English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مكتبة الإسكندرية تتحول لمكتبة "رقمية"

الإسكندرية (مصر) – شيرين نصر - إسلام أون لاين.نت/3-3-2004

مكتبة الإسكندرية 

300 مليون صفحة سيتم حفظها إلكترونيا على مدى 500 يوم عمل، هذا هو جوهر مشروع طموح أطلقته مؤخرا مكتبة الإسكندرية، شمال مصر، ويهدف إلى أرشفة مليون كتاب أغلبها باللغتين العربية والإنجليزية بواسطة التكنولوجيا الرقمية.

وأوضحت لـ"إسلام أون لاين.نت" ليلى عبد الهادي مديرة إدارة المكتبات بالمكتبة أن هذا المشروع تم إطلاقه أواخر 2003 "بالتعاون مع أكثر من عشرين معهدا وجامعة ومؤسسة لتكنولوجيا الحاسبات في الولايات المتحدة الأمريكية والصين والهند"، وبمساهمة فعالة من المهندس الأمريكي "بروستر كيل" الذي سبق أن أهدى مكتبة الإسكندرية، المطلة على البحر المتوسط، نظاما لأرشفة الإنترنت.

وحول الهدف العام من المشروع، أوضحت المسئولة بالمكتبة أنه يتمثل في "الحفاظ على تراث الأعمال المكتوبة في مختلف اللغات وفي كافة المجالات من خلال حفظها بالتكنولوجيا الرقمية وجعلها متاحة لملايين البشر عبر شبكة الإنترنت".

وأضافت أن المشروع بدأ "باختيار مليون كتاب من بين الكتب غير المتاحة على نطاق واسع في مجالات السياسة والأدب والفن والثقافة وغيرها، ومن بين الطبعات القديمة التي نفدت والكتب غير المقيدة بحقوق الطبع والنشر، وكذلك الوثائق الحكومية على أن يتم مسحها إلكترونيا والتأكد من أنها مقروءة بسهولة ويسر على أجهزة الحاسب الآلي، قبل تخزينها رقميا".

وأردفت تقول: "إن هذا المشروع سيشمل بعد ذلك جميع الكتب الموجودة بالمكتبة حتى يستطيع زائرو المكتبة من خلال موقعها على الإنترنت الوصول بسهولة إلى كل ما يريدونه من كتب ومراجع تمت أرشفتها"، وأكدت أن هذا المشروع "سيظل مستمرا لأرشفة ما يستجد من أعمال".

وعلمت "إسلام أون لاين.نت" من مصادر مسئولة بالمكتبة أنه تم حتى الآن الانتهاء من حفظ 6000 كتاب إلكترونيا، مضيفة أن هذا المشروع يهدف في المقام الأول إلى "الحفاظ على الكتب القديمة من الاندثار وإتاحتها للجميع بسهولة ويسر من خلال الإنترنت دون معاناة في البحث عنها بين أرفف المكتبة".

ووفقا للمصادر نفسها فإنه بتقدير عدد صفحات المليون كتاب التي سيتم تخزينها رقميا، فإنها ستقارب نحو 300 مليون صفحة يمكن الانتهاء من مسحها إلكترونيا خلال 500 يوم عمل.

وأبدى شباب مصريون ترحيبهم بهذا المشروع، فقال أحمد إبراهيم الحاصل على ليسانس آداب إنجليزي من جامعة الإسكندرية لـ"إسلام أون لاين.نت": إن هذا المشروع سيكون "مفيدا جدا بصورة خاصة للشباب خاصة الباحثين، والمقبلين على تحضير رسائل ماجستير ودكتوراة، باعتبار أنه سوف يسهل عليهم البحث ويوفر لهم الوقت والجهد وأيضا التكلفة".

وأعرب عن رغبته في أن تقوم إدارة مكتبة الإسكندرية بأرشفة "بعض المراجع الأدبية الإنجليزية والكتب النادرة التي يصعب توفيرها بسهولة".

رغبة قوية بأرشفة الكتب الإسلامية

أما أماني بشير، الحاصلة أيضا على ليسانس آداب بالجامعة نفسها، فقد أعربت من جانبها عن تطلعها للتركيز على أرشفة الكتب التي تتناول الدين الإسلامي "حتى يتمكن زائرو الإنترنت من المسلمين وغير المسلمين أيضا من العثور سريعا على إجابات لتساؤلاتهم حول كل ما يتعلق بالدين الإسلامي".

أسماء رزق (آداب إعلام – جامعة الإسكندرية) تود من جانبها لو أن مشروع الأرشفة "لا يغفل الكتب الخاصة بالأدب والتراث الأدبي العربي التي لا يعرفها كثير من الشباب".

أرشيف الإنترنت

وبجانب مشروع المليون كتاب، يوجد حاليا بمكتبة الإسكندرية أرشيف الإنترنت الذي يضم 10 مليارات من الصفحات الإلكترونية التي ظهرت على الشبكة العنكبوتية خلال الفترة من عام 1996 إلى عام 2001 بالإضافة إلى 2000 ساعة من البث التليفزيوني و1000 فيلم تم حفظها.

وبحسب النشرة الدورية لمكتبة الإسكندرية، فإن هذا الأرشيف يضم مجموعة من النصوص يفوق عددها إجمالا كل الكتب الموجودة في مكتبة الكونجرس الأمريكي والتي تقدر بحوالي 28 مليون كتاب.

وأهدى المهندس الأمريكي بروستر كيل الذي ابتكر نظاما لأرشفة الإنترنت، نسخة من هذا النظام إلى إدارة مكتبة الإسكندرية كما أمدها بالمعدات الخاصة بتشغيل الأرشيف وبتخزين المعلومات والأفلام والصور على أجهزة الكمبيوتر وغيرها من الأجهزة التقنية اللازمة في هذا الشأن، حسبما ذكرت نشرة خاصة عن هذا المشروع أصدرتها مكتبة الإسكندرية وحصلت عليها "إسلام أون لاين.نت".

وسوف يتبادل أرشيف الإنترنت في الولايات المتحدة الأمريكية مع مكتبة الإسكندرية المعلومات التي يقوم كل طرف بأرشفتها، بحسب مصدر مسئول بالمكتبة أكد أن "هذا المشروع يعد بداية اتجاه دولي لإقامة مكتبات رقمية دولية للمعلومات".

نبذة عن المكتبة

تقع مكتبة الإسكندرية الجديدة التي بدأ تنفيذ مشروع إنشائها عام 1995 بين البحر ومجمع الكليات النظرية بجامعة الإسكندرية بمنطقة الشاطبي وتطل واجهتها الشمالية على البحر المتوسط عند "لسان السلسلة".

وموقع المكتبة الجديد هو ذاته موقع البروكيوم (الحي الملكي القديم في عهد الحضارة اليونانية الرومانية)، كما دلت الحفريات الأثرية التي أجريت بالمنطقة في عام 1993.

وتتكون المكتبة من 11 طابقا يبلغ إجمالي مسطحها أكثر من 85 ألف متر مربع في حين يبلغ ارتفاع المبنى 33 مترا.

وتسع قاعات القراءة بالمكتبة 2000 مستخدم، وكانت تضم لدى افتتاحها يوم 16 أكتوبر 2002 مليوني مجلد من المستهدف أن تزيد إلى 8 ملايين مجلد على المدى البعيد. وحضر الافتتاح الرسمي للمكتبة العديد من ملوك ورؤساء دول العالم، خاصة تلك التي ساهمت في دعم وتأييد المشروع.

ويضم مجمع مكتبة الإسكندرية عدة أقسام من أبرزها: المكتبة الرئيسية، مكتبة طة حسين، مكتبة النشء، مكتبة الطفل، مكتبة الوسائط المتعددة، الموارد الإلكترونية، أرشيف الإنترنت، المخطوطات والكتب النادرة، المتحف الأثري، متحف العلوم، متحف الخطوط، القبة السماوية، قاعة الاستكشاف، المعهد الدولي لدراسات المعلومات، مركز دراسات الإسكندرية والبحر المتوسط، مركز الدراسات والبرامج الخاصة، المركز القومي لتوثيق التراث الثقافي والطبيعي، مركز الفنون ومركز المؤتمرات والخدمات الملحقة به.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 15/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع