English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة: 

في الموقع أيضًا:

"إم بي سي" توقف "الأخ الأكبر"

المنامة- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 1-3-2004

جانب من المظاهرات الأخيرة ضد البرنامج بالبحرين

قررت محطة تلفزيون الشرق الأوسط "إم بي سي" وقف برنامج "الرئيس- الأخ الأكبر" الذي كان يجمع 12 شابا من الجنسين في منزل واحد بالبحرين، وذلك بعد أن أثار موجة من الانتقادات الشديدة منذ اليوم الأول لإذاعته قبل 10 أيام.

وقالت المحطة في بيان أصدرته الإثنين 1-3-2004: "وفقا لما أثاره برنامج الرئيس من ضجة واختلاف في وجهات النظر وبعد طلب التشاور مع وزارة الإعلام في مملكة البحرين البلد الذي يتم تنفيذ البرنامج على أرضه (...) وحفاظا على التماسك الاجتماعي وحرصا منها على أن لا تكون شبكة إم بي سي سببا في أي انقسامات في وجهات النظر، فقد قررت إدارة المجموعة إعادة النظر في إنتاج برنامج (الرئيس) في مملكة البحرين" ووقف عرضه لحين اتخاذ قرار نهائي.

ويصور البرنامج -الذي يعتمد مبدأ "تلفزيون الواقع"- 12 متسابقا من الجنسين يعيشون في منزل كبير في قسمين منفصلين ويقوم باختبار قدرتهم على التواصل ببقائهم معزولين عن العالم الخارجي لـ3 شهور أمام الكاميرا. ويصوت المشاهدون على من يغادر من المتسابقين تباعا.

"تجنبا للاتهامات"

وتوضيحا لأسباب اتخاذ القرار قالت المحطة: "إن تضحيتنا هذه في اتخاذ هذا القرار تهدف إلى عدم جعل إم بي سي بقنواتها وبرامجها حجة أو عرضة لأية اتهامات بأنها تسيء إلى القيم والتقاليد والأخلاق العربية لأننا نعتبر إم بي سي أولا وأخيرا هي قناة الأسرة العربية".

في الوقت نفسه، دافع بيان المجموعة عن هذا النوع من البرامج الجديدة التي انتشرت في عدد من القنوات الفضائية، معتبرا أنها "لا تحمل أي تحديات أو إشكالات اجتماعية تفوق ما هو سائد في الأفلام والمسلسلات الدرامية التي تبثها" جميع القنوات التلفزيونية الرسمية والخاصة.

كما أكدت المجموعة أنها "أكثر أمانة في نقل الواقع من الأفلام والمسلسلات الدرامية الاجتماعية". وأشار البيان إلى أن "كل شيء جديد يأخذ وقتا ليتم استيعابه وفي بعض الأحيان يساء فهمه".

وفي تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية قال مسئول إعلامي بحريني: إن مسئولين من محطة "إم بي سي" اجتمعوا مع وزير الإعلام البحريني نبيل يعقوب الحمر الأحد 29-2-2004 لبحث مصير البرنامج، مشيرا إلى أن مسئولي المحطة "يشعرون بأنه أثير لغط كبير حول البرنامج ولحقت بهم إساءات كثيرة تصورهم على أنهم يخدشون القيم والأخلاق".

أسف وترحيب بحريني

وردا على سؤال حول تبعات محتملة لقرار وقف البرنامج، أعرب المسئول عن اعتقاده بأنه يرجح أن "تنقل المحطة تنفيذ هذا البرنامج إلى مكان آخر" واصفا هذه الخطوة إن تمت بأنها "أمر مؤسف". واعتبر المسئول أن ذلك التطور "سيؤثر على إمكانية البحرين في جذب الاستثمارات مستقبلا".

وقد رحب النائب الثاني لرئيس مجلس النواب البحريني الشيخ عادل المعاودة بقرار وقف البرنامج واعتبره "خطوة طيبة وحضارية". وقال المعاودة: "هذه حكمة من المحطة في التعامل مع هذه القضية (...) إنه عين العقل خصوصا أن البرنامج برأي الكثيرين غير ثقافي وغير مجد".

وحول ما إذا كان وقف البرنامج سيؤثر على طلب الاستجواب المقدم بحق وزير الإعلام، قال المعاودة: "إن البرنامج بحد ذاته لم يكن هو موضوع الاستجواب إنما تعامل الوزير مع النواب حول البرنامج".

ويتزعم المعاودة كتلة الأصالة النيابية (سلفيون) بالمجلس التي تضم 6 نواب تقدم واحد منهم مع ثمانية نواب آخرين بطلب استجواب وزير الإعلام على خلفية البرنامج.

وكان البرنامج قد أثار موجة من الانتقادات على الصعيد الشعبي أيضا في البحرين. وشهدت إحدى جزر البحرين التي يصور فيها البرنامج، الجمعة 27-2-2004 مظاهرة طالبت بوقفه وشارك فيها مئات البحرينيين ونواب إسلاميون.

برنامج جديد بلبنان

ويأتي هذا القرار في الوقت الذي أطلقت فضائية "المستقبل" اللبنانية الأحد برنامجها "سوبر ستار 2" لاختيار أصوات غنائية عربية، بعد برنامج "سوبر ستار 1" الذي قدمته عام 2003 في الوقت الذي يتواصل عرض برنامج "ستار أكاديمي" الذي ينتمي لـ"تلفزيون الواقع" على شاشة "إل بي سي".

وتعليقا على هذه الظاهرة ندد الشيخ محمد الحامدي "بابتعاد نوعية هذه البرامج عن تقاليدنا وتعليمات ديننا الإسلامي".

وقال الحامدي، وهو إمام مسجد صغير في طرابلس، كبرى مدن شمال لبنان: "نراهم يتعانقون فرحا أو حزنا وهذا حرام"؛ معتبرا "أن هذه المشاهدات تشجع على الانحلال الخلقي".

ويبلغ عدد المشاركين في "سوبر ستار 2" 83 مشتركا من 15 دولة عربية تم اختيارهم من أصل أكثر من 40 ألف مرشح، حسب إدارة المحطة.

وتقول محطة "المستقبل" إن ما يقرب من 5 ملايين عربي شاركوا بالتصويت في نهائيات "سوبر ستار 1" المقتبس عن البرنامج البريطاني "بوب أيدول". ولم يتأكد هذا الرقم من مصادر مستقلة.

وفي إطار برنامج "ستار أكاديمي" الذي أطلقته المحطة اللبنانية للإرسال "إل بي سي" مطلع ديسمبر 2003، يسكن في الأكاديمية التي أقيمت في فيلا واسعة في أدما (شمال بيروت) 16 شابا وفتاة من عدة دول عربية (سوريا، لبنان، تونس، المغرب، مصر، السعودية، الكويت) تم اختيارهم من بين آلاف المرشحين.

ولمدة 4 أشهر يقوم محترفون في الغناء والتمثيل بتدريب المشاركين تحت عيون كاميرات تتابع تفاصيل حياتهم اليومية على مدى 24 ساعة من دون انقطاع.

وخلال هذه الفترة تتم تصفية المشاركين بتصويت الجمهور عبر الإنترنت والهاتف الخلوي.

وأثارت إقامة الفتيات والشبان في مبنى واحد انتقادات العديد من علماء الدين المسلمين في لبنان.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع