English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تأهب فلسطيني لعدوان إسرائيلي بغزة

غزة - معتصم الميناوي – إسلام أون لاين.نت/ 26-2-2004

رفعت الفصائل الفلسطينية حالة التأهب والاستعداد في قطاع غزة، وسط تهديدات إسرائيلية بعملية عسكرية تشمل المدنيين بالقطاع، بزعم "شل" قدرة المقاومة على تنفيذ هجمات فدائية على المواقع الإسرائيلية، فيما قال محللون إنها تهدف -أيضا- إلى شق وحدة الصف الفلسطيني.

وكان آفي ديختر رئيس جهاز الشاباك (الأمن الداخلي) الإسرائيلي قد هدد الثلاثاء 24-2-2004 أمام لجنة العلاقات الخارجية والأمن بالكنيست (البرلمان) الإسرائيلي بشن هجوم عسكري واسع في قطاع غزة قبل أي انسحاب محتمل، بحجة شل قدرة المقاومة الفلسطينية على شن هجمات بالصواريخ على المدن والبلدات الإسرائيلية.

وأكد عدد من قادة فصائل المقاومة الفلسطينية الأربعاء 25-2-2004 في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" أنه تم "رفع حالة التأهب" والاستعداد لمجابهة أي اجتياح إسرائيلي مرتقب لقطاع غزة، مؤكدين أن أي "اقتحام للقطاع لن يكون نزهة لقوات الاحتلال، وأنهم سيعملون على تفويت كل المخططات الإسرائيلية التي تهدف إلى الإيقاع بين الفلسطينيين".

تغطية على الهزيمة

نافذ عزام

وقال الشيخ نافذ عزام القيادي بحركة الجهاد الإسلامي: "إن هناك تلميحات إسرائيلية في الأسابيع الأخيرة عن شن هجمات ضد الفلسطينيين، لعدم ترك انطباع بعد الانسحاب من تلك المستوطنات بهزيمة الاحتلال واضطراره لإخلائها".

وأكمل القيادي بالجهاد قائلا: "ليس من المستبعد حدوث أي شيء رغم وجود محاذير إقليمية ودولية لمنع ذلك"، كما توقع أن تسعى إسرائيل لتنفيذ "عمليات اغتيال لأفراد المقاومة وتوغلات للمدن الفلسطينية".

وأوضح عزام أن "هذه التحديات ستجعل الشعب الفلسطيني متماسكا ومتلاحما وبالأخص مع فصائل المقاومة وأجهزة السلطة الفلسطينية للوقوف في وجه العدوان الإسرائيلي".

حذر شديد

سعيد صيام

وأكد سعيد صيام القيادي السياسي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بقطاع غزة أن حركته اتخذت "كل الاحتياطات والتدابير اللازمة لمواجهة مثل هذا العدوان"، موضحا "أن الحركة مستهدفة وقد تعرض قادتها للاغتيالات من قبل، وهذا يجعلها تتبع احتياطات أمنية أكثر".

وتابع صيام "أن قادة الحركة في هذا الوقت على درجة كبيرة من الحذر عملا بقول الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعا)، وقيادة الحركة الآن تأخذ أقصى درجات اليقظة حتى لا يباغتهم العدو الإسرائيلي فينال منهم"، مشددا على أن "المعركة مع عدونا مفتوحة وغير متكافئة من حيث الإمكانيات إلا أننا نتوكل على الله ونعمل ما بوسعنا".

وناشد صيام السلطة الفلسطينية، إذا أقدمت إسرائيل على الاعتداء على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، أن "تقف بجانبه وتحميه وتوجه سلاحها إلى صدر العدو الذي يقتل الأطفال والمدنيين الفلسطينيين، وألا تكتفي بالشجب والاستنكار"، على حد قوله.

انتصار للمقاومة

واعتبر صيام أن إخلاء مستوطنات قطاع غزة هو "انتصار للمقاومة الفلسطينية"، وأضاف أن "شارون سيطلق حملة اعتداءات من أجل أن يغطي على فشله في تحقيق الأمن للمستوطنين وإظهار أن انسحابه من غزة لم يأت نتيجة الضغط وضربات المقاومة".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون قد صرح الإثنين 2-2-2004 لصحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية أنه ينوي، في إطار خططه لفك الارتباط من جانب واحد مع الفلسطينيين، إخلاء 17 مستوطنة إسرائيلية بما فيها عدد من البؤر التي تم إقامتها حديثا من أصل 21 مستوطنة مقامة على أراضي قطاع غزة، وتضم هذه المستوطنات المنوي إخلاؤها 7500 مستوطن إسرائيلي يعملون بمختلف المجالات الزراعية والصناعية.

بأبسط الإمكانيات

وقال دياب اللوح عضو المجلس الثوري لحركة فتح: "إن الشعب الفلسطيني سيدافع بكل قدراته البسيطة أمام أعتى وأظلم قوة في العالم". وأضاف اللوح "أن الجيش الإسرائيلي حاول استخدام كافة الوسائل ضد الشعب الفلسطيني، وعليه نتوقع منه القيام بكل شيء في ظل هذه الظروف الصعبة".

شق الصف الوطني

وقال الخبير السياسي الدكتور عاطف عدوان أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الإسلامية بغزة: "إن الهدف من تكثيف الهجمات الإسرائيلية المتوقعة على القطاع هو إحداث صراعات داخلية بين الفلسطينيين، ومحاولة شق الصف الوطني الفلسطيني".

وقال عدوان: إسرائيل تريد أن تخلق اضطرابا في الساحة السياسية الفلسطينية بكافة الطرق، والشعب الفلسطيني سيرد على هذه الاعتداءات، في حين أن السلطة ستحاول أن تفرض النظام من وجهة نظرها، وهذا الأمر سيولد احتكاكات بين السلطة من جهة وبين الفصائل الأخرى من جهة أخرى، مشيرا إلى أن هذا من شأنه أن "يفجر الواقع الفلسطيني وهو ما يحاول شارون أن يصل إليه".

وأضاف عدوان: "إسرائيل تحاول بطرق عدة إلزام السلطة بمواقف أمنية معينة وبالتالي ما أتصوره أن يبقى الباب مفتوحا لجميع ردود الأفعال". موضحا أن "تكثيف العمليات العسكرية الإسرائيلية على الفلسطينيين سيزداد خلال الأشهر القادمة، بكافة أنواعها".

وتابع قائلا: "إسرائيل عندما ستنسحب لن تخلق جوا من الاستقرار بالقطاع، بل على العكس ستسعى قبل الانسحاب لمثل هذه الخطوات للمحافظة على حدودها وعلى مستوطناتها مع إبقاء الطرف الفلسطيني يعاني من جراحه بحيث لا يتمكن أن يهاجم من جديد".

وحذر عدوان من أن هذه الأيام ستشهد نشاطا غير عادي للعملاء التابعين لإسرائيل في محاولة رصد بعض الأهداف وكذلك لإثارة بعض الفوضى داخل الصف الفلسطيني، وقال موضحا: "قد نرى في هذه الأيام تنشيطا للعملاء الخونة لصالح إسرائيل، وسيعملون في هذه الفترة على خلق فتن في المجتمع الفلسطيني كأسلوب من الأساليب الجديدة للاغتيال".

المقاومة.. على استعداد

من جانبها أعلنت الأجنحة المسلحة للفصائل الفلسطينية، في تصريحات الأربعاء 25-2-2004 لـ"إسلام أون لاين.نت" أنها تلتف تحت هدف واحد وتعمل بشكل متحد.

فقد أوضح أبو إسلام أحد قادة سرايا القدس في القطاع "أن الفصائل أصبحت متحدة، والمقاومة أصبحت قوية ولديها خبرة في مواجهة العدو"، مشيرا إلى أن منظمته تستعد لأي اجتياح بالقنابل البشرية وجيش من الاستشهاديين يتأهبون على مداخل الطرق التي سيتم زرعها بالعبوات لتحول حياة الجنود إلى جحيم"، على حد تعبيره.

 وتابع القائد العسكري قائلا: "المقاومة تسعى باستمرار لتطوير إمكانياتها ومن جهتنا لن نترك الاحتلال يهدأ أو يرتاح وسنواصل المقاومة حتى يتم طرده من أرضنا".

من جانبه أوضح أبو فلسطين، أحد قادة كتائب الأقصى، التابعة لحركة فتح أن اجتياح القطاع لن يكون سهلا، قائلا: "ليعلم شارون وحكومته أن اجتياح القطاع لن يكون سهلا وستكون عواقبه وخيمة لأن المواجهة ستكون قوية ووجها لوجه ولن نترك لهم المجال للعودة".

وتابع القول: "إن الفترة الأخيرة شهدت زيادة درجة التنسيق والتعاون بين كافة فصائل المقاومة على أرض المواجهة وهو ما سيكون له أثره في التصدي لقوات الاحتلال لأي اعتداء مرتقب قبل الخروج أو بعده من القطاع".

وحذر من وقوع مجازر كبيرة في صفوف المدنيين الفلسطينيين، مشيرا إلى أن "شارون أصبح يتخبط بفعل الصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني وتضحيات المقاومين الأبطال".

أما أبو الفضل، أحد القادة الميدانيين لكتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) فقد رفض إعطاء أي معلومات عن استعداد القسام للرد على ما وصفه جرائم الاحتلال، واكتفى بالقول: "سيفاجأ الاحتلال وستكون هذه المرة ليست كسابقاتها".

غرفة عمليات مشتركة

ودعت كل من كتائب المقاومة الوطنية (الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين) وكتائب الشهيد أبو علي مصطفى (الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين) فصائل المقاومة للاستعداد والاستنهاض لمواجهة أي اعتداء بشكل حاسم.

وكشف الجناحان عن وجود تنسيق بين فصائل المقاومة لتشكيل وتفعيل لجان الدفاع عن الأحياء، وغرفة العمليات المشتركة التي تأسست بعد عملية السور الواقي التي شنتها إسرائيل في الضفة الغربية عام 2002.

وأكدا أهمية القيام بالتعبئة العامة، واستنفار كل مقاتلي ومجموعات العمل الوطني الفلسطيني استعدادا لمواجهة أي عدوان، مطالبين السلطة الفلسطينية بتوفير كل مقومات وعوامل الصمود للشعب الفلسطيني.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع