English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الخرطوم: سيطرة بدارفور وتفاؤل بنيفاشا

أشرف علام - إسلام أون لاين.نت/ 21-2-2004

دو فيلبان مع البشير في الخرطوم

أكدت الخرطوم السبت 21-2-2004 سيطرتها "التامة" على الوضع في ولايات غرب دارفور، واعتبرت أن حل المشكلة مع المتمردين في تلك المنطقة "قضية سودانية بحتة"، نافية أي ضغوط خارجية لتسويتها.

كما أعلنت الحكومة السودانية أن كل الخيارات مطروحة على بساط البحث في مفاوضات نيفاشا (كينيا) بشأن قضية "إبيي"، إحدى المناطق الثلاث المهمشة التي تتنازع الخرطوم والحركة الشعبية لتحرير السودان بزعامة جون جارانج السيطرة عليها، والتي تعد إحدى أبرز المسائل العالقة بنيفاشا.

وقال وزير الإعلام والاتصالات السوداني الزهاوي إبراهيم مالك في تصريح خاص أدلى به هاتفيا لـ"إسلام أون لاين.نت": إن الوضع في ولايات غرب دارفور "تحت السيطرة التامة للحكومة السودانية". وأضاف أن كل طرق المساعدات لإغاثة أهالي المنطقة مفتوحة، "ويمكن سؤال كل منظمات الإغاثة التي تعمل في المنطقة للتأكد" من هذه الحقيقة.

وقال: "الممرات (الإنسانية) فتحت والوضع تحت السيطرة الكاملة.. نحن نقول كل الطرق مفتوحة للمساعدات الإنسانية، وهذه مسألة لا تحتاج إلى مغالطات" من جانب المتمردين.

وكان الرئيس السوداني عمر حسن البشير قد أعلن الإثنين 9-2-2004 أن "العمليات العسكرية قد انتهت في دارفور، وأن القوات المسلحة تسيطر على مسارح العمليات وأنها مستعدة لردع من يزعزع أمن المواطنين".

لكن متمردي دارفور أعلنوا الخميس 12-2-2004 أنهم شنوا عدة هجمات واستعادوا العديد من المحاور والبلدات؛ "كي يثبتوا" أن القوات السودانية لا تسيطر على المنطقة.

مؤتمر صلح "جامع"

وقال الزهاوي مالك: "إن الدعوة إلى مؤتمر جامع لمتمردي دارفور في الخرطوم تمت بمبادرة سودانية خالصة ولا توجد ضغوط من أي طرف في هذا الشأن".

ونفى وزير الإعلام السوداني أن تكون الحكومة قد طرحت عقد مفاوضات في جنيف مع قادة التمرد في دارفور، واعتبر أنها "مسألة سودانية داخلية". وقال: "إن مشكلة دارفور تحل في إطار السودان ولا نقبل من أي جهة أن تتدخل فيها". وقال: "أعلنا عن مؤتمر جامع (في الخرطوم) له آلياته التي يعمل في إطارها".

وأوضح أن دعوة الرئيس البشير لعقد هذا المؤتمر جاءت قبل نحو 10 أيام ولا علاقة لها بزيارة وزير الخارجية الفرنسية دومينيك دو فليبان للخرطوم الجمعة 20-2-2004 في أول زيارة من نوعها منذ 24 عامًا.

واقترح البشير عقد المؤتمر في الخرطوم "خلال الأيام المقبلة" بمشاركة كافة زعماء دارفور-بمن فيهم قادة حركة تحرير السودان أحد فصائل التمرد الرئيسة- وبرئاسة الرئيس التشادي إدريس ديبي.

وقال وزير الداخلية السودانية عبد الرحيم محمد حسين لوكالة "رويترز" الخميس 19-2-2004: إن جميع ممثلي قبائل دارفور وافقوا على حضور المؤتمر الذي قالت الحكومة إنها ستلتزم بنتائجه أيا كانت.

تعاون "صادق" مع فرنسا

من جهة أخرى، أشار وزير الإعلام السوداني إلى أن دو فيلبان بحث في الخرطوم "التعاون الصادق مع فرنسا من أجل السلام والأمن الدوليين وتبادل المصالح والمنافع".

واعتبر الوزير الزهاوي مالك أن فرنسا تؤيد مواقف السودان وتساعده في "بعض المسائل الخاصة بالسوق الأوربية وغيرها وكذلك في المحافل الدولية".

وهيمنت قضية دارفور على مجمل المباحثات التي أجراها دو فيلبان مع المسئولين في الخرطوم الجمعة 20-2-2004، وشملت الرئيس البشير ونائبه موسيس مشار ووزير الخارجية الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل.

وقال دو فيلبان -في مؤتمر صحفي له عقب مباحثاته مع إسماعيل الجمعة-: إن فرنسا مستعدة لتقديم المساعدة لإنجاح مساعي الصلح في دارفور، وتقديم مساعدات طارئة إضافية لتحسين أوضاع اللاجئين السودانيين في تشاد والنازحين.

واعتبر دو فيلبان أن السودان شريك مهم لفرنسا، ووصف العلاقات بأنها "متطورة"، كما أعلن أن وفدًا من الخارجية الفرنسية سيزور الخرطوم للتباحث حول تفاصيل التعاون وتطويره، لكنه لم يحدد موعدا للزيارة.

نيفاشا

وقال وزير الإعلام السوداني: إن مفاوضات نيفاشا الجارية بين الخرطوم وحركة جارانج من أجل التوصل لاتفاق سلام نهائي بين الطرفين، "تسير في طريق إيجابي"، واعتبر أنها بدأت بداية موفقة لأنها بدأت من حيث انتهت المفاوضات السابقة" في 26 يناير 2004 بمناسبة حلول عيد الأضحى.

وبالنسبة لطرح الحكومة أن تتبع منطقة "إبيي" الرئاسة السودانية، قال: "إن كل الموضوعات مطروحة على طاولة المفاوضات، وسيتم اعتماد أي اتفاقات تبدو مقبولة للطرفين".

وكان أمين حسن عمر العضو في الوفد الحكومي للمفاوضات قد صرح الأربعاء 11-2-2004 أن مسألة "إبيي" تحتاج إلى "قرار سياسي"، ملمحا إلى أنها ستحل بقرار من الرئيس البشير وليس خلال المفاوضات التي قال إنها ستستمر حتى 18-3-2004.

ويطالب الجنوبيون بضم "إبيي" إلى ولاية بحر الغزال الجنوبية، مشيرين إلى أنها كانت تتبع الولاية قبل استقلال السودان في العام 1956. لكن الخرطوم ترفض ضمها للجنوب، واقترحت أن تتبع رئاسة الجمهورية وعدم ربطها بشمال السودان أو جنوبه.

تعتيم إعلامي

وفي اتصال هاتفي مع "إسلام أون لاين.نت" السبت قال الدرديري محمد أحمد نائب السفير السوداني في كينيا: إن التعليمات تقضي بعدم الإدلاء بتصريحات لوسائل الإعلام بشأن المفاوضات.

وقال وزير الإعلام السوداني: إن التعتيم على مفاوضات نيفاشا راجع إلى سكرتارية الإيجاد (الهيئة الحكومية لمكافحة التصحر والجفاف بشرق إفريقيا) التي تشرف على المفاوضات؛ لأن "تدخل وسائل الإعلام قد يخرج المفاوضات عن إطارها".

ولم يجزم الوزير السوداني بموعد محدد لتوقيع اتفاق سلام شامل مع الجنوبيين يسبق تاريخ 11 مارس 2004 موعد مراجعة الإدارة الأمريكية للعقوبات الإضافية على السودان.

وحسب "قانون السلام في السودان" الذي أقره الكونجرس الأمريكي في أكتوبر 2002 يمكن للرئيس الأمريكي أن يفرض عقوبات إضافية إذا ثبت أن الحكومة السودانية ليست جادة في مفاوضات السلام.

وكان وفد أمريكي برئاسة تشارلز سنايدر المسئول عن مكتب الشؤون الأفريقية بوزارة الخارجية الأمريكية قد أجرى محادثات في 12-2-2004 مع المسئولين السودانيين حول سبل تسريع مفاوضات نيفاشا التي تستهدف إنهاء الحرب الأهلية المستمرة منذ 20 عاما في السودان.

التجمع الوطني

وترددت أنباء أنه تجرى اتصالات مكثفة بين التجمع الوطني الديمقراطي (تحالف المعارضة السودانية الشمالية والمتمردين الجنوبيين) والحركة الشعبية لتحرير السودان بغرض ترتيب زيارة رئيس التجمع محمد عثمان الميرغني للعاصمة الكينية نيروبي؛ لإجراء مباحثات ثلاثية مع النائب الأول للرئيس السوداني علي عثمان طه زعيم وفد الحكومة للمفاوضات وجارانج، قبل انتهاء جولة المفاوضات التي بدأت الثلاثاء 17-2-2004 في منتجع نيفاشا الكيني.

ونسبت صحيفة "الشرق الأوسط" السبت لـ"مصادر مطلعة" أن الميرغني كان قد وعد جارانج بزيارة كينيا للوقوف على آخر تطورات السلام. وتوقعت المصادر أن تتناول المباحثات الثلاثية كيفية إشراك القوى السياسية في عملية السلام وتنفيذ الاتفاقية النهائية الشاملة.

لكن وزير الإعلام السوداني علّق على هذه الأنباء قائلا: "ما عندي فكرة عن ذلك". وأعتبر أن هذه تفاصيل إضافية، "لكن ما يهم هو وجود محادثات سلام بين الطرفين: الحكومي والجنوبيين".

ولم يؤكد الوزير السوداني انضمام متمردي دارفور إلى التجمع الوطني، وقال إنه سمع هذه الأنباء من وسائل الإعلام.

وأعلن مسئول في التجمع الوطني الديمقراطي السوداني الجمعة 13-2-2004 أن حركة تحرير السودان في دارفور انضمت إلى صفوف التجمع الذي يضم الحركة الشعبية. وكان متمردو دارفور يؤكدون ألا علاقة لهم بالمتمردين الجنوبيين.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع