|

|
كيري: سأقف إلى جانب إسرائيل
|
|
القدس المحتلة - أ ف ب – إسلام أون لاين.نت/ 27-2-2004
|
 |
|
أعلن بصراحة موقفه من الصراع العربي الإسرائيلي |
اعتبر
السناتور الأمريكي جون كيري الأوفر
حظا لتمثيل الحزب الديمقراطي في
السباق إلى البيت الأبيض أن إسرائيل
تفتقر إلى شريك في الجانب الفلسطيني
تتفاوض معه، وأنه سيبذل جهودا يومية
عندما يصبح رئيسا للولايات المتحدة
لتشجيع السلام والوقوف مع "حليفتنا
إسرائيل لدفع عملية السلام للأمام".
وقال
كيري في مقابلة نشرتها صحيفة "يديعوت
أحرونوت" الجمعة 27-2-2004: "إسرائيل
يجب أن تُجري مفاوضات مع الفلسطينيين،
لكن لا وجود حاليا لشريك في الجانب
الفلسطيني للأسف الشديد".
وأضاف:
"عندما أُصبح رئيسا للولايات
المتحدة سأعمل مع المجموعة العربية
لمساعدة السلطة الفلسطينية على تقديم
شريك بهدف التمكن من دفع عملية السلام
إلى الأمام".
وقال:
"إن المشكلة هي أن الإدارة
الأمريكية لم تكن مشاركة. ينبغي العمل
مع قادة الدول العربية لكي يكون هناك
شريك في الجانب الفلسطيني"، مضيفا:
"عندما أصبح رئيسا سأبذل جهودا
يومية لتشجيع السلام (...) وسأقف إلى
جانب حليفتنا إسرائيل لدفع عملية
السلام إلى الأمام". واعتبر أن رئيس
الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون
أصدر إعلانين مهمين جدا: الأول حول
المستوطنات وفك الارتباط، والآخر حول
وضع حد للاحتلال (الإسرائيلي)".
ورأى
السناتور الأمريكي أنه "لم يكن من
السهل القول أمام الليكود (الحزب الذي
يتزعمه شارون) أن إسرائيل لن تتمكن من
مواصلة الاحتلال، إنها دعوة شجاعة
موجهة إلى الفلسطينيين الذين لا
يتمكنون من الرد عليها في الوقت الحاضر".
وكان
كيري يشير إلى خطاب ألقاه شارون، أحد
أبرز مهندسي الاستيطان في الأراضي
الفلسطينية، في مايو 2003 أمام كتلة حزب
الليكود البرلمانية، قال فيه إنه
ينبغي وضع حد "للاحتلال" فيما
واصلت قواته ممارساتها العدوانية
اليومية بحق الشعب الفلسطيني.
وقال
شارون آنذاك: "أعتقد أن فكرة إبقاء 3.5
ملايين فلسطيني تحت الاحتلال هي أسوأ
شيء بالنسبة إلى إسرائيل والفلسطينيين
والاقتصاد الإسرائيلي".
وكان
العديد من الدراسات الاقتصادية
الإسرائيلية قد أشار إلى أن الاقتصاد
الإسرائيلي يمر بأزمات خانقة بفعل
انتفاضة الأقصى التي اندلعت في سبتمبر
2000 بسبب زيارة مستفزة قام بها شارون
للمسجد الأقصى في سبتمبر 2000؛ حيث تخصص
إسرائيل ميزانيات ضخمة تنفقها على
حماية عشرات المستوطنات المقامة على
الأراضي الفلسطينية في قطاع غزة
والضفة الغربية، من هجمات المقاومين
الفلسطينيين.
وأعلن
شارون بعد ذلك في ديسمبر 2003 أنه سيطبق
"بعد أشهر قليلة" إجراءات أحادية
الجانب أسماها بـ"خطة فك الارتباط"،
في حال إذا لم يلتزم الفلسطينيون
بتنفيذ تعهداتهم بموجب خريطة الطريق.
وتهدف
خطة فك الارتباط بحسب تصريحات شارون
إلى إخلاء 17 مستوطنة من أصل 21 بقطاع
غزة، ونقل قاطنيها الذين تقدرهم
إسرائيل بـ7500 مستوطن إلى مستوطنات
بالضفة الغربية، وهو ما رفضته السلطة
الفلسطينية وطالبت بأن يكون أي انسحاب
من غزة مقدمة لانسحاب إسرائيلي كامل من
كل الأراضي الفلسطينية.
الثلاثاء
الكبير
تأتي
تصريحات كيري المتحيزة لإسرائيل في
الوقت الذي تشير فيه استطلاعات الرأي
الأخيرة إلى أنه يعد الأوفر حظا للفوز
بترشيح الديمقراطيين في استحقاق ما
يطلق عليه "الثلاثاء الكبير"
الموافق 2-3-2004 الذي ستجرى خلاله
انتخابات في 10 ولايات أمريكية لاختيار
المرشح الديمقراطي الذي سيواجه الرئيس
الجمهوري جورج بوش في الانتخابات
الرئاسية المقرر إجراؤها في نوفمبر 2004.
وأشارت
صحيفة نيويورك تايمز في عددها الصادر
الجمعة نقلا عن دراسة أعدتها جامعة
كوينيبياك الأمريكية وشملت ناخبين في
نيويورك قبل "الثلاثاء الكبير"
إلى فوز كيري بـ60% من الأصوات مقابل 21%
لخصمه الديمقراطي الرئيسي السناتور عن
كارولاينا الشمالية جون إدواردز، الذي
أصبح عزاؤه الكبير في تأييد 36% من
الناخبين لاختياره نائبا للرئيس، وهو
منصب قال إنه لا يطمح إليه.
وكشف
استطلاع آخر للرأي أجرته مجموعات
الأبحاث الأمريكية "أمريكان
ريسيرتش جروب" في 3 ولايات ستشهد
انتخابات الثلاثاء.. أن كيري سيفوز
أيضا وسيحصل على 45% من الأصوات في
جورجيا مقابل 37% لإدواردز، و54% في
نيويورك مقابل 21%، و47% في أوهايو مقابل
26%.
وسيتم
اختيار 1151 مندوبا الثلاثاء 2-3-3004، أي
أكثر من نصف المندوبين الـ2162 الذين
ينبغي على المرشح الحصول على تأييدهم
لاختياره. وحصل كيري حتى الآن على
تأييد 727 مندوبا مقابل 212 لإدواردز.
كما
أشار استطلاع ثالث أجراه معهد "فيلد"
إلى أن ديمقراطيي كاليفورنيا يؤيدون
أيضا كيري بنسبة 60% مقابل 19% لإدواردز.
|