English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

يهود يسعون لإفساد حلقات العلم بالأقصى

سليمان بشارات - إسلام أون لاين.نت/ 3-3-2004

صورة من الجو للحرم القدسي الشريف

أعلنت إحدى الجمعيات اليهودية المتطرفة الأربعاء 3-3-2004 أنها افتتحت دورة خاصة لتخريج معلمين يُعهد إليهم بإرشاد الزوار اليهود الذين يسمح الاحتلال بدخولهم إلى حرم المسجد الأقصى، إلى المواقع التي يعتبرونها مقدسة وفق ما تمليه عليهم "الشريعة والفتاوى اليهودية". وتهدف هذه الدورات إلى التشويش على حلقات العلم التي يدرس بها تلاميذ فلسطينيون في الحرم القدسي، بحسب مصادر فلسطينية معنية بالدفاع عن الأقصى.

وتزامنت هذه الخطوة مع التماس قدمته منظمة "أمناء جبل الهيكل" اليهودية المتطرفة إلى المحكمة العليا الإسرائيلية من أجل استصدار قرار بمنع أعمال الترميم التي تقوم بها دائرة الأوقاف الإسلامية في الحرم القدسي، وفق ما أعلنت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية، في تقرير وصل "إسلام أون لاين.نت" الأربعاء.

وبحسب المصدر نفسه، فإن "جماعة يهودية متطرفة تطلق على نفسها اسم جمعية "إل هار همور" والتي تعني بالعربية (إلى جبل الهيكل) افتتحت دورة خاصة استكمالية لتخريج معلمين بهدف إرشاد الزوار اليهود الذين يرغبون بدخول حرم المسجد الأقصى" إلى ما يعتبرونه المواقع المقدسة اليهودية.

وأوضحت المؤسسة في تقريرها أن جمعية "إل هار همور" (أحد الجمعيات اليهودية التي تدعو إلى إقامة الهيكل المزعوم مكان المسجد) أصدرت مؤخرا عددا من الفتاوى تحث على زيارة موقع الأقصى وتبين كافة المواضيع المتعلقة بهذه الزيارات.

وأشار التقرير إلى أن الجماعة اليهودية المتطرفة "تتمنى قريبا إقامة الهيكل المزعوم، وأنها تقوم بعدة فعاليات في هذا المضمار من بينها ما يعرف بمسيرة الأسوار في مطلع كل شهر عبري بمساعدة متطوعي جمعية "حراس الهيكل" (وهي مجموعة يهودية متطرفة تدعي أن وظيفتها حراسة هيكل سليمان الذين يعتقدون بوجوده تحت المسجد الأقصى)، حيث يجتمعون شهريا أمام باب المغاربة وهم يلبسون الزي الخاص "بحراس الهيكل".

وكانت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية قد نقلت في الأيام الأخيرة "أن عدد اليهود الذين دخلوا إلى الحرم القدسي منذ أن سمحت لهم السلطات الإسرائيلية بذلك مطلع شهر أغسطس 2003 وصل إلى 4000 شخص".

ووقع آخر اقتحام لقوات الاحتلال الإسرائيلي لساحات المسجد الأقصى يوم الجمعة 27-2-2004، حيث هاجمت المصلين بالرصاص المغطى بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع؛ مما أسفر عن إصابة 24 فلسطينيا من المصلين.

الهدف التأثير على حلقات العلم الإسلامية

من جهتها عقبت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية، على هذه الخطوة موضحةً أن الجماعة اليهودية تهدف من وراء إقامتها هذه الدورات التعليمية إلى "التأثير على حلقات العلم التي يدرس بها تلاميذ فلسطينيون".

وقالت المؤسسة: "إن الغرض من هذه الدورات يأتي من أجل التأثير على الدورات التي تقيمها مؤسسة الأقصى منذ سنتين، والتي تتمثل في مصاطب لتلقي علوم الدين والدروس في المسجد الأقصى والتي تكثفت خلال الأشهر الأخيرة".

وأوضحت أنها تقوم بـ"رعاية أربعة دروس على امتداد الأسبوع في مسجد قبة الصخرة ومحراب المسجد الأقصى، بالإضافة إلى إفطار جماعي كل يوم خميس".

وتأتي هذه الجهود من مؤسسة الأقصى من أجل "إحياء الدور العلمي الريادي للمسجد الأقصى، وتكثيف تواجد المسلمين على مدار اليوم في المسجد الأقصى، خاصة في ظل زيادة المخططات الهادفة للنيل من المسجد الأقصى"، كما أورد تقرير المؤسسة.

"الأقصى تحت تصرف إسرائيل"

وفي سياق متصل، أشار تقرير لمؤسسة الأقصى نقلا عن وسائل الإعلام الإسرائيلية الأربعاء 3-3-2004 أن منظمة "أمناء جبل الهيكل" -والتي تسعى لإقامة هيكل سليمان الذي يدعي اليهود وجوده أسفل المسجد الأقصى- قدمت التماسا إلى المحكمة العليا الإسرائيلية من أجل "استصدار قرار بمنع أعمال الترميم التي تقوم بها دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس".

وأوضحت المصادر ذاتها أن المنظمة التي يتزعمها "جرشون سلمون"، طلبت من المحكمة العليا إصدار قرار مؤقت بمنع دائرة الأوقاف الإسلامية من القيام بأي أعمال ترميم في المسجد الأقصى لحين وضع أعمال الترميم داخل المسجد الأقصى تحت إشراف سلطات الآثار الإسرائيلية.

وسبق أن قدمت عام 2001 مجموعة إسرائيلية مكونة من 20 شخصا على رأسهم رئيس بلدية القدس الأسبق (تطي كولك) وبعض قيادات الجيش الإسرائيلي السابقين ومفكرين إسرائيليين، التماسا للمحكمة العليا يطالبون فيه بوضع ترميمات الأقصى تحت إشراف "سلطة الآثار" الإسرائيلية. غير أنه لم يلق صدى في حينها.

وقدّم ذلك الالتماس عن المنظمة المتطرفة المحامي "نفتالي فرتسبرجر"، مدعيا أن بحوزته أدلة جديدة تفيد أن دائرة الأوقاف نقضت ما اتفقت عليه سابقا مع الشرطة الإسرائيلية بعدم القيام بأعمال ترميم إلا بموافقة مسبقة من الجانب الإسرائيلي، وأن دائرة الأوقاف "تتصرف كما تشاء في المسجد الأقصى"، وذلك بالرغم من أن السلطات الإسرائيلية ترفض إدخال مواد البناء والترميم إلى المسجد الأقصى منذ أكثر من سنتين ونصف، بحسب تقرير مؤسسة الأقصى.

وقام إسرائيليون الإثنين 9-2-2004 بتحطيم أعمدة رخامية أثرية في ساحة المسجد الأقصى، خلال جولة استفزازية قاموا بها تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، فيما انهار الأحد 15-1-2004 جزء من طريق عمره 800 عام يؤدي إلى باب المغاربة، أحد الأبواب الرئيسية للمسجد من جهة حائط البراق (الحائط الغربي للمسجد).

يزيدنا تمسكا بالأقصى

وأكدت مؤسسة الأقصى في بيان لها، أوردته في التقرير قائلة: "إن مثل هذه الالتماسات لن تغير من هذا الحق الذي قرره القرآن الكريم في سورة الإسراء، وإنها لن تزيد المسلمين إلا تمسكا بالمسجد الأقصى المبارك، وتجعلهم متنبهين لما يحاك ضده من الجماعات اليهودية المتطرفة، أمثال جماعة (أمناء جبل الهيكل) وغيرها".

وأضافت المؤسسة: "أن الأقصى بكل ترابه وجدرانه ومصاطبه وساحاته وأبنيته هو حق خالص للمسلمين، ولا يحق لأي جهة كانت أن تتدخل في شئونه".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع