English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

عمّان.. "السرطان للمدخن" و"المزعج للموبايل"

عمان - طارق ديلواني – إسلام أون لاين.نت/ 2-3-2004

انتشرت في العاصمة الأردنية عمان موجة من العبارات الطريفة التي تزين واجهات المحلات ووسائل النقل ومداخل المساجد، واعتبرت خبيرة اجتماعية أن بعض تلك العبارات تعكس الضغوط الاقتصادية التي يعاني منها الأردنيون.

وأمام محل يعرض كل ما يتعلق بالتدخين من سجائر ونرجيلة قال أبو العبد لـ"إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 2-3-2004: "أنا صاحب محل مركز السرطان للمدخن".

ويتوسط مقدمة المحل لافتة ضخمة تحمل اسم "السرطان للمدخن"، وعلى جانبها صورة لجمجمة آدمي في فمه سيجارة، ويبرز أسفل اللافتة شريط مكتوب عليه عبارة: "التدخين سبب رئيسي للسرطان وأمراض الرئة وأمراض القلب والشرايين".

وعن أسباب اختيار هذا الاسم قال أبو العبد: "إن رغبة التغيير فرضت علي اختيار هذا الاسم الذي جذب زبائن أكثر.. طبيعة الإنسان أنه يبحث دائما عن كل ما هو لافت للنظر، وهذا ما حدث بالفعل؛ فقد زاد عدد الزبائن بعد استخدام هذا الاسم الغريب".

وأضاف أبو العبد: "الاسم نال إعجاب الكثيرين في دول عربية أخرى فقلدوه".  وتابع قائلا: "الهدف الأهم (لاختيار ذلك الاسم) هو التحذير من خطورة التدخين على صحة المواطنين، ولا تهمني مصلحتي الخاصة بقدر ما يهمني مصلحة المواطنين".

وبجوار متجر أبو العبد محل آخر لبيع أجهزة الهاتف المحمول يحمل اسم "المزعج للموبايل"، ويظهر على هذه اللافتة يد بشرية تحطم بالمطرقة هاتفا محمولا.

ويقول أحمد -أحد العاملين بالمحل-: "أصبح الموبايل مصدرا كبيرا للإزعاج هذه الأيام، ومن هنا جاءت فكرة هذا الاسم للفت الانتباه".

وأضاف: "لدينا في الأردن مشكلة خاصة في قضية اختيار أسماء المحلات التجارية، ولذلك صممنا أن نتميز قليلا عن الآخرين باختيار اسم غريب".

واعتبرت نادرة شابسوغ -الإخصائية الاجتماعية الأردنية- أن "هذه العبارات الغريبة تعبر عن روح النكتة التي تعكس الظلم الاجتماعي أحيانا أو الضغط الاقتصادي الذي يعانيه المواطن. كما أن بعضها يعبر عن نقد سياسي، بينما يعبر البعض الآخر عن حالة الانفصام بين الإيمان بفكرة والعمل بنقيضها".

وأضافت الخبيرة الاجتماعية لـ"إسلام أون لاين.نت" أن "بعض هذه المفردات الهزلية تغلبت على اللسان الشعبي وتحكمت به، وهي تحمل كل مشاعر المواطنين".

وأوضحت أن "ما يكتنف هذه الشعارات الشعبية من طرافة وغرابة -إضافة إلى جمالها التعبيري- يلفت النظر ويجعلها تؤثر في نفس المواطن العادي".

وسائل النقل

ولا تخلو وسائل النقل والمواصلات من أمثال تلك العبارات الغريبة؛ فترى أحدهم يضع على مؤخرة سيارته عبارة "اللهم أعطهم كما يتمنون لي"، في تهديد مباشر للحاسدين الذين ينظرون إلى سيارته، بينما يزين آخر سيارته بعبارة "مخطوبة".

ويحاول ثالث أن يتعرف على رأي الناس في أسلوب قيادته واضعا عبارة "كيف ترى قيادتي؟"، فيما ذهب آخرون لاستخدام عبارات تناقش قضايا اجتماعية مثل قضية الزواج وغلاء المهور؛ فكتب أحدهم عبارة "يا كريم رخّص الحريم" على سيارته، وكتب آخر "الدهن في العتاقي"؛ ليؤكد أن سيارته لا تزال تتمتع بصحة جيدة رغم طرازها القديم، وهى عبارة مأخوذة من مثل شعبي يقصد به أن الخير والبركة دائما في كل ما هو قديم.

والمساجد أيضا!

ولم تسلم المساجد من "هجوم" العبارات والألفاظ اللافته للنظر، فلم يجد القائم على أحد المساجد في عمان وسيلة لإقناع المصلين بإغلاق أجهزتهم المحمولة في أوقات الصلاة إلا من خلال إعلان يقول "أخي المصلي الرجاء اقطع اتصالك بالخلوي.. وأبق اتصالك مع رب العالمين". بينما تزين عبارة أخرى مدخل مسجد آخر تقول "من حقنا الصلاة بخشوع.. الموبايل ممنوع".

مشكلة اجتماعية

وعلق الإخصائي الاجتماعي الأردني محمد عدينات على هذه الظاهرة بقوله: "إنها مشكلة اجتماعية بيئية تربوية". وأضاف: "ظاهرة الكتابة أو الرسم على الجدران تستخدم كوسيلة تكشف عن سلوكيات راسميها في شوارع المدن، وهم في الغالب مجموعات من الفتيان المراهقين، وهي بمثابة أشكال تمثل اتجاهاتهم المنحرفة في تشوية البيئة".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع