English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

وفود أمريكية بالقاهرة لجس نبض "المبادرة"

القاهرة - عبد الرحيم علي - إسلام أون لاين.نت/ 26-2-2004

كشفت مصادر سياسية مصرية مطلعة عن وجود نشاط أمريكي رسمي وشعبي مكثف في العاصمة المصرية القاهرة.

وقالت المصادر في تصريحات خاصة لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الخميس 26-2-2004: إن وفودًا أمريكية رسمية وشعبية تتردد في الآونة الأخيرة بشكل منتظم على القاهرة في محاولة لجس نبض الشارع المصري الرسمي والشعبي تجاه المبادرات السياسية الأمريكية المطروحة في الشرق الأوسط.

وتعمل إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش على صياغة مبادرة تقول إنها لنشر الديمقراطية فيما أطلقت عليه "الشرق الأوسط الكبير" على غرار معاهدات هلسنكي لعام 1975 التي ضغطت من أجل نشر الحريات في الاتحاد السوفيتي وأوربا الشرقية. وتطلب المبادرة -بحسب ما ذكرته صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية الإثنين 9-2-2004- من الحكومات العربية وحكومات جنوب آسيا تطبيق إصلاحات سياسية واسعة، وستسائلها عن سجلها في حقوق الإنسان وتطبيق إصلاحات اقتصادية. ومن المقرر طرح المشروع الأمريكي رسميًّا في قمة رؤساء الدول الأعضاء بحلف شمال الأطلسي بإستانبول في يونيو 2004.

على الصعيد الرسمي أوضحت المصادر أن مجموعة من الخبراء الأمريكيين يرأسهم أحد مساعدي وزير الخارجية الأمريكي سيصلون إلى القاهرة بداية الأسبوع المقبل للاجتماع مع نظرائهم من المصريين للإعداد للقاء القمة المصري الأمريكي القادم، والمقرر له منتصف إبريل المقبل 2004 بين الرئيسين الأمريكي جورج بوش والمصري محمد حسني مبارك.

وأعلن الرئيس مبارك رفضه لما أسماه "الوصفات الجاهزة المطروحة من الخارج تحت مسمى الإصلاح". وقال في تصريحات نشرتها صحيفة الأهرام الخميس 26-2-2004: "من يتصور أنه من الممكن فرض حلول أو إصلاحات من الخارج على أي مجتمع أو منطقة فهو‏ واهم؛ فالشعوب ترفض بطبيعتها كل من يحاول إخضاعها أو فرض أفكار عليها‏". ‏

وقال مبارك:‏ "نسمع هذا (الكلام عن المبادرات)‏ وكأن المنطقة ودولها ليس بها شعوب أو مجتمعات‏".

في الوقت نفسه، ووفقًا للمصادر نفسها يصل إلى القاهرة السبت 28-2-2004 ديفيد يونج مدير قسم الحرية الدينية ودعم الديمقراطية وحقوق الإنسان بالخارجية الأمريكية، وقالت المصادر: إن السفارة الأمريكية أجرت عدة اتصالات مع ناشطين إسلاميين ورجال دين وأعضاء في منظمات حقوقية للترتيب للقاءات مع يونج.

نشاط شعبي

على جانب آخر وصل إلى القاهرة الثلاثاء 24-2-2004 بدعوة من منتدى حوار الثقافات بالهيئة الإنجيلية مجموعة من ممثلي عدة جهات أمريكية؛ حيث التقوا عددًا من المثقفين المصريين للوقوف على مدى إمكانية إجراء حوار شعبي مصري أمريكي.

وأفادت المصادر ذاتها أن الفريق المكون من روبرت لودج رئيس مؤسسة هاندس الأمريكية والقس أسكوت هيل والدكتورة ليندا جونسون أستاذة العلاقات الدولية بجامعة جورج ماسون وأميرة معاطي الباحثة بالجامعة الأمريكية بواشنطن ديسي قد التقوا كلا من الشيخ محمود عاشور وكيل مشيخة الأزهر السابق، والمهندس أبو العلا ماضي وكيل مؤسسي حزب الوسط المصري، والكاتبة الصحفية أمينة شفيق، وسامي خشبة الكاتب بالأهرام.

وأضافت المصادر أن اللقاء الذي حضره من الهيئة الإنجيلية مديرها العام المهندس نبيل صموئيل ناقش مدى إمكانية إجراء حوار مصري أمريكي غير حكومي بين أطراف يمثلون المجتمع المدني.

وأوضحت المصادر أن المجموعة المصرية التي حضرت اللقاء أبدت تحفظها على التوقيت؛ معللة ذلك بما تقوم به الإدارة الأمريكية حاليًا في الشرق الأوسط ومبادراتها المعنونة باسم "الشرق الأوسط الكبير"، ومحاولات فرض تصورات ديمقراطية على المجتمعات العربية من خارج سياقها الطبيعي.

وانتهى اللقاء -وفق المصادر ذاتها- بالاتفاق على مواصلة الحوار والترويج للفكرة على مستوى كبير فى الولايات المتحدة الأمريكية حتى يمكن الحديث مع مؤسسات تمثل المجتمع الأمريكي، وليس مع أفراد يمثلون ذواتهم.

وحول اللقاء قال نبيل نجيب المسئول الإعلامي بالهيئة الإنجيلية لـ"إسلام أون لاين.نت" الخميس 26-2-2004: إنه يأتي في إطار نشاط منتدى حوار الثقافات بالهيئة الذي نجح في عقد لقاءات لحوار ألماني مصري على مدى جولتين، وأضاف نجيب نحن ما زلنا فى إطار دراسة إمكانية تطبيق نفس الفكرة التي سبق بلورتها مع الألمان مع عدد من المنظمات الأمريكية، وشدّد نجيب على أن الفكرة لم تزل في إطار التخطيط ولم تخرج للتنفيذ بعد، موضحًا أن اللقاءات التي أجراها الوفد الأمريكي كانت بهدف الاستكشاف فقط، وتمت مع نفس المجموعة التي سبق أن شاركت في الحوار المصري الألماني.

وكان الكونجرس الأمريكي قد أرسل قبل أسبوعين مجموعة من المستشارين العاملين في لجنة العلاقات الخارجية أجروا عدة لقاءات رسمية وغير رسمية رفضت السفارة الأمريكية فى حينها الإفصاح عن تفاصيلها.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 10/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع