|

|
أمريكا تسعى لتسهيلات عسكرية بأفريقيا
|
|
دكار
- رويترز - إسلام أون لاين.نت/ 1-3-2004
|
 |
|
بوش أثناء جولته فى أفريقيا (صورة أرشيفية) |
أعلن
جنرال أمريكي كبير أن بلاده تسعى إلى
عقد اتفاقيات مع عدة دول أفريقية تسمح
للقوات الأمريكية بسرعة التصدي لتنظيم
القاعدة في تلك الدول، وذلك بعد تلقيها
دلائل على أن القاعدة تستعد لنقل
أنشطتها إلى أفريقيا.
وقال
الجنرال "تشارلز والد" نائب قائد
القوات الأمريكية في أوربا التي تشرف
على عمليات الجيش الأمريكي في كل
أفريقيا عدا منطقة القرن الأفريقي: إن
بلاده لديها دلائل على أن عناصر تنظيم
القاعدة ربما تسعى الآن أو مستقبلا
لنقل أنشطتها إلى القطاع الشمالي
والشرقي من أفريقيا.
وأضاف
في مقابلة أجرتها معها وكالة رويترز
للأنباء ونشرت الأحد 29-2-2004 أن عناصر
القاعدة "يبحثون عن مكان يمكنهم من
خلاله أن يفعلوا ما كانوا يفعلونه في
أفغانستان أو العراق. سيبحثون عن مكان
لممارسة أنشطة التدريب والتجهيز
والتنظيم والتجنيد".
وأوضح
أنه لهذا السبب تأمل قيادة القوات
الأمريكية في أوربا في التوصل إلى
اتفاقيات في أرجاء القارة، تتيح لها
الوصول بسرعة إلى مصادر التهديد
الجديدة (القاعدة) دون الحاجة إلى
إقامة قواعد دائمة.
وأشار
"والد" إلى أنه عقد اجتماعات مع
قادة حكوميين وعسكريين في عدة دول
أفريقية، من بينها الجزائر ونيجيريا
وأنجولا وجنوب أفريقيا لبحث تبادل
المعلومات الاستخباراتية، وإجراء
مناورات عسكرية مشتركة، والسماح
للقوات الأمريكية باستخدام مهابط
طائرات على أراضي تلك الدول.
وقال:
"لدينا بالفعل اتفاقيات في بعض
مناطق أفريقيا، ووضعنا بها بنية
أساسية.. نبحث عن أي مكان يكون لديه
إمكانية دعم النقل الجوي الإستراتيجي".
وقد
اتخذت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون"
خطوة كبيرة قبل عدة أعوام، عندما
تفاوضت مع غانا والسنغال وأوغندا
والجابون وناميبيا وزامبيا للسماح
للطائرات الأمريكية بالمرور من مجالها
الجوي، والتزود بالوقود من قواعد تلك
الدول.
وترى
واشنطن أن أفريقيا مرتع خصب لتجنيد
وتدريب شبكات إرهابية؛ نظرا لضعف
مؤسساتها السياسية، وافتقار مساحات
كبيرة من صحاريها وشواطئها للحراسة.
وكان
الجنرال جون أبي زيد قائد القيادة
المركزية الأمريكية قد كشف في 30-7-2003 عن
اعتزام بلاده إنشاء قوة عمل تشارك فيها
11 دولة أفريقية، بينها دولة عربية
واحدة هي مصر؛ وذلك بهدف مواجهة
الكوارث، ومكافحة الإرهاب في منطقة
شرق ووسط أفريقيا التي تقع فيها هذه
الدول.
والدول
الأفريقية الـ11 التي تشارك في القوة هي:
مصر وإثيوبيا وإريتريا وجيبوتي
وبوروندي ورواندا والكونغو وكينيا
وأوغندا وتنزانيا وسيشل، وستشرف
القيادة المركزية الأمريكية على عمل
هذه القوات.
كما
ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"
الأمريكية في يوليو 2003 أن "البنتاجون"
تخطط لإقامة قواعد عسكرية في دول
أفريقية، من بينها الجزائر وتونس
والمغرب، وللحصول على موافقة دول أخرى
على فتح مجالها الجوي أمام الطائرات
الأمريكية، وذلك بهدف تأمين منطقة
الصحراء الكبرى الواقعة بين السودان
وموريتانيا والتي تحولت لمناطق "لإعداد
الإرهابيين"، بحسب مزاعم واشنطن.
وكان
الرئيس الأمريكي جورج بوش قد قام بجولة
أفريقية في شهر يوليو 2003، شملت كلا من
السنغال وجنوب أفريقيا وبتسوانا
وأوغندا ونيجيريا، وكان من أهم
أهدافها -وفقاً لتقارير صحفية- إقامة
"جدار واقٍ ضد الإرهاب".
|