English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بوش يلمح لتونس بدور في إصلاح الشرق الأوسط

واشنطن- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 19-2-2004

بوش وابن علي

أشادت الولايات المتحدة بـ"التقدم الاجتماعي والاقتصادي" في تونس ومساعدتها واشنطن في الحرب على "الإرهاب"، وحثتها على "الإصلاح السياسي" حتى تتمكن من لعب "دور بارز في إصلاح" منطقة الشرق الأوسط.

وأبلغ الرئيس الأمريكي جورج بوش نظيره التونسي "زين العابدين بن علي" أن تونس في حاجة إلى "صحافة حرة وعملية سياسية منفتحة"، معتبراً أن بإمكانها المساعدة في إدخال الإصلاحات والليبرالية في الشرق الأوسط.

وقال بوش لـ"ابن علي" خلال مباحثاتهما بالبيت الأبيض الأربعاء 18-2-2004: "أنا سعيد للتحاور معك بشأن ضرورة وجود صحافة حية وحرة وعملية سياسية منفتحة".

وأشاد بوش بتعاون تونس مع الولايات المتحدة في الحرب التي تقودها ضد ما تسميه بـ"الإرهاب"، رغم الاتهامات التي تثيرها منذ فترة طويلة جماعات حقوق الإنسان بشأن أعمال التعذيب والاعتقالات والمحاكمات غير العادلة في تونس.

وتقول وكالة رويترز للأنباء: إن تصريحات بوش بشأن تونس تعكس المأزق الذي يواجه واشنطن في الشرق الأوسط بوجه عام، ويتمثل فيما إذا كانت تحكم على الحكومات وفقا لسجلها في مجال حقوق الإنسان والديمقراطية أم تعطي الأولوية للتعاون معها في الحرب التي تقودها ضد ما تسميه بـ"الإرهاب".

ويأتي اللقاء بين بوش وابن علي في غمرة مبادرة تقول واشنطن إنها تهدف إلى نشر الديمقراطية فيما أطلقت عليه "الشرق الأوسط الكبير". وتطلب المبادرة من الحكومات العربية وحكومات جنوب آسيا تطبيق إصلاحات سياسية واسعة، وستسائلها عن سجلها في حقوق الإنسان وتطبيق إصلاحات اقتصادية.

وقال بوش لـ"ابن علي": "أريد أن أشكرك على العمل مع الولايات المتحدة في إطار الحرب على الإرهاب. وأريد أن أشكرك على تفهم ضرورة قيام عراق ديمقراطي وحر".

وأضاف الرئيس الأمريكي: "أعبر عن تقديري لأن عندكم (في تونس) نظاما تربويا عصريا ومتطورا ولأن النساء تحظى في بلدك بالمساواة في الحقوق"، على الرغم مما تتعرض له التونسيات من تضييق بشأن ارتداء الحجاب.

وجاء في التقرير السنوي للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان عام 2002 أن العديد من المحجبات تعرضن للمضايقات في الشوارع أو أماكن العمل، وتم تجريد العديد منهن من الحجاب عَنوة في بعض مراكز الأمن بالعاصمة، وإجبارهن على التوقيع على تعهد بعدم العودة إلى ارتداء الحجاب.

دور في إصلاح المنطقة

ورأى بوش أنه بإمكان تونس "أن تساعد دول منطقة الشرق الأوسط على إدخال الإصلاحات والليبرالية وهو أمر ضروري للسلام على المدى الطويل" بالمنطقة.

لكن المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان قال: إن بوش أكد للرئيس التونسي -خلال الاجتماع- الحاجة لإحراز تقدم في مجالات مثل حرية الصحافة، وحق التونسيين في تنظيم تجمعات، والعمل سلميا من أجل الإصلاح، والحاجة إلى إجراء انتخابات تنافسية ونزيهة وقضاء عادل بمقتضى القانون.

وكانت لجنة حماية الصحفيين التي تتخذ من ولاية نيويورك الأمريكية مقرا لها قد أرسلت خطابا إلى الرئيس بوش في 12-2-2004 لفتت فيه انتباهه إلى "سجل حرية الصحافة السيئ" في تونس.

وقال ماكليلان: "قطعت تونس خطوات كبيرة لضمان مشاركة متساوية للمرأة في جميع قطاعات المجتمع، ويمكن أن تلعب تونس دورا بارزا في إصلاح المنطقة بفضل تقدمها الاجتماعي والاقتصادي إذا أتبع هذا التقدم الآن بالإصلاح السياسي اللازم".

وأوضح ماكليلان أن الزعيمين استعرضا قضايا متعددة من بينها: الوضع في العراق، والسلام في الشرق الأوسط، والتعاون في الحرب ضد الإرهاب، وقرار ليبيا بالتخلي عن برامج تطوير أسلحة الدمار الشامل.

ويأتي اللقاء بين ابن علي وبوش فيما تستعد تونس -التي سهلت الحوار بين واشنطن والفلسطينيين خلال الثمانينيات من القرن العشرين- إلى احتضان قمة عربية أواخر مارس 2004، فيما تشهد عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين جمودا. وقد وصل ابن علي إلى واشنطن الثلاثاء 17-2-20004 وغادرها الأربعاء 18-2-2004.

ودعت تونس مرارا إلى استئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، وأبدت -في الآونة الأخيرة- مؤشرات على تطبيع علاقاتها مع إسرائيل المجمدة منذ 4 سنوات.

"رقابة ذاتية"

وتشكو جماعات حقوق الإنسان من أحوال الصحافة المتردية في تونس، حيث تخلو الصحف التونسية -سواء المستقلة أو المعارضة- تماما من أي صفحات مخصصة لكتاب الرأي والتحليل المهتمين بقضايا السياسة الداخلية، خلافا لما هو سائد في غالبية الصحف العربية والدولية.

ويرى محللون مهتمون بالشأن التونسي أن الصحفيين -وبالتحديد رؤساء تحرير الصحف اليومية والأسبوعية- يعانون من عقدة "الرقابة الذاتية" التي تدفعهم إلى تجنب الكتابة في قضايا السياسة الداخلية، وتمنعهم من فتح جرائدهم أمام أصحاب الأقلام الحرة والرأي الآخر.

وتشكو أحزاب المعارضة التونسية -المعترف بها- من ضعف الدعم الذي تتلقاه الصحف والمجلات الناطقة باسمهم من الحكومة. كما تشكو من تحكم وكالة الاتصال الخارجي -وهي مؤسسة حكومية معنية بالإعلام- في سوق الإعلانات، بطريقة تجعل التمتع بجزء من الموارد الإعلانية رهنا برضا أو غضب السلطة على الوسيلة الإعلامية المعنية.

وقد اتجهت جُل التيارات السياسية المعارضة للرئيس التونسي -سواء المعترف بها أو غير المرخص لها- خلال السنوات الأخيرة إلى إنشاء مواقع لها على الإنترنت، خصوصا المتواجد منها خارج البلاد.

لكن السلطات التونسية -وفقاً لجماعات حقوقية- أنشأت قوة شرطة خاصة لمراقبة الإنترنت، وتعقب أنشطة المعارضين لها على الشبكة.

وكانت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان قد أعلنت الثلاثاء 18-2-2003 أن السلطات التونسية اعتقلت 20 شابا خلال الفترة ما بين 5 إلى 9-2-2003 بتهمة تصفح مواقع إسلامية محظورة على شبكة الإنترنت.

وترى الجماعات الحقوقية أن أجواء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في تونس لا تسودها النزاهة والمنافسة، خاصة بعد أن وقع ابن علي في 4-8-2003 قانونا انتخابيا جديدا سيعتمد في تنظيم الانتخابات الرئاسية في أكتوبر 2004. وتضمن القانون بنداً يمنع أحزاب المعارضة من الإدلاء بتصريحات صحفية للقنوات الفضائية المحلية أو العربية أو الدولية خلال الحملة الانتخابية، وهو ما أثار اعتراض قوى المعارضة التونسية التي اعتبرته ماسًّا بحرية التعبير.

سجناء الرأي

وكان المحامي مختار الطريفي رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان قال في 16-7-2003: "إن السجون التونسية لا تزال تضم 600 سجين رأي، أغلبهم من حركة النهضة الإسلامية المعارضة".

كما سجل تقرير للرابطة في يوليو 2003 حالتي وفاة سجيني رأي؛ حيث توفِّي في 23 مارس 2002 السجين عبد الوهاب بوصاع -24 سنة- والمحكوم عليه بـ16 سنة في قضية حركة النهضة بعد إضراب عن الطعام تواصل أكثر من 50 يومًا.

وقد تولى ابن علي الحكم في تونس منذ عام 1987، وأعيد انتخابه في عام 1999، حيث حصل على تأييد 99.44% من أصوات الناخبين حسبما أعلن حينئذ في وسائل الإعلام الرسمية التونسية.

ويمتلك حزب التجمع الدستوري الديمقراطي الحاكم في تونس نحو 80% من مقاعد البرلمان، فضلاً عن احتكاره كافة أجهزة الحكم التنفيذية (الرئاسة والحكومة) منذ استقلال البلاد عن فرنسا سنة 1956.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع