|

|
قمة برلين تؤيد مبادرة فيشر للشرق الأوسط
|
|
وحدة الاستماع والمتابعة – إسلام أون لاين.نت/ 20-2-2004
|
 |
|
فيشر |
أعلنت
القمة الثلاثية - التي عقدت في برلين
الأربعاء 18-2-2004 بمشاركة المستشار
الألماني جيرهارد شرودر ورئيس الوزراء
البريطاني توني بلير والرئيس الفرنسي
جاك شيراك - دعمها لمبادرة وزير
الخارجية الألمانية يوشكا فيشر
للشرقين الأوسط والأدنى التي طرحها في
مؤتمر ميونيخ للأمن في حضور وزراء
الخارجية والدفاع ومسئولين أمنيين من
34 دولة في مقدمتهم وزير الدفاع
الأمريكي دونالد رامسفيلد.
ونقلت
صحيفة "الحياة" الجمعة 20-2-2004 عن
مصادر بالقمة أن شيراك وبلير بحثا مع
شرودر المبادرة، ودعوا إلى أن تكون
الاقتراحات التي قدمتها المبادرة
عوامل أساسية لطرح أوربي مشترك.
وأكد
القادة الثلاثة أن بلدانهم تؤيد تحركا
قويا للاتحاد الأوربي بحثا عن حل لأزمة
الشرق الأوسط كما وافقوا على أن يكون
الطرح الأوربي نشطا.
مبادرة
أورأمريكية
ونشرت
"الحياة" نص الخطاب الذي ألقاه
فيشر في 9 فبراير 2004 في ميونيخ وضمنه
أفكارًا أرادها مشروعا لمبادرة أوربية
أمريكية ترد على مشروع "الشرق
الأوسط الكبير" الذي تعتزم الولايات
المتحدة طرحه على مجموعة الدول
الصناعية الثماني وتسعى إلى إقراره
خلال قمة هذه الدول في سى آيلاند
بولاية جورجيا الأمريكية وقمة حلف
شمال الأطلسي في شهر يونيو 2004.
وتعمل
إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش على
صياغة مبادرة تقول إنها لنشر
الديمقراطية فيما أطلقت عليه "الشرق
الأوسط الكبير" على غرار معاهدات
هلسنكي لعام 1975 التي ضغطت من أجل نشر
الحريات في الاتحاد السوفيتي وأوربا
الشرقية.
واقترح
فيشر مبادرة أوربية أمريكية يشارك
فيها الأطلسي لإرساء الاستقرار في
الشرق الأوسط. وتتكون هذه المبادرة من
خطوتين: الأولى تهدف إلى جعل المنطقة
الممتدة من المغرب إلى إسرائيل
وفلسطين وصولا إلى سوريا منطقة تجارية
حرة تشمل كامل دول البحر المتوسط،
والثانية تعمل لوضع إعلان من أجل
المستقبل موجه إلى كامل منطقة الشرقين
وتشمل إيران وأفغانستان أيضا، ودعوة
جميع الفرقاء في المنطقة إلى المشاركة
لإرساء الديمقراطية ودولة القانون
والتخلي عن العنف.
الإرهاب
الجهادي!
ونبه
فيشر في خطابه إلى أن خطر ما أسماه "الإرهاب
الجهادي المدمر بأيدلوجيته
التوتاليتارية" لا يشكل تهديدا
لمجتمعات الغرب فقط وإنما بالدرجة
الأولى للعالمين العربي والإسلامي
أيضا، مستبعدا النجاح في التغلب على
هذا التهديد بـ"الأساليب العسكرية"
فقط بل "يجب أن تكون مواجهتنا له
شاملة".
واعتبر
أن "الغرب غير قادر على أن يصيغ هذا
الرد على الإرهاب بمفرده، وسنلحق
بأنفسنا الهزيمة الأولى لو اتخذنا
موقفا أبوي التوجه، وعلينا بدلا من ذلك
أن نصيغ عرضا جادا للعمل المشترك".
|