English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"هاآرتس": رئيس الموساد زار مصر لمناقشة "غزة"

القدس - أ ف ب – سامر خويرة – إسلام أون لاين.نت/ 24-2-2004

مائير داجان

قالت صحيفة "هاآرتس": إن رئيس الاستخبارات الإسرائيلية "الموساد" الجنرال مائير داجان زار مصر في الأيام الماضية للتباحث حول انسحاب إسرائيلي محتمل من قطاع غزة.

جاء ذلك بعد يوم واحد من الأنباء التي تحدثت عن اعتزام رئيس الوزراء إريل شارون إجراء استفتاء شعبي في مسألة إخلاء المستوطنات في قطاع غزة خلال شهر إبريل 2004 بعد زيارته لواشنطن؛ حيث سيعرض على الرئيس الأمريكي جورج بوش خطة فك الارتباط.

وتشمل خطة شارون إخلاء 17 مستوطنة تضم 7500 مستوطن إسرائيلي من أصل 21 في قطاع غزة، على أن يتم نقل مستوطنيها إلى الضفة الغربية.

وقالت الصحيفة الإسرائيلية اليوم الثلاثاء 24-2-2004: إن رئيس الموساد بحث في عواقب انسحاب الجيش الإسرائيلي من المنطقة الحدودية مع مصر في إطار إخلاء 17 مستوطنة في القطاع. ولم يصدر تعليق رسمي من مصر حول ما نشرته الصحيفة.

 ووفقا لـ"هاآرتس" فإن إسرائيل تريد أن تتأكد من أن السلطات المصرية ستتولى منع نقل أسلحة إلى القطاع عبر الحدود بعد الانسحاب.

 كان وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز قد اقترح على شارون إبقاء الحدود مع مصر في قطاع غزة تحت السيطرة الإسرائيلية لمنع قيام فلسطينيين بتهريب أسلحة إلى القطاع عبر أنفاق.

وقام الجيش الإسرائيلي بهدم مئات المنازل في هذه المنطقة منذ اندلاع الانتفاضة في أواخر سبتمبر 2000. وقال شارون الأحد 22-2-2004 أمام الكنيست: إنه لم يقرر بعد بشأن الحدود مع مصر، موضحا أنه سيناقش الأمر مع الجانب المصري.

ويمثل قطاع غزة أهمية أمنية لمصر التي لعبت دور الوسيط خلال 2003 بين الفصائل الفلسطينية؛ في محاولة للتوصل إلى هدنة مع الجانب الإسرائيلي.

منع سيطرة حماس

شارون

كانت صحيفة معاريف الإسرائيلية الإثنين 23-2-2004 قد ذكرت أن موفاز سيقوم في نهاية الأسبوع بتشكيل فريق أمني خاص، يرمي إلى بلورة التوصيات لكيفية العمل لمنع سيطرة حماس على قطاع غزة، في أعقاب تنفيذ خطة فك الارتباط.

وأشارت إلى أن الفريق الذي سيتشكل من مندوبي الجيش الإسرائيلي "شعبة الاستخبارات، ومنسق شئون المناطق والمخابرات" سيبلور أيضا سبل الرد المحتملة على أي تصعيد من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قبل استكمال خطة الانسحاب.

كما سيدرس الفريق السبل لتعزيز الردع الأمني، وكيفية ضمان ألا تقع منازل المستوطنين التي ستخلى في أيدي منظمات "الإرهاب الفلسطينية" وفقا لمعاريف. وبالمقابل وجه موفاز رئيس فريق التسهيلات لفحص السبل في توسيع التسهيلات الإنسانية للسكان الفلسطينيين.

وقال اللواء احتياط غيورا إيلاند -رئيس فريق تطبيق خطة فك الارتباط-: إن التقدير هو أن حماس لن تسيطر على القطاع بعد الانسحاب الإسرائيلي؛ "فحماس تريد أن تكون على ما يكفي من القوة كي تخرب على الآخرين، ولكنها لا تريد أن تأخذ المسئولية".

وأوضح إيلاند أن رئيس الوزراء جدي في قراره تطبيق الخطة. وحسب أقواله ينبغي التوقع من مستوطني القطاع أن يقاوموا الخطة، ولكن لا يمكن القول إن هذه مقاومة ستنزلق إلى العنف.

استفتاء إسرائيلي

وفي سياق متصل علمت صحيفة "معاريف" الإثنين 23-2-2004 أن شارون يعتزم طرح مسألة إخلاء المستوطنات في غزة أمام استفتاء شعبي، وقالت الصحيفة: إن هذا الاستفتاء الشعبي سيتطرق أيضا إلى إخلاء مستوطنات منعزلة في "يهودا والسامرة" -أي الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية-، وسيطلق على الاستفتاء "بيان الرأي الوطني"، ويتم من خلال لجنة الانتخابات للكنيست.

وقالت الصحيفة: إن مدير مكتب شارون فايسغلاس سينسق مع فريق عمل متعدد الوزارات ينكب هذه الأيام على إعداد الاستفتاء. وأشارت إلى أن مكتب شارون أكد أنه بعد مراجعة لجنة الانتخابات المركزية ووزارة الداخلية تبين أنه يمكن الاستعداد لإجراء الاستفتاء دون إرجاء أو تأخير.

ونقلت معاريف عن مسئولين كبار في مكتب شارون قولهم: إن نتائج "بيان الرأي الوطني" غير ملزمة، ولن تحل محل واجب شارون في طرح مسألة الإخلاء على الحكومة والكنيست لإقرارها.

وقال وزير العدل يوسف لبيد لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإثنين 23-2-2004 إنه يعارض الاستفتاء الشعبي الملزم الذي لا يمكن أن يجرى إلا إذا سُنَّ قانون أساس خاص؛ وذلك لأنه يتجاوز صلاحية الكنيست التي تمثل الشعب.

وبالمقابل فإن الاستفتاء الشعبي الاستشاري يمكن له أن يتم بتشريع عادي -خلافا للقانون الأساسي الذي يحتاج إلى مصادقة 61 نائبا على الأقل- أو من خلال أوامر طوارئ.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع