English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

العراق منجم ذهب للمرتزقة

بغداد - جان موجون (أ ف ب) - إسلام أون لاين.نت/ 23-2-‏2004

ميشا يقوم بتدريب عراقيين يعملان بشركته على القنص بإحدى ضواحي بغداد (أ.ف.ب)

تحولت العاصمة العراقية بغداد إلى أرض خصبة لشركات توظيف المرتزقة الذين يتم استجلابهم من مختلف أنحاء العالم لحماية قوات الاحتلال ومصالحهم مقابل مرتبات خيالية.

ويقوم حراس شخصيون وجنود مرتزقة من عدة دول أجنبية بحماية الحاكم المدني الأمريكي في العراق بول بريمر ومسئولي قوات الاحتلال ومنشآت وأنابيب النفط.

وتعتبر شركات الحراسة الخاصة (وهو الاسم التجاري لشركات توظيف المرتزقة في مناطق الصراع حول العالم) العراق منجما للذهب، وطريقا للثراء السريع. 

يقول الصربي ميشا -33 عاما الذي يدير شركة للحراسة الخاصة في العراق-: "لم يتوفر لدينا عمل بهذا الزخم من قبل، هناك رجال شجعان كثيرون مثلي، ورجال شرطة سابقون من أحياء أمريكية وكلهم حصلوا على فرصة عمل".

ورغم المخاطر التي تحيط بهؤلاء المرتزقة في العراق نتيجة الحالة الأمنية المتدهورة هناك، فإن أجورهم التي يمكن أن تصل إلى ألف دولار يوميا حولت العراق في نظر هؤلاء المرتزقة إلى منجم للذهب.

ويرفض ميشا كشف الأجر الذي يتقاضاه، لكنه يشير إلى أن المحاربين المحنكين يمكن أن يتقاضوا مبالغ مالية تقدر بنحو 15 ألف دولار يوميا. وكان ميشا من القناصة المحترفين في الجيش اليوغوسلافي السابق قبل أن يلتحق بالقطاع الخاص، ويقوم بمهمات ارتزاق في عدة دول أفريقية.

وبعد أن ينتهي ميشا من عمله يتجول بسيارته طراز "فيراري" التي كان يملكها عدي النجل الأكبر للرئيس المخلوع صدام حسين.

وقد قلدت القوات الأمريكية ميشا شارة كولونيل تسمح له بدخول معظم القواعد العسكرية.

من جانبه يقول أروين -28 عاما، السرجنت السابق في الجيش الأمريكي الذي ينظم قوافل للجنود المرتزقة الذين يعملون لحساب قوات الاحتلال-: "العراق أصبح حاليا منجما للذهب؛ فيكفي أن نعمل هناك 5 سنوات لامتلاك ثروة كبيرة".

ومن فرق المرتزقة التي تعمل على أرض العراق حاليا "الفرقة الأجنبية" الفرنسية، والميليشيا الصربية "النسور البيض"، ومقاتلون هندوس سابقون في الجيش البريطاني، ومتطوعون من فيجي أو من شرطة مكافحة الشغب في ساو باولو. 

وتقول وكالة الأنباء الفرنسية: إن شركات الأمن التي تنشر حوالي 10 آلاف رجل تعد المساهم الثاني في حفظ الأمن بالعراق بعد القوات الأمريكية، وتتقدم في هذه المهمة على القوات البريطانية.

وتشتعل المنافسة بين المرتزقة العاملين في حماية قوات الاحتلال؛ فمجموعات الحراس الأمنيين المسلحين الذين يرتدون سترات واقية من الرصاص ويتجولون بسيارات فارهة تثير غضب الأكثر مهارة وحنكة الذين ينتقدون أسلوبهم في العمل.

يقول جان فيليب لافون -38 عاما الذي أنشأ أول شركة فرنسية للأمن في العراق-: "أسلوب عمل هؤلاء يعرضهم بسهولة للهجوم عليهم"، موضحا أنه والعاملين في شركته لا يستخدمون سترات واقية من الرصاص، ويتنقلون بسيارات مدنية، ويخفون مسدساتهم تحت قمصانهم ورشاشاتهم تحت مقعد السيارة. وقال: "نفعل ذلك لنذوب بين الناس".

وقد عمل لافون فترة في سلاح البحرية الفرنسي، وقام بمهام حماية في ساحل العاج وزائير السابقة وجزر القمر وكوسوفا.

وتتراوح الأجور الشهرية لهؤلاء المحاربين بين 8 آلاف و12 ألف يورو (10 آلاف و15 ألف دولار).  

ويتوقع لافون ازدهار مهنة "الحراسة الخاصة" في العراق مع تدهور الحالة الأمنية هناك.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 6/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع