English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

انتهاك إسرائيلي لحرمة مسجد.. وتدخل بالأقصى

غزة- معتصم الميناوي- محمد ياسين- إسلام أون لاين.نت/ 26-2-2004

صورة المسجد خلفية للتقرير

استنكرت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية قيام صحيفة إسرائيلية بنشر صورة مسجد خلفية لتقرير يتحدث عن آفة المخدرات، معتبرة أن ذلك "مس خطير بحرمة المساجد ومشاعر المسلمين"، كما اتهمت السلطات الإسرائيلية بالسعي للتدخل في شئون المسجد الأقصى.

وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" قد نشرت الجمعة 20-2-2004 تقريرا موسعا عن آفة المخدرات في مدينة اللد جنوب شرق يافا، ووضعت صورة لمسجد "دهمش" ومئذنته في خلفية التقرير.

وجاء في تقرير لمؤسسة الأقصى وصل "إسلام أون لاين.نت" نسخة منه الخميس 26-2-2004: "إنه بعد دراسة متأنية ومتفحصة للتقرير المذكور لم تجد (مؤسسة الأقصى) أدنى صلة بين مادة التقرير وفحواه، وبين نشر صورة المسجد ومئذنته في العنوان الرئيسي للتقرير الصحفي".

مس بحرمة المساجد

واعتبرت مؤسسة الأقصى أن نشر صورة المسجد مع التقرير يعد أمرا غير "مبرر ومسا خطيرا بحرمة المساجد، فضلا عن مسه بمشاعر عامة المسلمين في البلاد".

وطالبت المؤسسة في رسالة عاجلة أرسلتها للصحيفة الأربعاء 25-2-2004 إدارة التحرير بتقديم اعتذار رسمي عن نشر التقرير المسيء لصورة الإسلام والمسلمين، فضلا عن تقديم الإيضاحات والتفسيرات لهذا النشر غير المبرر".

وجاء في الرسالة: "إننا نستنكر ونحتج بشدة على وضع صورة المسجد ومئذنته على خلفية هذا التقرير؛ إذ لا يوجد أي صلة بين فحوى التقرير وصورة مئذنة المسجد، ثم إن وضع هذه الصورة يتناقض تناقضا تاما بين موضوع التقرير ورسالة المسجد وتعاليم الإسلام الداعية إلى الفضيلة ونبذ الرذيلة".

يشار إلى أن معظم سكان مدينة اللد -التي تعاني معاناة شديدة من آفة المخدرات منذ سنوات- من الفلسطينيين؛ إذ يمثلون ثلث عدد سكانها البالغ نحو 73 ألف نسمة.

شئون الأقصى

من جهة أخرى اتهمت مؤسسة الأقصى السلطات الإسرائيلية بالسعي للتدخل في شئون الحرم القدسي الشريف، موضحة أن بلدية مدينة القدس المحتلة طلبت من الشرطة الإسرائيلية السماح لها بإدخال وفد من الخبراء الإسرائيليين إلى داخل المسجد الأقصى بذريعة إجراء فحوصات هندسية لمبنى المسجد.

وأوضحت مؤسسة الأقصى في بيان تلقت "إسلام أون لاين.نت" نسخة منه الخميس 26-2-2004 أن إدارة بلدية القدس المحتلة طلبت من الشرطة الإسرائيلية منتصف الأسبوع الجاري السماح لها بإدخال وفد خبراء إسرائيلي إلى داخل المسجد الأقصى بحجة إجراء فحوصات هندسية لمبنى المسجد، بعدما أفادت صحيفة فلسطينية أن قبة الصخرة تضررت بصورة خطيرة، نتيجة الهزة الأرضية التي تعرضت لها الأراضي الفلسطينية 11-2-2004.

وأشارت مؤسسة الأقصى إلى أن بلدية القدس اعتمدت في طلبها على ما ذكرته الصحيفة الفلسطينية، التي أوردت أيضا أن دولة الإمارات العربية تعهدت بتمويل مشروع إعادة ترميم الضرر الذي لحق بقبة الصخرة.

إغلاق المصلى

لكن مؤسسة الأقصى أكدت أن "طواقمها المختصة قامت بعد حدوث الهزة الأرضية بجولة تفقدية لمباني المسجد الأقصى كاملة، ونفت أن تكون أبنيته قد تعرضت لسوء، واعتبرت المزاعم الإسرائيلية نسجا من الخيال".

وحذّرت مؤسسة الأقصى من الخطوة الإسرائيلية، واعتبرتها تدخلا في شؤون المسجد الأقصى، وقالت: "إن المؤسسة الإسرائيلية إنما تريد استخدام هذه الحجة للتدخل في شؤون المسجد الأقصى، وهي حجة استخدمتها سابقا، في الوقت الذي تمنع فيه السلطات الإسرائيلية دائرة الأوقاف الإسلامية ومؤسسة الأقصى من إدخال المواد لإجراء الترميمات اللازمة والضرورية داخل المسجد الأقصى المبارك".

وأضافت أن الشرطة الإسرائيلية حاولت استغلال وقوع الهزة الأرضية، حيث طلبت من دائرة الأوقاف إغلاق المصلى المرواني والمسجد الأقصى القديم، في وجه المصلين المسلمين إلاّ أن الدائرة رفضت ذلك.

وانهار الأحد 15-1-2004 جزء من طريق عمره 800 عام يؤدي إلى باب المغاربة أحد الأبواب الرئيسية للمسجد من جهة حائط البراق (الحائط الغربي للمسجد)؛ وحمّلت "مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية" سلطات الاحتلال الإسرائيلية كامل المسئولية عن الانهيار.

وأوضحت مؤسسة الأقصى أن السلطات الإسرائيلية استغلت انهيار الطريق المؤدي إلى باب المغاربة "لإزالة الآثار الإسلامية الموجودة في تلك المنطقة، حيث تقوم الجرافات الإسرائيلية بصورة همجية بتدميرها بصورة مقصودة".

الحفريات الإسرائيلية

وكان الشيخ عكرمة صبري -المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس "الهيئة الإسلامية العليا"- قد اعتبر في تصريحات له في 23-2-2004 أن السلطات الإسرائيلية منعت دائرة الأوقاف الإسلامية المسئولة عن الحرم القدسي الشريف من ترميم جدار باب المغاربة الذي انهار في أعقاب الحفريات الإسرائيلية وإزالة الأتربة التي جرت بالقرب منه.

وبيّن الشيخ صبري حينئذ "أن موضوع الحفريات في منطقة المغاربة ما زال قائما، وأن إسرائيل تصر عليها، وأن أساسات الأقصى قد أفرغت من الأتربة، وأن المسجد الأقصى مهدد بالانهيار الفعلي بسبب منع السلطات الإسرائيلية ترميم الأبنية التي تحتاج إلى ترميم داخل المسجد الأقصى وعلى أسواره".

وأكد صبري "أن الانهيار يدق ناقوس الخطر بما يحدق بالمسجد الأقصى من أخطار، وعلى الأمة العربية والإسلامية القيام بالدور المنوط بها في حماية المسجد الأقصى".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع