English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أمريكا تفعّل مبادرة "الشرق الأوسط الكبير"

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 22-2-2004

شرعت الإدارة الأمريكية بالإعداد لخطوات على طريق تفعيل مبادرة "الشرق الأوسط الكبير" التي أعلنت عنها مطلع فبراير 2004 وتهدف إلى تحقيق "إصلاحات" سياسية وتعليمية واقتصادية واجتماعية في المنطقة‏.

وستتمثل أبرز هذه الخطوات في إرسال مبعوث أمريكي لاستطلاع آراء دول المنطقة العربية بشأن المبادرة، بالإضافة إلى اقتراح عقد قمة شرق أوسطية لبحث سبل إصلاح العملية التعليمية في دول المنطقة.

وذكرت صحيفة "الأهرام" المصرية في عددها الصادر الأحد 22-2-2004 نقلاً عن متحدث باسم الخارجية الأمريكية أن ألن لارسون وكيل الوزارة للشئون الاقتصادية سوف يبدأ جولة لزيارة كل من مصر والمملكة العربية السعودية، والأردن‏، والأراضي الفلسطينية، في إطار المساعي الأمريكية لاستطلاع آراء دول المنطقة بشأن المبادرة المطروحة.

وأوضح المتحدث أن جولة لارسن المرتقبة سوف تتضمن بحث العلاقات الاقتصادية الثنائية بين الولايات المتحدة والدول المعنية.

في الوقت نفسه كشفت "الأهرام" أن واشنطن اقترحت في إطار مبادرتها عقد قمة شرق أوسطية تكرس لبحث إصلاح العملية التعليمية في دول المنطقة‏، داعية إلى ضمان مشاركة دعاة الإصلاح من قيادات المجتمعات المدنية في أعمال القمة، إلى جانب القيادات السياسية‏.‏
وقالت: إنه في حالة إقرار عقد هذه القمة التعليمية، ستوجه الدعوة أيضًا إلى قيادات القطاع الخاص للمشاركة فيها، إلى جانب خبراء من الولايات المتحدة، ودول الاتحاد الأوربي.

وأضافت الصحيفة المصرية أن هذه القمة "تهدف من المنظور الأمريكي إلى بحث بواعث القلق إزاء نظم التعليم في دول منطقة الشرق الأوسط الكبرى، والعمل على مواجهتها"‏.

سعود الفيصل خلال لقائه بشيراك (أ ف ب)

ومنذ هجمات سبتمبر 2001 أخذت الإدارة الأمريكية على العديد من الدول العربية تضمن مناهجها التعليمية مواد تحض على "كراهية غير المسلمين" وعلى "ممارسة العنف" ضدهم. وأعلن عدد من هذه الدول بالفعل مؤخرًا عن اتخاذ خطوات لـ"تنقيح" المناهج من هذه الجوانب.

‏وتسعى الإدارة الأمريكية حاليًا إلى تشجيع مجموعة الدول الثماني الصناعية الكبرى على تبني الدعوة إلى هذه القمة التعليمية‏، على أن تعقد قبل موعد قمة المجموعة المنتظر إجراؤه في صيف 2004، بحسب الأهرام.

وتوقع مراقبون أن تتعاون دول مجموعة الثماني مع الاتحاد الأوربي‏، والولايات المتحدة في تمويل هذه المبادرة لضمان إنجاحها، وتوفير قوة الدفع اللازمة لها بمجرد إقرارها‏.‏

رفض عربي لـ"تصدير" الديمقراطية

يأتي هذا في الوقت الذي صدرت فيه انتقادات من عدة دول عربية للمبادرة الأمريكية الرامية، بحسب واشنطن، لإدخال "إصلاحات" في دول الشرق الأوسط.

فعلى لسان وزير خارجيته جان عبيد، اعتبر لبنان أن الولايات المتحدة لا تستطيع "تصدير أنظمة ديمقراطية جاهزة" إلى الدول العربية.

وقال عبيد في مؤتمر صحفي إثر اجتماع مع الرئيس المصري حسني مبارك الأحد 22-2-2004 في القاهرة، بحثا خلاله المبادرة الأمريكية: "لا يمكن تصدير أنظمة ديمقراطية جاهزة إلى دول المنطقة"، موضحًا أنه يجب أن تكون "الديمقراطية ممارسات نابعة من ثقافات الشعوب وإلا فلن تكون ديمقراطية سليمة".

وأضاف أن "مشروع الشرق الأوسط الكبير لا يمكنه إسقاط الجدار العنصري أو حمل إسرائيل على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية".

وقال: "إن خلو هذا المشروع من الحل الشامل والعادل للصراع العربي الإسرائيلي يُعَدّ أمرًا صارخًا؛ لأنه لا يمكن قبول مشروع أحادي متفرد".

من ناحيته أعلن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل أنه ليس في وسع الدول العربية التكهن بما سيحدث لمبادرة الشرق الأوسط الكبير "لأننا لم نتسلم شيئًا رسميًّا حولها، ولم نسمع عنها إلا عبر الصحافة".

وقال الفيصل في تصريحات صحفية السبت 21-2-2004 عقب لقاء هو الثاني من نوعه خلال أسبوع واحد مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك في باريس: "بما أنها متعلقة بالشرق الأوسط فلا بد أن تكون موضع بحث في إطار الجامعة العربية".

"المبادرة" الأمريكية بالقمة العربية

عمرو موسى

ويتوقع بالفعل أن تفرض المبادرة الأمريكية والأوربية المطروحة حول إصلاح الشرق الأوسط نفسها على اجتماعات وزراء الخارجية العرب المنتظر تنظيمها في 3 و4 مارس 2004، تمهيدًا للقمة العربية المقرر إقامتها في تونس نهاية الشهر نفسه.

وقالت صحيفة "الأهرام" نقلاً عن مصادر عربية مطلعة: إن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى اقترح على المندوبين الدائمين للجامعة السبت 21-2-2004 أن يضاف إلى جدول الأعمال المقترح للقمة بند جديد حول مبادرات الإصلاح في الشرق الأوسط الكبير‏.

وقال موسى في تصريحات صحفية عقب الاجتماع: إنه كان هناك توافق في الرأي، بل وإجماع على ضرورة التعرض لتلك الأفكار واتخاذ موقف عربي بشأنها‏.

وانتقد موسى مجددًا هذه المبادرات، واصفًا إياها بـ"الناقصة وغير متوازنة، وأنها تثير الشكوك‏". وقال: "إنها تتجاهل قضايا النزاع العربي الإسرائيلي والقضية الفلسطينية‏، وكذلك الوجود العسكري الأجنبي في المنطقة"، في إشارة إلى الاحتلال الأمريكي البريطاني للعراق.

وأضاف: "هذه المبادرات تنزل علينا كل يوم كالمطر وهي مثل الطائر الذي يطير بجناح واحد لن يستطيع الطيران طالما أنه يتجاهل القضايا العربية، ولا يتم التشاور مع الأطراف المعنية وهي الدول العربية".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع