English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

نصف الإسرائيليين يخشون الإنجاب بسبب الفقر

محمد زيادة - إسلام أون لاين.نت/ 2-3-2004

تصاعدت الأزمة الاقتصادية التي يعيشها المجتمع الإسرائيلي منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية في 28 سبتمبر 2000 متمثلة في الفقر وهبوط مستوى المعيشة؛ وهو ما أدى إلى إحجام العديد من الإسرائيليين عن الإنجاب وعدم قدرة بعضهم على توفير العلاج، بحسب ما ذكرته وسائل إعلام إسرائيلية.

وأظهر استطلاع للرأي أعده مركز الإحصاء المركزي الإسرائيلي بهرتسليا أن الأزمة الاقتصادية التي تمر بها إسرائيل منذ نحو 4 أعوام جعلت 51% من الأزواج الإسرائيليين يرفضون الإنجاب خوفًا من الفقر.

وأوضح الاستطلاع الذي نشرت نتائجه صحيفة معاريف الإسرائيلية الثلاثاء 2-3-2004 أن هذه النسبة ترتفع بين المهاجرين اليهود لتبلغ 61%.

وأشارت الصحيفة إلى أن المتدينين اليهود يشكلون الفئة الأكثر تمسكًا بالإنجاب لرغبتهم في كسر التفوق الديموغرافي العربي في الأراضي المحتلة؛ حيث بلغت نسبة الرافضين منهم للإنجاب على خلفية الأزمة الاقتصادية 20% فقط.

لا لزيارة الطبيب

وأظهر استطلاع آخر للرأي أجرته مؤسسة جوينت -إحدى كبريات المؤسسات الطبية الإسرائيلية- أن ربع الإسرائيليين قرروا التخلي عن زيارتهم المعتادة سنويًّا للطبيب، كما اضطر ثلث المستطلعة آراؤهم لشراء أدوية بديلة للأدوية المكتوبة لهم بسبب فرق السعر بين الدواء الأصلي والبديل.

وأوضح الاستطلاع أن إسرائيليًّا واحدًا على الأقل من بين كل 5 إسرائيليين لا يجد ثمنًا للعلاج، وتخلي 17% من المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة عن علاج أنفسهم عام 2003؛ بسبب عدم وجود أموال لشراء الأدوية.

وأكد 13% من الإسرائيليين أن "صناديق المرضى" الحكومية طالبتهم بضرورة التخلي عن الأدوية الأساسية باهظة الثمن، واستبدال أدوية رخيصة بها؛ بسبب التقليصات الحادة التي طرأت على ميزانية وزارة الصحة.

وترى معاريف أن رفع المخصصات المالية لوزارة الدفاع والأجهزة الأمنية التي بلغت 34 مليار شيكل لإجراء المزيد من الاحتياطات الأمنية لوقف العمليات الفدائية الفلسطينية، جاءت على حساب مخصصات الجانب الصحي.

إلغاء الرحلات المدرسية

على الصعيد نفسه أشارت معاريف إلى أزمة أخرى وهي قرار وزارة التعليم الإسرائيلية الخاص بإلغاء الرحلات المدرسية؛ بسبب التقليصات الحادة في ميزانيتها السنوية.

ووصلت الأزمة أوجها الثلاثاء 2-3-2004 عندما قام تلاميذ بعض المدارس الإسرائيلية بمظاهرة جابت شوارع المدن الإسرائيلية، تحت عنوان "كيف نحب إسرائيل ونحن لم نعرفها؟".

وأوضحت الصحيفة أن المظاهرات الطلابية شملت مختلف مستويات الدراسة تعبيرًا عن رفضهم لقرار إلغاء الرحلات الدراسية المعتادة التي تتكفل وزارة التعليم بدعمها.

وقال الطالب دانيال زوز لمعاريف: "اشتركت مع زملائي في هذه المظاهرات الضخمة، وسنستمر فيها؛ فكيف نحب إسرائيل إذا لم نقم بزيارة كل جزء فيها؟".

وقالت طالبة أخرى: "لسنا على استعداد لأن تقوم الوزارة بحل مشكلة التقاعد الخاصة بالمدرسين على حسابنا".

كانت وزارة التعليم الإسرائيلية قد واجهت الأسابيع الماضية مشكلة كبرى تتعلق بإحالة آلاف من المدرسين إلى التقاعد بسبب الأزمة المالية؛ مما اضطرها لصرف مكافآت نهاية الخدمة لهؤلاء المدرسين، وتقليص بعض المخصصات المدرسية، كان منها إلغاء الرحلات المدرسية السنوية.

وتعليقًا على ذلك قال دكتور حسن علي -رئيس الإذاعة العبرية الموجهة، نائب رئيس الإذاعات المصرية الموجهة- لـ"إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 2-3-2004: "استطلاعات الرأي الإسرائيلية التي تشير إلى مثل هذه الإحصائيات تعكس مدى الأزمات الطاحنة التي يعاني منها الإسرائيليون".

وأضاف قائلا: "منذ تقلد إريل شارون منصبه كرئيس للوزراء عمد إلى تقليص ميزانية التعليم، وهو ما نلحظه سنويًّا، وذلك لتغطية نفقات أخرى".

ويوضح الخبير أن هذه النفقات تأتي لأمرين: أولهما يتمثل "بالنفقات الباهظة التي يوجهها رئيس الوزراء للآلة العسكرية لضرب الانتفاضة الفلسطينية"، بينما يتمثل الأمر الثاني في "تدفق الأموال على المستوطنين والمستوطنات في قطاع غزة والضفة الغربية".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع