English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"صيدلية الرصيف" تنتشر ببغداد

بغداد - إياد الدليمي (قدس برس) - إسلام أون لاين.نت/ 18-2-2004

الفياجرا تصنع محليًّا دون رقابة صحية 

مع غياب الرقابة الحكومية، وتدهور الأوضاع الأمنية في ظل الاحتلال انتشرت مؤخرًا ظاهرة غريبة في شوارع بغداد، يطلق عليها سكان العاصمة العراقية اسم "صيدلية الرصيف"؛ حيث يقوم تجار غير متخصصين ببيع الأدوية على الأرصفة؛ الأمر الذي حذر من خطورته الصيادلة العراقيون.

عباس رضا الذي يفترش أحد أرصفة منطقة الباب الشرقي ببغداد عارضًا بضاعته من الأدوية قال لـ"قدس برس" الأربعاء 18-2-2004: "حصلت على تلك الأدوية من أصحاب المخازن التي تبيعها بسعر الجملة، ونحن بدورنا نبيعها بأسعار أقل من أسعار الصيدليات الرسمية؛ فلأننا لا ندفع إيجارًا ولا ضرائب يكون الربح الذي نحصل مناسبًا".

وأضاف "نعرض الأدوية بسعر أرخص بكثير عن تلك التي تباع في الصيدليات الرسمية؛ فمثلا سعر شريط دواء الباراسيتول المسكن يبلغ 125 دينارًا، بينما تبيعه الصيدليات بـ250 دينارًا أو أكثر، أما شريط دواء منع الحمل الذي يباع بألف دينار يباع لدينا بـ500 دينار فقط".

وعن الشهادة التى حصل عليها عباس، وهل يعرف الإنجليزية لتسهل عليه قراءة أسماء الأدوية، قال: "وهل عملية بيع الأدوية بحاجة إلى شهادة؟!".

أدوية مسروقة

محمد عدنان صاحب صيدلية "الشفاء" المرخصة حذر من الأدوية التي تباع على الأرصفة، قائلا: "أغلب هذه الأدوية مصدرها الصيادلة الذين سرقوا المخازن الحكومية أثناء عمليات السلب والنهب التي شهدتها بغداد عقب سقوطها في أيدي الاحتلال في إبريل 2003".

وأوضح عدنان أن بعض هذه الأدوية أيضًا يأتي من موظفي وزارة الصحة الذين يعملون في المخازن الحكومية التابعة للمستشفيات والعيادات الطبية؛ حيث يسرقون الأدوية من تلك المخازن ويبيعونها إلى هؤلاء الباعة بأسعار رخيصة.

.. وتالفة

وحذر عدنان من أن الأدوية المباعة على الأرصفة عادة ما تكون تالفة؛ بسبب وجودها في ظروف مناخية غير مناسبة مثل ارتفاع درجات الحرارة.

ويعقب صيدلي آخر -لم يذكر اسمه- أن المشكلة الكبرى تكمن في خطورة الآثار التي تتركها أدوية الرصيف، قائلا: "المشكلة ليست في حبوب الباراسيتول أو غيرها من المسكنات، وإنما في الأدوية الخطرة التي تسبب الهلوسة مثل الأرتين والفاليوم والمكدون والريفوتري؛ فأغلب الصيدليات المختصة لا تصرف هذه الأنواع إلا بناء على تعليمات الطبيب".

وأكد أن "هناك أنواعًا من الأدوية المغشوشة أخذت تنتشر على الأرصفة مثل الفياجرا التي تعالج الضعف الجنسي؛ إذ تباع هذه الأدوية على الرصيف، وبأسعار رخيصة جدًّا".

وقال: "هذه الأدوية صنعت محليًّا دون رقابة صحية، والنسب فيها غير متقنة؛ مما يسبب مضاعفات خطيرة لمن يستخدمها".

وأشار إلى أن بعض الأدوية المباعة على الرصيف تكون مجهولة المنشأ؛ مما يؤدي إلى انخفاض أسعارها بشكل ملحوظ.

وأضاف "نخشى أن تكون هناك جهات تعمد إلى تصدير تلك الأدوية لأغراض سيئة، قد تؤدي إلى أمراض مختلفة في المستقبل المنظور، وعلى رأس هذه الجهات إسرائيل التي تستغل الفوضى الموجودة في العراق، من أجل تحقيق الإضرار بأهله".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 30/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع