English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

182 قتيلا بانفجارات كربلاء وبغداد

بغداد- كربلاء- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 2-3-2004

أحد المصابين في انفجار كربلاء

لقي 182 شخصًا مصرعهم وأصيب أكثر من 550 آخرين في سلسلة انفجارات هزت مدينتي كربلاء وبغداد صباح الثلاثاء 2-3-2004 أثناء إحياء أكثر من مليون شيعي ذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي رضي الله عنهما (ذكرى عاشوراء).

وتُعَدّ هذه الانفجارات الأكثر دموية منذ الاحتلال الأمريكي للعراق في إبريل 2003.

وبادرت الولايات المتحدة إلى الإعراب عن اعتقادها بأن أبو مصعب الزرقاوي -الذي تؤكد أنه على علاقة بتنظيم القاعدة في العراق- هو أحد المشتبه بهم الرئيسيين في تلك الهجمات، كما شددت على أن تلك الاعتداءات لن تعطل خططها لنقل السلطة للعراقيين، فيما أعلن مجلس الحكم الانتقالي العراقي الحداد لمدة 3 أيام عقب الاعتداءات.

ونقل متحدث باسم شرطة كربلاء أن قوات الشرطة العراقية ألقت القبض على أحد الأشخاص الإيرانيين الذي يشتبه بأنه كان من بين العناصر التي اشتركت في تنفيذ انفجارات كربلاء.

وأعلن القاضي الذي يتولى التحقيق أحمد الهلالي لوكالة الأنباء الفرنسية أن عدد القتلى في كربلاء التي تعرضت إلى سلسلة من الانفجارات في ذكرى عاشوراء، ارتفع إلى 112 وعدد الجرحى 235. وكان الهلالي تحدث بعد الظهر عن سقوط 85 قتيلا و240 جريحا.

وفي بغداد أعلن وزير الصحة العراقي خضير عباس أنه أحصى في مستشفيات العاصمة العراقية 70 قتيلا و321 جريحا، فيما أشارت وزارة الداخلية الإيرانية إلى أن ما بين 40 و50 إيرانيًّا قتلوا أو جرحوا في تفجيرات بغداد وكربلاء .

الأمريكان: "عمليات انتحارية"

مصاب في انفجار كربلاء

وقال الجنرال الأمريكي مارك كيميت نائب مدير العمليات للقوات الأمريكية في العراق خلال مؤتمر صحفي في بغداد: "إن 3 انتحاريين فجروا أنفسهم في بغداد ورابع في كربلاء". وأضاف أن قذائف الهاون استخدمت أيضًا في هجمات كربلاء.

وقال كيميت: إن التفجيرات أودت بحياة 85 على الأقل في كربلاء، و58 في مسجد رئيسي للشيعة بالعاصمة العراقية، وأضاف: "من الواضح والمؤسف أنه عمل جيد التنظيم من أعمال الإرهاب"، مشيرًا إلى أن الشرطة العراقية اعتقلت رجلاً يلف متفجرات حول جسمه في مسجد الشيعة ببغداد وآخرين في كربلاء.

وأوضح كيميت أن الانفجارات التي شهدتها كربلاء كانت منسقة، وقد نفذت بثلاث وسائل هي "انتحاري في وسط المدينة، ومتفجرات زرعت على طول الطريق خارج المدينة وتم التحكم بها عن بعد، وقذائف هاون أطلقت من خارج المدينة". وقال: "إن أكبر الأضرار سببها الانتحاري والمتفجرات المزروعة على الطريق".

"بصمات" الزرقاوي

الزرقاوي

وأضاف الجنرال الأمريكي: "لم تعلن أي جهة المسئولية عن التفجيرات إلا أنها تحمل بصمات أبو مصعب الزرقاوي" الذي تشتبه واشنطن في أنه يعمل لحساب تنظيم القاعدة داخل العراق.

وقال كيميت: "إن الزرقاوي (أردني الجنسية) يعتبر أحد المشتبه فيهم الرئيسيين"، مضيفًا أن الطريقة المستخدمة في الهجمات تدفع إلى الاعتقاد أن الزرقاوي مسئول عنها. وتعتبر الولايات المتحدة أن الزرقاوي الذي خصصت واشنطن للقبض عليه مكافأة قدرها 10 ملايين دولار هو "المشتبه به الأول" في الاعتداءات التي شهدتها مدينة النجف ومكاتب الأمم المتحدة في بغداد في صيف 2003.

وزعمت سلطات الاحتلال الأمريكي في العراق قبل أيام أنها حصلت على أسطوانة مدمجة تحمل خطابًا من الزرقاوي يحث على تنفيذ "هجمات انتحارية" ضد الشيعة في محاولة لإشعال حرب أهلية، كما يؤكد فيها أن العمليات الانتحارية ستنفذ وستستخدم "سيارات ملغومة" لإيذاء الشيعة.

وإحباط 3 محاولات أخرى

ومساء الثلاثاء أعلن عضو مجلس الحكم الانتقالي في العراق عبد العزيز الحكيم أنه تم إحباط ثلاث محاولات أخرى لتنفيذ اعتداءات بالمتفجرات في مدينة النجف المقدسة لدى الشيعة في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة.

وقال الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، للصحفيين: "حصلت ثلاث محاولات (تفجير) منفصلة منذ أمس (الإثنين 1-3-2004) في النجف" على بعد 180 كلم جنوب بغداد. وأضاف: "عثر على كميات من المتفجرات"، من دون توضيحات إضافية.

وأدان عدة مسئولين عراقيين من الشيعة والسنة والأكراد بقوة هذه الاعتداءات ورأوا فيها محاولة لزرع الفتنة بين السنة والشيعة.

غضب شيعي

كما أعرب مواطنون شيعة في بغداد عن غضبهم بعد الاعتداءات متهمين "عناصر أجنبية" بالوقوف وراء الهجوم على مرقد الإمام الشيعي موسى الكاظم في العاصمة العراقية في ذكرى عاشوراء.

إدانة أمريكية

وفي واشنطن أدان البيت الأبيض الاعتداءات، ووصفها بأنها "هجمات وحشية" لكنه أكد أن تسليم السلطة المقرر في 30 يونيو 2004 "سوف يحرم المقاومة الدموية مما تحظى به من تأييد".

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت مكليلان: "ندين هذه الهجمات الإرهابية الوحشية بأشد العبارات. هناك أعداء للحرية في العراق يسعون لتقويض أي مستقبل سلمي ديمقراطي للشعب العراقي.. وسوف يفشلون. الديمقراطية تضرب بجذورها ولا يمكن إعادتها للوراء".

وقال مسئول بوزارة الخارجية الأمريكية طلب عدم نشر اسمه: "هذا أمر فظيع ومريع ومذهل لكنه ليس مفاجئا، وأضاف أنه "عمل يائس من جانب أشخاص ليس لديهم ما يخسرونه. ولكن كلما قطعنا شوطا أكبر في هذه العملية ازدادت عزلتهم".

وبلير يدين

دماء بموقع الانفجار ببغداد

من جانبه أدان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الاعتداءات "الفظيعة والكارثية"، معتبرا أن منفذيها يحاولون "منع العراق من تحمل مسئولية مصيره بنفسه".

واعتبر بلير في تصريحات صحفية أن هذه الهجمات تعكس "الحرب بين الخير والشر" في العراق، مشيرا إلى أن الضحايا "كانوا يشاركون في عيد ديني كان نظام صدام حسين حظره عليهم طيلة سنوات".

وأضاف أن "هدف الناس الذين قتلوهم بطريقة فظيعة وكارثية، هو إثارة مختلف الطوائف الدينية في العراق الواحدة منها ضد الأخرى".

وتابع رئيس الوزراء البريطاني قائلا: "إن مجرد وقوعها في الأسبوع الذي تم التوصل فيه إلى اتفاق حول دستور جديد يعطي دفعا جديدا للعراق، يشير إلى الفارق القائم اليوم بين العراقيين أنفسهم ومن يساعدهم على إعادة إعمار بلدهم مثل الأمريكيين والبريطانيين وغيرهم وبين إرهابيين قلائل لكنهم ناشطون جدا وعلى استعداد لقتل الأبرياء للقضاء على التقدم الذي تم إحرازه".

ورأى بلير أن الإستراتيجية المعلنة لهذه المجموعات الإرهابية هي "محاولة منع العراق من تحمل مسئولية مصيره بنفسه".

إيران: أمريكا "عاجزة"

من جانبه ندّد حميد رضا آصفي الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية بانفجارات بغداد وكربلاء، ووصفها بـ"الاعتداءات الإرهابية والوحشية"، متهمًا قوات الاحتلال الأمريكي بالعجز عن "توفير الأمن للعراقيين". وقد سقط عشرات الضحايا الإيرانيين في الانفجارين، حيث يتوجه الكثير من الشيعة الإيرانيين للعراق لإحياء ذكرى عاشوراء.

إدانة عربية

محاولات لنقل قتلى وجرحى الانفجار

كما أدانت جامعة الدول العربية ومصر والكويت والإمارات الهجمات، فيما طالبت الأردن وألمانيا بدور أكبر للأمم المتحدة في العراق لتحقيق الاستقرار.

وجاء في بيان للجامعة العربية تلقت وكالة الأنباء الفرنسية نسخة منه أن الأمين العام للجامعة عمرو موسى "يدين بشدة هذه التفجيرات الآثمة التي استهدفت قتل وترويع المدنيين الأبرياء والضحايا"، كما دعا العراقيين إلى "التمسك بوحدة صفهم وتفويت الفرصة على أولئك الذين يهدفون إلى تمزيق النسيج الوطني العراقي والإلقاء به إلى أتون العنف والفوضى".

من جهته ندّد وزير الخارجية المصري أحمد ماهر في مؤتمر صحفي "بهذه الحوادث المؤسفة التي يجب أن تتوقف". وقال: "الشعب العراقي ينبغي أن يتمتع بالأمن والحفاظ على وحدته".

وفي الكويت أعرب محمد شرار وزير الدولة لشئون مجلس الوزراء ومجلس الأمة في تصريحات بثتها وكالة الأنباء الكويتية عن أسف بلاده وإدانتها "لاستمرار الأعمال الإرهابية المتمثلة في الانفجارات الأخيرة في مدينتي كربلاء وبغداد".

أما في إسلام آباد فقال مسعود خان المتحدث باسم وزارة الخارجية لوكالة الأنباء الفرنسية: "إن الهجمات تعتبر انتهاكات وتدنيسا لحرمات مقدسة ارتكبت بدون اعتبار لقدسية المناسبة أو لأرواح الحجاج الأبرياء".

وأضاف: "ما جعل من هذه الهجمات أكثر بشاعة هو تنفيذها في مناسبة عاشوراء الدينية، مشيرًا إلى أن "الإرهاب لا مكان له في الإسلام، وهذه عمليات قتل وحشية لا تعرف المنطق ومسيئة للإسلام الذي يحث على السلام والتفاهم".

مطالبة بدور أكبر للأمم المتحدة

ودعت ألمانيا والأردن الأمم المتحدة إلى القيام بدور أكبر في العراق في محاولة لتحقيق الاستقرار في هذا البلد، ونددا بـ"فظاعة" الهجمات التي استهدفت بغداد وكربلاء.

وقال المستشار الألماني جيرهارد شرودر في برلين بعد لقاء مع الملك عبد الله الثاني: إنه اتفق مع العاهل الأردني على ضرورة أن تقوم الأمم المتحدة بدور "خاص وكبير" في عملية إحلال الاستقرار في العراق.

وأوضح شرودر أنه "يتبين لنا بأسى أن هذه العملية صعبة جدًّا كما تظهر الفظائع التي ارتكبت في العراق اليوم".

وأضاف: "بغض النظر عن مواقفنا قبل التدخل العسكري في العراق، فإننا على اقتناع أن علينا أن نفعل كل ما في وسعنا، وسنفعل للمساهمة في حدوث تطور نحو الديمقراطية والاستقرار في العراق".

وأكد الملك عبد الله أن "جوهر الإصلاحات أهم من وتيرتها إذا أردنا توفير مستقبل حقيقي للعراقيين وإذا أردنا أن يكون العراق الجديد ناجحًا".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع