English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

كاتب بلجيكي يندد بـ"فزاعة" العداء للسامية

باريس- هادي يحمد- إسلام أون لاين.نت/ 25-2-2004

الكاتب البلجيكي يكشف حقائق لا يراد لها أن تكشف

"فزّاعة" العداء للسامية التي تثير حساسية خاصة لدى الغرب، والتي تستغل من الأوساط الصهيونية والإسرائيلية لإرهاب كل جهد بحثي أو تحرك ينتصر لحقوق الشعب الفلسطيني، ويفضح ممارسات إسرائيل، ندد بها الباحث البلجيكي والمختص بشؤون العالم العربي والشرق الأوسط "ليكاس كاترين". 

وفي مقابلة خاصة أجرتها معه "إسلام أون لاين.نت" الأربعاء 25–2–2004 بمناسبة صدور كتابه الجديد "فلسطين.. آخر مستعمرة"، قال كاترين: إنه لا يخشى "ضغوطات اللوبي الصهيوني في أوربا" الذي يستخدم هذه "الفزّاعة للتصدي لكل نقد لسياسات إسرائيل"، بل إنه يجهر بأن "إسرائيل دولة استعمارية" مع إقراره في ذات الوقت بضرورة "تبني حل الدولتين" الإسرائيلية والفلسطينية.

وشدد كاترين على أنه "مناصر للقضية الفلسطينية"، وأضاف في هذا الصدد: "أنا معاد للصهيونية ولست معاديا للسامية، واللوبي الصهيوني في أوربا يحاول إرهابنا بتهمة معاداة السامية غير أن غالبية يهود أوربا يدركون أن الأمر لا يعدو إلا أن يكون مجرد وسيلة إسرائيلية للضغط على المناصرين للقضية الفلسطينية".

وأردف ليكاس كاترين قائلا: "من خلال جولاتي في العديد من المدن البلجيكية التي تتواجد فيها أقليات يهودية مهمة لاحظت أن غالبية اليهود البلجيكيين مثلا بمن فيهم المتشددون لا يرغبون في أن تكون إسرائيل ممثلا لهم ويعتبرونها سبب العديد من المشاكل التي تحدث للأقليات اليهودية في العالم، ويفضلون عدم الحديث عنها وكأنها غير موجودة أصلا".

"فزّاعة لإخفاء الجرائم"

وأضاف ليكاس أن "إسرائيل بعد أن خسرت العديد من المعارك الديبلوماسية وآخرها معركة الجدار الفاصل (الذي تبنيه الآن لتطويق الضفة الغربية) تحاول جر الرأي العام العالمي إلى قضية معاداة السامية لإخفاء جرائمها".

وقال الكاتب: "صحيح أن العداء للسامية موجود، وتجب مقاومته، غير أن هذا العداء موجود قبل إنشاء دولة إسرائيل ذاتها، وقبل أن يبتدع تيودر هرتزل الصهيونية كأيديولوجية استعمارية".

وأكد ليكاس كاترين أن قضية الجدار الفاصل "ليست جديدة في الفكر الصهيوني، إذ إن فكرة بناء حائط يحيط بالتجمعات والمدن الفلسطينية تعود إلى أحد منظري الفكر الصهيوني المتطرف وهو فلاديمير جابوتنسكي الذي كتب في الرابع من نوفمبر عام 1923 بجريدة راسفيت الروسية: "إن مستوطناتنا لا يمكن حمايتها وفصلها عن السكان المحليين إلا عن طريق جدار حديدي لا يمكن اختراقه".

منهج واحد لمصادرة الأراضي

كما أشار "ليكاس كاترين" إلى أن الطريقة التي تستولي بها اليوم إسرائيل على أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، من خلال التوسع في إنشاء المستوطنات على هذه الأراضي، هي نفسها الطريقة التي اعتمدت من قبل في الاستحواذ على الأراضي الفلسطينية قبل إعلان قيام الدولة العبرية عام 1948.

ونوه إلى أن واقع الاستعمار الاستيطاني الذي كشفه في كتابه الجديد أقر به أيضا باحثون إسرائيليون موضوعيون، كالمؤرخ الإسرائيلي "بني موريس" الذي اعترف بـ"فداحة الجرائم الصهيونية في فلسطين".

ويتناول ليكاس كاترين في كتابه الصادر عن إحدى دور النشر الفرنسية في فبراير 2004، والذي لم يعرض بعد في المكتبات، بالوثائق التاريخية الإسرائيلية بدايات المشروع الاستيطاني الإسرائيلي.

وقد عاش الكاتب لفترة طويلة في إسرائيل، وزار القرى الفلسطينية المهدمة وتلك التي ما زالت باقية في مناطق عديدة من فلسطين 48 والضفة الغربية وقطاع غزة.

ويحتوي الكتاب على 14 فصلا وحوالي 300 صفحة، موشحا بالخرائط والصور، ويتتبع الكاتب خلال هذه الفصول بدايات المشروع الاستيطاني الصهيوني لينتهي إلى قضية الجدار ومسألة توظيف العداء للسامية.

وتأتي تصريحات الكاتب البلجيكي في أجواء أوربية يتصاعد فيها عموما الحديث عن العداء للسامية، لا سيما في فرنسا، حيث ثار جدل واسع في وسائل الإعلام حول هذه المسألة، كما اتهم مؤخرا بعض مسئولي الجالية اليهودية بباريس الشبابَ الفرنسي من أصل مغاربي بأنهم يقفون وراء معظم مظاهر العداء للسامية في المجتمع الفرنسي.

وكان الاتحاد الأوربي قد نظم أوائل شهر فبراير الجاري (2004) ندوة كبرى في العاصمة البلجيكية بروكسيل ركزت على ضرورة "مناهضة العداء للسامية" في أوربا، وقد قامت المنظمات اليهودية الأمريكية بدور محوري في هذه الندوة تمثل في الحض على إيجاد قوانين وتشريعات تعاقب بشدة العداء للسامية.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته المفوضية الأوربية، ونشرت نتائجه في نوفمبر 2003 أن أغلبية مواطني الدول الأعضاء بالاتحاد الأوربي يرون أن إسرائيل تمثل أكبر خطر على السلام العالمي؛ وهو ما أثار سريعا رد فعل غاضبا من حكومة إسرائيل التي اعتبرت الاستطلاع "مغرضا" و"مؤشرا على تصاعد موجة العداء للسامية"!.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع