English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

فتح: لا تفكير في حل شهداء الأقصى

رام الله- ياسر البنا – إسلام أون لاين.نت/ 29-2-2004

نبيل عمرو

قال قياديان بحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) إنه لا تفكير في حل "كتائب شهداء الأقصى" الجناح العسكري للحركة، ودافعا عن نتائج اجتماعات المجلس الثوري لفتح، وسط خيبة أمل لعدم بحث موضوع الإصلاح بشك جذري وأساسي، وتحذير من انقسامات جديدة داخل الحركة.

وقال المسئولان الأحد 29-2-2004 لـ "إسلام أون لاين.نت": إن المجلس الثوري لفتح خرج بقرارات تؤكد تمسكها بالمبادرات العربية والدولية للسلام ووقف إطلاق النار، وتدين استهداف المدنيين من الفلسطينيين والإسرائيليين. وكان البيان الختامي للمجلس قد أكد ضرورة انعقاد المؤتمر العام السادس لفتح الذي لم يلتئم منذ 15 عاما.

وانعقدت جلسات المجلس الثوري لفتح بين يومي الأربعاء 25-2-2004 والسبت 28-2-2004".

وأكد نبيل عمرو، عضو المجلس الثوري لفتح الذي حضر الاجتماعات أن "عقد المؤتمر السادس للحركة فعليا على أرض الواقع سوف ينقذها من مشاكلها، وأن عدم عقده سوف يبقيها في وضع صعب".

وأضاف عمرو قائلاً: "هذا الاجتماع لم يحقق كل ما نريد، لكنه فتح حوارا جديا حول الخيارات التي سوف تلتزم بها خلال الفترة القادمة، وهناك اتفاق على ضرورة حل الخلافات الإشكالية في مؤتمر عام".

وعن التوجهات الجديدة للحركة أوضح عضو المجلس الثوري، قائلاً: "سيكون صراع اجتهادي قوي داخل فتح لتفسير التوجهات الجديدة التي أعلنها المجلس، وكيفية ممارستها، وأعتقد أن التطوير الجدي يحتاج إلى نضال أكبر وحوار داخلي أوسع، وتفاعل أوسع مع فعاليات الشعب الفلسطيني الأخرى".

وتابع قائلاً: "لا أرى جدوى في اختصار الحوار الجدي الذي دار في فتح ببعض ما نقل عبر وسائل الإعلام بصرف النظر عن مدى دقته، كان هناك حوار جدي حول مختلف القضايا، آمل أن يستمر وينتقل من المجلس الثوري إلى المستوى القاعدي وهذا سيكون أولى خطوات الإصلاح الجدي داخل فتح".

وأوضح عمرو أن خلافات كثيرة تخللت الاجتماعات بين قادة الحركة، وقال: "حدثت الكثير من الخلافات و(الاحتدادات)، وكما هو الحال دوما في فتح فالحوار يكون ساخنا حول مختلف القضايا".

مخيب للآمال

واعتبر الدكتور مخيمر أبو سعدة، أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر بغزة أن "النتائج الصادرة عن اجتماعات المجلس الثوري لفتح كانت مخيبة للآمال، بحيث لم يناقش موضوع الإصلاح بشكل جذري وأساسي".

وتابع قائلاً: "حسب البيان الختامي ستعقد انتخابات خلال سنة، وبالتالي المطالبون بالإصلاح لم يحصلوا على ما أرادوا من خلال هذا الاجتماع". موضحا أن "لجوء المجلس الثوري لفتح في تشكيل اللجان لمتابعة بعض القضايا لا يحل المشكلة وانما هو فقط محاولات قيادة الحركة للالتفاف على المطالب بالإصلاح".

وأشار إلى أنه "منذ 40 سنة مضت ومنذ انطلاقة منظمة التحرير الفلسطينية، وحركة فتح تشكل لجانا، وتقدم وعودا بإجراء إصلاحات، ولكن لا يحدث شيء على أرض الواقع".

وحذر أبو سعدة من أن حركة فتح ستشهد انقسامات جديدة في المستقبل وأرجع ذلك إلى "الانتقادات التي وجهت لفتح من قبل قيادتها الشابة، إضافة للاستقالات من فتح مؤخرا، وهي معنية بالأساس بإصلاح الوضع الفلسطيني، وإصلاح حركة فتح".

وأشار أبو سعدة إلى أنه "ما دام يسيطر على حركة فتح ما يسمى بالحرس القديم أو القيادات التقليدية للحركة، فأعتقد أن تنفيذ الإصلاحات سيكون صعبا حتى على الرغم من تشكيل هذه اللجان والوعود التي وعدوا بالعمل عليها خلال السنة القادمة".

استقالات متوالية

وأشار أبو سعدة إلى الاستقالات المتلاحقة في صفوف أعضاء وقيادة الحركة، مشيرا إلى استقالة رئيس بلدية نابلس غسان الشكعة، احتجاجا على الوضع الأمني المتدهور في مدينته، قائلاً: "إن الشكعة رأي بأنه لا يمكن إصلاح البيت الفلسطيني، وأنه ما دام الوضع السياسي على هذه الحالة فمن الصعب جدا إصلاح حالة الفوضى وحالة عدم النظام، وأنه قد وصلنا لمرحلة أصبحت مشاكلنا مزمنة ومن الصعب تجاوزها وحلها".

وكان الشكعة قد قدم الخميس 26-2-2004 استقالته للرئيس عرفات في بيان نشره في الصحف، في خطوة تزامنت مع عقد جلسات المجلس الثوري لفتح في خطوة وصفت بأنها "ضربة" مؤثرة لعرفات.

وبرر الشكعة استقالته باحتجاجه على ما وصفه "بإخفاق القيادات الفلسطينية وقوى الأمن في كبح جماح العنف والفوضى المسلحة في الشارع الفلسطيني".

وأضاف الشكعة: "لا أريد أن أرى مدينتي تنهار وأنا أقف عاجزا؛ فاستقالتي ستقرع ناقوس الخطر للسلطة الفلسطينية ولسكان المدينة، فكلا الطرفين لم يفعل شيئا تجاه هذه المدينة".

وتشكل حركة فتح الفصيل الرئيس في السلطة والحكومة الفلسطينية التي أقيمت بموجب اتفاقات الحكم الذاتي المؤقت المبرمة مع إسرائيل في نهاية التسعينيات.

وتشهد الحركة حالة من الخلاف بسبب مطالبة فئات كبيرة من الحركة الرئيس عرفات بإجراء إصلاحات كبيرة داخل الحركة، وانتخاب قيادة جديدة شابة لفتح.

وكان 367 شخصا من قادة وأعضاء حركة فتح بالضفة الغربية وقطاع غزة قد قدموا استقالة جماعية من الحركة؛ احتجاجا على "عدم إجراء انتخابات جديدة" داخل الحركة.

جلسات إيجابية

ياسر عرفات وأعضاء من حركة فتح بعد الانتهاء من اجتماع المجلس

من جهته وصف عباس زكي، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، جلسات المجلس بالايجابية كونها جاءت بعد انقطاع 3 سنوات ونصف.

وحول الانتقادات التي وجهت من قبل أعضاء في الحركة ومن المراقبين لنتائج الاجتماع، قال زكي :"حركة فتح لا تستطيع أن تجسد طموح النقاد، وأن تلغي مرة واحدة الانتقادات، خاصة أن قرارات المجلس ما زالت حبرًا على ورق ولم يبدأ بتطبيقها".

وتابع زكي: "من حق كل الحريصين على القضية الفلسطينية أن ينتقدوا وأن يتحدثوا حتى يقطع الطريق بإجراءات عملية بعيدة عن اتخاذ قرارات لا ترى النور".

وأكد جدية قيادة فتح بعقد المؤتمر السادس للحركة، مضيفا: "ما زالت الظروف القهرية التي نعيشها لا تسمح بعقد المؤتمر، وأن الحركة ممتدة وتحتاج إلى جغرافية تجمعها، وبحاجة إلى تمثيل كل القطاعات خاصة أن هناك أعضاء في السجون والمنافي".

وتابع القول: "يجب ألا يعجز العقل الفتحاوي على حل هذه المعضلة، ويجب أن نستخدم أي طريقة لذلك حيث اقترحت تنظيم المؤتمر باستخدام (الفيديو كونفرنس) حتى تدرس المسائل التنظيمية والقوانين واللوائح والنظم وتملي الشواغر في اللجنة المركزية والمجلس الثوري".

وأوضح أن اللجنة التحضيرية للمؤتمر السادس التي شكلت سيكون وظيفتها كيفية عقد هذا المؤتمر وترميم أوضاع الحركة، وتكريس الديمقراطية ومنح الشرعية للأطر بعيدا عن "التعيين والمناقشة والحصص وفرض الهموم الذاتية على حساب القضية والحركة".

واستبعد عضو اللجنة المركزية وقوع صراعات داخلية في فتح تؤدي إلى انشقاقات قبيل عقد المؤتمر بهدف تعزيز النفوذ ومراكز القوى، مضيفا: "من الجريمة أن نتصارع في ظل الاحتلال".

وأردف قائلاً: "لنتوازن وندرك أن قدرنا هكذا (أي وجود الاحتلال).. ويجب أن يعرف من يريد أن يتربع على عرش التسامح مع إسرائيل على حساب شعبنا الفلسطيني، أو أن يتملك علاقات إسرائيلية يفاخر بها أن مآله الندم والعودة إلى أقدام الصغار الذين سيكبرون في ظل النضال من أجل تحرير هذا الوطن".

لا توجه لحل كتائب الأقصى

أما فيما يخص كتائب شهداء الأقصى فقد رفض كل من عباس زكي ونبيل عمرو أن يكون هناك توجه داخل حركة فتح لحل كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرية للحركة.

وقال عمرو: "لا أومن بالاجتهادات في هذه المسألة فكتائب الأقصى ستعالج كقضية تنظيمية في منتهى الجدية، وأعتقد أن الإطارات الفتحاوية قادرة على وضع حلول تنسجم مع الارتباط التنظيمي والتوجهات الجدية نحو السلام والديمقراطية".

وتساءل زكي بخصوص مطلب حل كتائب الأقصى، قائلاً: "هل كتائب الأقصى وظيفتها قتل المدنيين؟". وتابع القول: "لم يطرح موضوع حل كتائب الأقصى خلال المجلس؛ فالكتائب هي نتاج لغياب إستراتيجية، وغياب لوحدة موقف تجاه المقاومة فإسرائيل دمرت كل شيء وكان الشباب الحر يحاول رد الاعتبار لذاته والانتقام لوضع غير طبيعي وهذا ليس مأخذا لمن يحاول الثأر لوطنه وكرامته".

وأوضح قائلاً: "إذا أوقفت إسرائيل قتل المدنيين الفلسطينيين فإن الكتائب ستحترم هذا الأمر، والكل قال إنه يريد دولة بحدود عام 67.. هل سنضحك على أنفسنا؟".

وأضاف: "حرصنا على الخروج بموقف متوازن لوضع إستراتيجية سياسية وأمنية واقتصادية وتنظيمية، وأن تكون هناك رقابة ومتابعة. حاولنا توحيد اللغة فخصائص أي تنظيم تقوم على وجود وحدة فكرية، وانسجام في الأداء بين أعضائه فلا يوجد عندنا ذاك الحديث عن خيرة الخيرة من أبناء فلسطين (كتائب الأقصى) إنما نحن نحاول إعادة الحياة لعملية السلام عادلة في المنطقة".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 5/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع