|

|
طالبان:
سنشن هجمات "لا مثيل لها"
|
|
خوست
(أفغانستان) - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/
20-2-2004
|
هددت
حركة طالبان بشن هجمات عسكرية "لا
مثيل لها" ضد القوات الأمريكية
والقوات الأفغانية في الشهور المقبلة
في جنوب وجنوب شرق أفغانستان، مؤكدة أن
زعيم الحركة الملا محمد عمر وزعيم
تنظيم القاعدة أسامة بن لادن ما زالا
على قيد الحياة، وموجودان في
أفغانستان.
وقال
محمد سيف العدل الذي يقول: إنه الناطق
باسم طالبان في مقابلة أجرتها معه
وكالة الأنباء الفرنسية اليوم الجمعة
20-2-2004: "سنشن هنا (أفغانستان) هجمات
على مستوى لم يسبق لها مثيل في الربيع..
سنشن هجمات على القواعد الأمريكية،
سيسقط منا الكثير من الشهداء ولكننا
سنقوم بذلك".
وأوضح
أن خطط طالبان -التي كانت تحكم
أفغانستان قبل الحرب الأمريكية عليها
في أكتوبر 2001 لقيامها بإيواء تنظيم
القاعدة- تشمل مهاجمة مدينة كبيرة -لم
يحددها- والاستيلاء عليها لعدة ساعات
قبل الانسحاب منها.
وذكرت
وكالة الأنباء الفرنسية أن المقابلة
التي أجرتها مع محمد سيف العدل استغرقت
أكثر من ساعتين في غرفة بأحد الفنادق
وسط مدينة خوست جنوب شرق أفغانستان.
وتقول
"الفرنسية": إن سيف العدل لم يكن
مسلحا خلال إجراء المقابلة، لكن
العديد من مقاتلي طالبان كانوا
يشاهَدون أثناء الحوار وهم يقومون
بدوريات، ويحيطون بالمنطقة لتأمين
الحماية له على ما يبدو.
ونقلت
الوكالة الفرنسية عن محللين غربيين
تحذيرهم من أن حركة طالبان قد تحاول
الآن تضخيم قوتها الحقيقية؛ في محاولة
لزعزعه استقرار أفغانستان قبيل
الانتخابات التي من المقرر أن تجرى هذا
العام.
وقال
محمد سيف العدل -الذي تقول عنه "الفرنسية"
إنه ثبت سابقا أنه مصدر موثوق
للمعلومات الخاصة بنوايا طالبان-: إن
أسامة بن لادن ومساعده المصري أيمن
الظواهري وزعيم طالبان الملا عمر ما
زالوا على قيد الحياة في أماكن متفرقة
بأفغانستان.
وقال:
إن القائد السابق للمجاهدين في الحرب
ضد الاتحاد السوفيتي جلال الدين حقاني
"يقوم حاليا بدور نائب زعيم طالبان"،
وإنه "يلعب الدور الرئيسي في الحركة
ومسئول عن كافة العمليات العسكرية"،
مضيفا "حقاني يقود شخصيا العمليات
في باكتيا وباكتيكا وخوست" الأقاليم
الجنوبية الشرقية.
وفي
محاولة -على ما يبدو- للضغط على الأفغان
الذين يعملون لحساب القوة الدولية
للمساعدة على إرساء الأمن في
أفغانستان "إيساف" التي تقودها
الولايات المتحدة، قال العدل: إن حركته
لديها قائمة كاملة بأسماء "العملاء"
الذين يعملون لحساب الأمريكيين
والمبالغ التي يتقاضونها منهم.
وأعلن
سيف العدل مسئولية الحركة عن مقتل
مسئول محلي في وقت سابق من هذا الشهر
قال إنه عميل.
وأقر
سيف العدل بأن نقطة ضعف حركة طالبان هي
افتقارها لوسائل الدفاع الجوي القادرة
على التصدي للقوات الجوية الأمريكية،
لكنه قال بفخر: إن الحركة ستمتلك هذه
القدرة قريبا.
وقال
سيف العدل: إنه يتمتع بدعم عدد من
المسئولين الكبار في السلطات المحلية
في المنطقة الجنوبية الشرقية
لأفغانستان. وقال: "لدينا الكثير من
المؤيدين في السلطات المحلية، وتربطنا
علاقات جيدة مع بعض المسئولين".
وأشار
المتحدث باسم طالبان إلى أنه يوجد في
صفوف الحركة عشرات المقاتلين
المتطوعين، معظمهم من العرب والأفغان
الذين قتل الأمريكيون أقاربهم ويرغبون
في الثأر.
وقال:
"نتعاون بشكل وثيق مع أعضاء
القاعدة؛ حيث نوفر لهم السبل العسكرية
مقابل الدعم المالي؛ لأن مواردنا
المالية محدودة للغاية".
وشهدت
أفغانستان في الفترة الماضية نشاطا
متصاعدا في الهجمات التي غالبا ما تنسب
إلى مقاتلي طالبان والقاعدة.
وأعلنت
حركة طالبان مسئوليتها عن تفجير وقع
قرب مطار كابول مساء الأحد 28-12-2003،
وأسفر عن مقتل 6 أشخاص، بينهم منفذ
العملية التفجيرية نفسه ومسئول
استخباري حكومي أفغاني، كما هددت
الحركة بشن مزيد من الهجمات مستقبلا ضد
الأهداف الأجنبية بأفغانستان.
كما
قتل 4 جنود ألمان من "إيساف" في
هجوم بسيارة مفخخة عليهم في 7-1-2004،
وألقيت المسئولية في هذا الهجوم على
تنظيم "القاعدة".
ويقول
مراقبون: إن هناك مؤشرات على أن حركة
طالبان تسعى لحشد التأييد لها بين
السكان الباشتون المحافظين، خاصة في
الريف بجنوب أفغانستان؛ بزعم أن
الحركة في طريقها للعودة إلى الحكم،
وأن بعض زعماء الحركة بدءوا مرة أخرى
في الإدلاء بأحاديث صحفية، فيما يقوم
آخرون بتوزيع منشورات تدعو للجهاد ضد
القوات الأمريكية وحكومة الرئيس
الأفغاني.
ودعا
بيان تلقته وكالة الأنباء الإسلامية
الأفغانية ونسبته لحركة "طالبان"
مساء الأحد 23-11-2003، مذيل بتوقيع الملا
محمد عمر الشعب الأفغاني إلى "الاتحاد
ضد قوى الاحتلال في أفغانستان".
|