|

|
استنفار أمني باكستاني على الحدود الأفغانية
|
|
إسلام آباد - د ب أ – إسلام أون لاين.نت/ 21-2-2004
|
 |
|
الشرطة الباكستانية تعتقل مطلوبين في إحدى حملاتها الأمنية - صورة ارشيفية |
ذكرت
تقارير إخبارية باكستانية السبت 21-2-2004
أنه جرت تعبئة القوات الباكستانية في
المنطقة القبلية المضطربة جنوب إقليم
"وزيرستان"، على الحدود مع
أفغانستان للقضاء على "فلول"
حركتي طالبان والقاعدة، بتلك المنطقة،
وسط أنباء عن عمليات عسكرية جديدة
تستهدف عناصر الحركتين.
وذكرت
صحيفة "ديلي دون" نقلا عن محمد
عزام خان أحد المسئولين الباكستانيين
المحليين أن "عددا من نقاط التفتيش
أقيمت في المنطقة الحدودية المستهدفة
لمراقبة تحركات المسلحين المطلوبين".
وتمتد
منطقة وزيرستان الجبلية الجنوبية
بمحاذاة الحدود مع أفغانستان في
مواجهة إقليم باكتيا.
وأوضح
خان للصحيفة: "نحن نزيد من الإجراءات
الأمنية للقضاء على المسلحين للأبد".
وكانت
القوات الأفغانية الحكومية قد أجرت
عمليات بحث وتمشيط في الجانب الأفغاني
من المنطقة الحدودية في ديسمبر 2003 حيث
اعتقلت عددا من المشتبه فيهم، ولكن
العمليات انتهت بعد أن تطوع بعض رجال
القبائل بتسليم مسلحين يشتبه
بانتمائهم إلى حركة طالبان أو القاعدة.
وقال
الميجور شوكت سلطان المتحدث العسكري
الباكستاني لقناة تلفزيون "جيو"
الخاصة السبت 21-2-2004: إن عملية منطقة
وزيرستان "ليست موجهة ضد أفراد
بعينهم ولكنها تهدف لاجتثاث عناصر
الإرهاب من المنطقة بأكملها"، في
إشارة منه إلى عناصر طالبان والقاعدة.
وذكرت
تقارير إعلامية باكستانية نقلا عن
مسئولين أن قائمة تضم 82 مشتبها بهم، لم
يسلم منها حتى الآن سوى 48، وبعضهم من
رجال القبائل المتهمين بإيواء أو
مساعدة عناصر طالبان والقاعدة.
تعاون
باكستاني مع أمريكا
وحول
التعاون مع القوات الأمريكية
المتواجدة بأفغانستان والقوات
الأفغانية الحكومية في إطار هذه
العملية، قال سلطان: "إن الجهود
مشتركة بيننا وبين القوات الأمريكية
والأفغانية.. نحن نفتش حدودنا ومن
جانبهم هم يؤدون مهمتهم".
وكانت
وزارة الدفاع الأمريكية قد أعلنت قبل
نحو أسبوع عن اعتزامها شن عملية كبيرة
على الحدود الأفغانية مع باكستان.
وشدد
سلطان على أن بلاده "لن تسمح بعمل
قوات أجنبية على أرضها، وأن القوات
الوطنية كفيلة بتنفيذ المهمة".
ويأتي
تجديد عمليات التفتيش على الجانبين
وسط تردد أنباء أن أسامة بن لادن زعيم
القاعدة ونائبه المصري أيمن الظواهري
وزعيم طالبان الملا محمد عمر ما زالوا
على قيد الحياة.
كما
يأتي الكشف عنها بعد أن هددت حركة
طالبان بشن هجمات عسكرية "لا مثيل
لها" ضد القوات الأمريكية والقوات
الأفغانية في الشهور المقبلة في جنوب
وجنوب شرق أفغانستان.
وقال
محمد سيف العدل الناطق باسم طالبان -على
حد قوله- في مقابلة أجرتها معه وكالة
الأنباء الفرنسية الجمعة 20-2-2004: "سنشن
هنا (أفغانستان) هجمات على مستوى لم
يسبق لها مثيل في الربيع.. سنشن هجمات
على القواعد الأمريكية، سيسقط منا
الكثير من الشهداء ولكننا سنقوم بذلك".
وأوضح
أن خطط طالبان -التي كانت تحكم
أفغانستان قبل الحرب الأمريكية عليها
في أكتوبر 2001 لقيامها بإيواء تنظيم
القاعدة- تشمل مهاجمة مدينة كبيرة -لم
يحددها- والاستيلاء عليها لعدة ساعات
قبل الانسحاب منها.
ونقلت
الوكالة الفرنسية عن محللين غربيين
تحذيرهم من أن حركة طالبان قد تحاول
الآن تضخيم قوتها الحقيقية؛ في محاولة
لزعزعة استقرار أفغانستان قبيل
الانتخابات التي من المقرر أن تجرى هذا
العام.
وفي
محاولة -على ما يبدو- للضغط على الأفغان
الذين يعملون لحساب القوة الدولية
للمساعدة على إرساء الأمن في
أفغانستان "إيساف" التي تقودها
الولايات المتحدة، قال العدل: إن حركته
لديها قائمة كاملة بأسماء "العملاء"
الذين يعملون لحساب الأمريكيين
والمبالغ التي يتقاضونها منهم.
وشهدت
أفغانستان في الفترة الماضية نشاطا
متصاعدا في الهجمات التي غالبا ما تنسب
إلى مقاتلي طالبان والقاعدة.
وأعلنت
حركة طالبان مسئوليتها عن تفجير وقع
قرب مطار كابول يوم 28-12-2003، وأسفر عن
مقتل 6 أشخاص، بينهم منفذ العملية
التفجيرية نفسه ومسئول استخباري حكومي
أفغاني، كما هددت الحركة بشن مزيد من
الهجمات مستقبلا ضد الأهداف الأجنبية
بأفغانستان.
كما
قتل 4 جنود ألمان من "إيساف" في
هجوم بسيارة مفخخة عليهم يوم 7-1-2004،
وألقيت المسئولية في هذا الهجوم على
تنظيم "القاعدة".
|