بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

أمريكا ترفع قيود السفر إلى ليبيا

واشنطن - طرابلس - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 26-2-2004

بوش

رفعت الولايات المتحدة الخميس 26-2-2004 القيود الأمريكية المفروضة على السفر إلى ليبيا، وذلك ردًّا على إعلان طرابلس في ديسمبر 2003 تخليها عن برامج تطوير أسلحة دمار شامل.

وقال شون ماكورمك الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي في تصريحات صحفية: "الولايات المتحدة ستتخذ خطوات لتشجيع ليبيا على الاستمرار على هذا الطريق، بما في ذلك رفع الحظر المفروض على استخدام جوازات أمريكية للسفر إلى ليبيا، فضلاً عن خطوات أخرى".

وأوضح ماكورمك أن هذه الإجراءات تأتي "تقديرًا واعترافًا بخطوات ليبيا الملموسة للتخلي عن أسلحة الدمار الشامل ولوضع الأسس لنمو ليبيا الاقتصادي".

تراجع ليبي

يأتي تصريح ماكورمك غداة تأكيد طرابلس مجددًا مسئوليتها عن حادث تفجير طائرة تابعة لشركة بانام الأمريكية فوق بلدة لوكيربي الأسكتلندية عام 1988.

رئيس الوزراء الليبي

وكانت واشنطن قد طلبت الثلاثاء 24-2-2004 سحب تصريحات رئيس الوزراء الليبي شكري غانم لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" التي قال فيها: إن ليبيا قبلت دفع التعويض لعائلات ضحايا الحادث الـ 270 "لشراء السلام" مع الدول الغربية.

وقد أكد وزير الخارجية الليبي عبد الرحمن شلجم للحكومة البريطانية الأربعاء 25-2-2004 أن طرابلس تعترف بمسئوليتها عن حادث لوكيربي.

وأعرب ماكورمك عن ارتياحه لسحب هذه التصريحات، وقال: "إن تراجع ليبيا أوضح أن إعلانهم في 15 أغسطس 2003 لا يزال قائمًا"، وكانت ليبيا قد أعلنت أنها تتحمل مسئولية هذا الاعتداء في نص أرسلته في 15 أغسطس 2003 إلى مجلس الأمن الذي قام في شهر 12 سبتمبر 2003 برفع العقوبات الدولية المفروضة على طرابلس.

وتحظر واشنطن منذ 1981 على رعاياها استخدام جواز سفرهم للسفر إلى ليبيا إلا في الحالات التي تسمح بها وزارة الخارجية، في إجراء بررته بدواعٍ أمنية. وكان هذا الإجراء يجدد سنويًّا، لكن واشنطن قررت في نهاية 2003 تجديده كل ثلاثة أشهر لإظهار مزيد من المرونة في سياستها حيال طرابلس.

ويشكل رفع هذا الحظر أول قرار ملموس يتعلق بمجموعة العقوبات وإجراءات العزلة الاقتصادية والسياسية التي تفرضها الولايات المتحدة على نظام معمر القذافي منذ أكثر من 20 عامًا.

ويمكن أن يشكل هذا القرار خطوة أولى نحو شطب اسم ليبيا من اللائحة الأمريكية للدول المساندة للإرهاب الدولي التي تضم -إلى جانب طرابلس- إيران وسوريا والسودان وكوبا وكوريا الشمالية والعراق أثناء فترة الرئيس المخلوع صدام حسين.

مكتب رعاية مصالح

شلجم وسترو

وفي أعقاب ذلك أعلن البيت الأبيض في بيان له أن الولايات المتحدة ستسمح لليبيا بفتح مكتب رعاية مصالح في الولايات المتحدة، كما ستسمح للشركات الأمريكية باستئناف أنشطتها مع هذا البلد.

وجاء في البيان الذي تلقت وكالة الأنباء الفرنسية نسخة منه الخميس 26-2-2004 أن الشركات الأمريكية التي كانت تقوم بأنشطة في ليبيا قبل فرض العقوبات الأمريكية على هذا البلد ستستأنف نشاطها، في الوقت الذي ستقوم واشنطن وطرابلس "بدراسة سبل تطوير التعاون الإنساني" بين الطرفين.

وأشار البيان إلى أن "ليبيا اتخذت في الشهرين الماضيين (ديسمبر 2003 ويناير 2004) مبادرات مهمة للتقيد بالتزامها الكشف عن جميع برامجها لأسلحة الدمار الشامل وتفكيكها، وكذلك البرامج المتعلقة بالصواريخ القادرة على حملها".

وأضاف البيت الأبيض في بيانه: "المعلومات التي كشفتها ليبيا أتاحت أيضًا الكشف عن شبكة دولية متعلقة بانتشار الأسلحة، ترمي إلى الالتفاف على اتفاقات حظر الانتشار، دون أن يساور ليبيا قلق حول نتائج هذا العمل".

وقال بيان الرئاسة الأمريكية: "حتى لو أنه كان مطلوبًا القيام بمزيد من الخطوات؛ فإن مبادرات ليبيا جدية، وتتمتع بالمصداقية، ومتلائمة مع تصريحات الزعيم الليبي معمر القذافي الذي قال فيها: إن ليبيا تريد الاضطلاع بدور في تطوير عالم خال من أسلحة الدمار الشامل وكل أشكال الإرهاب".

وأضاف أن "الرئيس بوش قال صراحة: إن قرار ليبيا بالتخلي طوعًا عن هذه البرامج من شأنه أن يفتح الطريق أمام علاقات أفضل مع الولايات المتحدة"، مشيرًا إلى أن التدابير التي أعلنت اليوم "سترسي الشروط للنمو الاقتصادي لليبيا وعودتها إلى المجموعة الدولية".

وتسعى الشركات الأمريكية إلى الاستفادة من قطاع النفط بعد أن سبقتها شركات أوربية إثر تعليق العقوبات الدولية على ليبيا عام 1999. وتنتج ليبيا يوميًّا 1.3 مليون برميل نفط، فيما يصل احتياطيها النفطي إلى 29 مليار برميل.

المسار الصحيح

من جانبه أكد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أن المصالحة مع ليبيا تتحرك على مسارها الصحيح رغم نفي رئيس الوزراء الليبي هذا الأسبوع لتورط بلاده في حادث لوكيربي.

وقال بلير خلال مؤتمر صحفي الأربعاء 25-2-2004: "شعرت أمس بالامتنان للضمانات التي قدمها وزير الخارجية الليبي لجاك سترو (وزير الخارجية البريطاني) التي كرر فيها ما قالته ليبيا من قبل". وأضاف عن علاقة لندن بطرابلس "سنستمر في هذا الاتجاه".

واستطاعت ليبيا تحسين علاقاتها مع بريطانيا في يوليو 1999 بعد إقرار طرابلس بالمسئولية عن قتل الشرطية البريطانية إيفون فليتشر ودفع مبلغ ربع مليون جنيه إسترليني لعائلتها.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع