|

|
باكستان:
بن لادن على الحدود الأفغانية
|
|
برلين-
أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 28-2-2004
|
 |
|
بن لادن - أ ف ب |
أعلن
وزير الداخلية الباكستاني أن بن لادن
موجود على الأرجح "في المنطقة
الحدودية بين باكستان وأفغانستان"،
فيما نفى مسئولون مدنيون وعسكريون
باكستانيون أنباء بثتها الإذاعة
الإيرانية السبت 28-2-2004 عن قيام
الولايات المتحدة باعتقال أسامة بن
لادن زعيم تنظيم القاعدة منذ فترة.
ونقلت
الإذاعة الإيرانية على موجتها بلغة
الباشتو تصريحات لمصدر مطلع لم تكشف عن
اسمه قوله: "تم اعتقال بن لادن قبل
فترة في منطقة قبلية بباكستان، لكن
الرئيس الأمريكي جورج بوش يريد
الإعلان عنه خلال حملة الانتخابات
الرئاسية".
وتعليقا
على هذا النبأ، قال الميجور جنرال شوكت
سلطان المتحدث باسم الجيش الباكستاني
للصحفيين: "هذا النبأ غير صحيح".
كما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية
مسعود خان لوكالة الأنباء الفرنسية:
"ليست هناك أنباء عن اعتقال بن لادن
من المناطق القبلية في باكستان".
باكستان:
بن لادن على الحدود
وقال
وزير الداخلية الباكستاني فيصل صالح
حياة في حديث مع صحيفة "فرانكفورتر
الجمايني تسايتونج" الألمانية
نشرته السبت 28-2-2004: إن استجواب عناصر
القاعدة يشير إلى أن بن لادن موجود في
المنطقة الحدودية بين أفغانستان
وباكستان.
وأعرب
"حياة" عن "تفاؤله بشأن فرص
اعتقال بن لادن"، وأضاف: "إنجاز
المهمة سيكون أسهل كلما كان عدد الجنود
الذين يتعقبونه أكبر، وندعو القوات
الدولية في أفغانستان إلى توسيع
وجودها حتى آخر زوايا البلاد".
وأشار
إلى أن باكستان تمكنت منذ عام ونصف
العام من "اختراق شبكات اتصالات
الإرهابيين، وهو ما ساعد على فهم بنى
تنظيمهم ومشاريعهم ووسائل تمويلهم".
650
"إرهابيًّا" مفترضًا
وقدر
وزير الداخلية الباكستاني فيصل صالح
حياة عدد "الإرهابيين" المفترضين
الذين ألقت إسلام آباد القبض عليهم منذ
هجمات 11 سبتمبر 2001 -التي تنسب "للقاعدة"-
بنحو 650 شخصًا بينهم 500 من أصول أجنبية
تم تسليمهم إلى الولايات المتحدة.
وأكد
حياة تقارير تحدثت عن اعتقال الجنود
الباكستانيين خلال الأيام الماضية
عددًا من المشتبه بهم في إطار حملة
أمنية شمال غرب البلاد.
وكان
وزير الإعلام الباكستاني شيخ رشيد
أحمد قد أعلن الثلاثاء 24-2-2004 أن "قوات
باكستانية مدعومة بطائرات الهليكوبتر
بدأت هجماتها في عدة قرى يختبئ فيها
مسلحون ينتمون للقاعدة وطالبان، قرب
بلدة وانا جنوب وزيرستان على الحدود
الأفغانية".
مقتل
11 بوزيرستان
وأعلن
السبت 28-2-2004 في إسلام آباد عن مقتل 11
شخصًا على الأقل في حادث إطلاق نار في
منطقة جنوب وزيرستان القبلية التي
تتمتع بحكم شبه ذاتي في باكستان.
وقال
ناطق عسكري باسم الجيش الباكستاني
السبت 28-2-2004 في تصريحات نقلتها وكالة
الأنباء الفرنسية: "أستطيع تأكيد
مقتل 11 شخصًا" ولم يعطِ أي تفاصيل
أخرى.
يشار
إلى أن أيمن الظواهري الرجل الثاني في
تنظيم القاعدة قد نفى في تسجيل صوتي
نسبته إليه قناة "العربية"
الفضائية الثلاثاء 24-2-2004 اعتقال
القوات الأمريكية لأكثر من ثلثي أعضاء
القاعدة ووصف الرئيس الأمريكي جورج
بوش "بالكذاب".
وكان
وزير الخارجية الباكستاني خورشيد
محمود قصوري قد أكد الإثنين 23-2-2004 أن
باكستان ستسلم بن لادن إلى الولايات
المتحدة إذا ما اعتُقل على أراضيها
وأوضح أن قرار الرئيس برويز مشرف عدم
تسليم دولة أجنبية الأجانب الذين
يسلمون أنفسهم للسلطات الباكستانية
"لا ينطبق" على بن لادن.
واستنادا
لما ذكرته صحيفة "تليجراف"
البريطانية في عددها الثلاثاء 24-2-2004
فإن فريق الكوماندوز الأمريكي الذي
قاد اعتقال الرئيس العراقي المخلوع
صدام حسين في 13 ديسمبر 2003 في طريقه إلى
أفغانستان، في محاولة لإلقاء القبض
على بن لادن.
|