English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الصحفيون الفلسطينيون يطالبون بحمايتهم

غزة – محمد ياسين - إسلام أون لاين.نت/ 22-2-2004

طالبت نقابة الصحفيين الفلسطينيين جهات الأمن بالعمل على وقف مسلسل الاعتداءات المتكررة على الصحفيين ومكاتبهم، ودعتها إلى ضرورة القيام بالواجب المهني والوطني بإلقاء القبض على المعتدين وكشفهم أمام الرأي العام، وتقديمهم للمحاكمة.

وأكد ممثلون للنقابة أن دورهم سيستمر في الدفاع عن قضية الشعب الفلسطيني مهما كلفهم ذلك، فيما أبدى مدير جهاز الأمن الوقائي في قطاع غزة العميد رشيد أبو شباك استعداده لتلبية مطالب النقابة.

وجاءت هذه المطالبة في اجتماع عقد الأحد 22-2-2004 في مكتب جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني بقطاع غزة، ضم وفدا يمثل نقابة الصحفيين الفلسطينيين والعميد أبو شباك.

وطالب الوفد الصحفي أجهزة الأمن الفلسطينية بالعمل على وقف مسلسل الاعتداءات على الصحفيين التي كان آخرها الاعتداء على مقر وكالة الأنباء التركية بمدينة غزة الخميس 19-2-2004.

اعتداءات متكررة

واستعرض الوفد الصحفي عددًا من الاعتداءات التي تعرضت لها الطواقم الصحفية، ووصف الصحفي زكريا التلمس سلسلة الاعتداءات الأخيرة على الصحفيين ومؤسساتهم الإعلامية بأنها "عمليات مخططة".

وقال التلمس: "الصحفيون يطالبون أجهزة الأمن الفلسطيني -على اختلافها- القيام بواجبها في توفير الأمن والأمان للمواطن الفلسطيني ومواجهة هذه الظاهرة المقلقة".

وقال الصحفي منير أبو رزق الذي أحرقت سيارته في الآونة الأخيرة: "إن الصحفيين الفلسطينيين منحازون لقضايا شعبهم ووطنهم، وليسوا مع أي طرف أو ضد أي طرف فلسطيني".

وأضاف أبو رزق أن "هناك كثيرًا من الأشخاص لا يروق لهم ما يكتب بالصحافة، أو ما يتم نشره في الصحافة الوطنية والعربية والأجنبية، ومن الصعب معرفة من يقف وراء هؤلاء الأشخاص الذين يقومون بمثل هذه الاعتداءات المتكررة".

سيف الدين شاهين مراسل العربية

وأوضح الصحفي سيف الدين شاهين -35 عاما- مراسل قناة الفضائية العربية بغزة أن "حادثة الاعتداء عليه واضحة، واعتقل الأمن الوقائي أحد المتهمين في الحادث وينبغي إتمام التحقيق وتقديمه للمحاكمة".

وتابع يقول: "إن الأمر يزداد خطورة خاصة بعد الاعتداء على مقر وكالة الأنباء التركية (إخلاص) في مدينة غزة؛ وهو ما يعكس صورة سيئة للمجتمع الفلسطيني".

يذكر أن شاهين تعرض لاعتداء بالعصي من مجهولين يوم 8-1-2004 تسبب في إصابته ببعض الأضرار الجسمية.

وكان مجهولون قد أقدموا على مهاجمة مقر جريدة "الدار" الفلسطينية الأسبوعية الصادرة في قطاع غزة يوم 3-2-2004، وقاموا بتحطيم أثاثها وتدمير محتوياتها؛ الأمر الذي أدانه الإعلاميون الفلسطينيون ووصفوه بـ"الخطير".

وجاءت هذه العملية بعد يوم واحد من قيام مجهولين يوم 2-2-2004 بالاعتداء على تلفزيون "القدس" التربوي في مدينة رام الله بالضفة الغربية، وقاموا بإطلاق النار بشكل عشوائي تجاه الموظفين والأجهزة المكتبية؛ وهو ما أدى إلى إلحاق أضرار فادحة بالمكان.

وأوضح الصحفي عماد الإفرنجي: "إن الصحفيين الفلسطينيين أخذوا على أنفسهم عهدا أنهم لن ينحازوا إلا لجانب الحق الفلسطيني غير آبهين بالمخاطر والصعاب، وهم الذين كتبوا وسيبقون يكتبون بالدم من أجل فلسطين التي هي أكبر من الجميع".

"لإشاعة الفوضى"

وشدد العميد أبو شباك على أن الاعتداء على أي مواطن فلسطيني جريمة مرفوضة، موضحا أن "البعض يحاول إشاعة حالة من الفوضى في الأراضي الفلسطينية لأهداف خاصة".

وأكد أبو شباك أن جهاز الأمن الوقائي وكافة الأجهزة الأمنية في السلطة الفلسطينية من واجبها حماية الإعلاميين باعتبارهم جزءا من مكونات النسيج الفلسطيني. وقال: "إن الأجهزة الأمنية الفلسطينية تحترم الصحفيين الفلسطينيين ودورهم الوطني في خدمة قضايا وطنهم".

ودعا أبو شباك الصحفيين الذين تعرضوا إلى اعتداءات إلى تزويد الأمن الوقائي بما لديهم من معلومات يمكن أن يستفيد منها ضباط التحقيق، معربا عن تقديره لرجال الإعلام الفلسطيني ودورهم في المعركة الوطنية وحماية المشروع الوطني.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع