريكي في شئون العالم الإسلامي لتصحيح أوضاعه أكد مفتي مصر أن الإسلام به آلية ذاتية للتصحيح، وأن المسلمين ليسوا بحاجة لأي خارج عن النطاق الإسلامي أن يوجههم لتصحيح أوضاعهم. وقال: "إننا قادرون على تصحيح أنفسنا".

"فعل طائش"

وفي لبنان شجبت حركة التوحيد الإسلامي سلسلة الانفجارات التي وقعت في العاصمة العراقية بغداد ومدينة كربلاء وفي مدينة كويتا بباكستان.

وقالت الحركة في بيان الأربعاء 3-3-2004: "إن هذا الفعل الطائش إنما يدل على بشاعة المعتدي وهو بمثابة الفعل النشاز والخارج على الأعراف الدينية والإنسانية التي يمتاز بها ديننا الحنيف والكل يعلم أن الإسلام بريء كل البراءة من الذين يرعبون الناس". وطالبت الحركة بمعاقبة كل من ينفذ هذه التفجيرات أو يقف وراءها.

"فخ طائفي"

ومن ناحية أخرى، حث المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي الشعب العراقي الأربعاء 3-3-2004 على "عدم الوقوع في فخ النزاع الطائفي".

وقال خامنئي في رسالة بثتها وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية: إن سياسات الغرب تهدف إلى "إشعال النزاعات بين التوجهات الإسلامية.

وأضاف: "إنني أنصح المؤمنين العراقيين بعدم الوقوع في شرك الأعداء وتجنب الانقسامات... والتوحد في مطالبتهم بانسحاب قوات الاحتلال وإقامة سلطة تستند إلى الإسلام". وتابع: "بغض النظر عمن تكون المجموعة الإرهابية التي نفذت الجرائم ضد المؤمنين في عاشوراء فإن قوات الاحتلال تتحمل مسئولية كبيرة" عن انعدام الأمن في العراق.

 ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن دبلوماسي إيراني في بغداد قوله: إن 22 حاجًّا إيرانيًّا قتلوا وجرح حوالي 100 آخرين في انفجارات بغداد وكربلاء الثلاثاء 2-3-2004.

 ويزور حوالي 300 ألف إيراني العراق للمشاركة في احتفالات عاشوراء، أهم المناسبات الدينية عند الشيعة.

وأعلن محمد بحر العلوم رئيس مجلس الحكم العراقي الخميس 4-3-2004 أن عدد قتلى الهجمات التي وقعت في العاصمة العراقية بغداد ومدينة كربلاء الثلاثاء 2-3-2004 هو 171 قتيلاً. وأوضح أن قتلى كربلاء 106 وقتلى بغداد 65. وأوضح رئيس مجلس الحكم العراقي لشهر مارس 2004 أن عدد الجرحى في هجمات بغداد 260 جريحًا، وأن عددهم في كربلاء زاد على 133 جريحًا.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع