English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أمريكا تقبل بشروط "فك الارتباط" الإسرائيلي

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 16-2-2004

شارون يصر على تنفيذ خطة فك الارتباط

حددت الإدارة الأمريكية "خطوطا حمراء" للموافقة على الخطة الإسرائيلية أحادية الجانب لفك الارتباط عن الفلسطينيين التي يعتزم رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون تطبيقها، فيما يستعد وفد أمريكي لزيارة إسرائيل لبحث الخطة والإعداد لزيارة شارون للولايات المتحدة، كما أكدت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية الإثنين 16-2-2004.

غير أن تلك "الخطوط الحمراء" التي أوردتها الصحيفة لا تعني في جوهرها رفضا أو تعديلا جذريا في خطة شارون للفصل الأحادي مع الفلسطينيين، بل إنها لا تحمل رفضا أمريكيا قاطعا للجدار الفاصل الذي تشيده إسرائيل لتطويق الضفة الغربية بدعوى منع العمليات الاستشهادية الفلسطينية داخل الخط الأخضر.

ووفقا لـ"هاآرتس"، فإن مسئولين أمريكيين رفيعي المستوى أوضحوا تلك "الخطوط الحمراء" خلال محادثات مع مسئولين إسرائيليين جرت مؤخرا، حيث كشفوا خلالها أن الولايات المتحدة "تعارض مصادرة أراضٍ بالضفة الغربية وضمها إلى إسرائيل، وكذلك بناء الجانب الشرقي من الجدار الفاصل". وتخطط إسرائيل من أجل أن يمتد هذا الجانب من الجدار بين المدن الفلسطينية الواقعة في شرق الضفة الغربية وبين وادي الأردن.

وأكدت المصادر نفسها أيضا رفض واشنطن لنقل المستوطنين من قطاع غزة إلى الضفة الغربية. وطلب الأمريكيون في هذا السياق معلومات حول إجلاء المستوطنين من سيناء عام 1982، وما إذا كان قد تم توطين هؤلاء المستوطنين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وكان شارون قد أعلن بعض ملامح خطة فك الارتباط مع الفلسطينيين قبل أسبوعين، حيث أوضح أنها تشمل إخلاء معظم المستوطنات في قطاع غزة وبعض المستوطنات في الضفة الغربية، مع إمكانية نقل بعض المستوطنين من غزة إلى الضفة.

وألمحت الحكومة الإسرائيلية أيضا إلى سعيها ضمن هذه الخطة لمبادلة أراض من داخل الخط الأخضر تسكنها أغلبية من عرب إسرائيل مقابل ضم أراض من الضفة الغربية مقامة عليها مستوطنات إلى حدود الدولة العبرية.

قبول أمريكي متوقع إسرائيليا

وقالت الصحيفة: إن الإدارة الأمريكية طالبت إسرائيل بأن تتماشى خطة فك الارتباط مع رؤية الرئيس جورج بوش وخطة خريطة الطريق الدولية اللتين تدعوان إلى قيام دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل.

وكانت الولايات المتحدة قد أعدت خطة خريطة الطريق التي أقرتها اللجنة الرباعية الدولية (الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة والاتحاد الأوربي) وتنص على قيام دولة فلسطينية في عام 2005، ووقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية، وتفكيك المستوطنات العشوائية مقابل تفكيك منظمات المقاومة الفلسطينية.

وفي تصريحات للصحيفة أبدت مصادر إسرائيلية رفيعة المستوى اعتقادها أنه "لو التزمت إسرائيل بالخطوط الحمراء الأمريكية فإن الأمريكيين سيكون لديهم استعداد لتقبل خطة فك الارتباط ومناقشة وضع الكتل الكبيرة في مستوطنات الضفة الغربية"، في إشارة إلى إمكانية ضمها إلى إسرائيل.

وفد أمريكي تمهيدا لزيارة شارون

وعلى صعيد المشاورات بين إسرائيل والولايات المتحدة، قالت "هاآرتس": إنه من المقرر أن يتوجه نائب مستشار الأمن القومي الأمريكي ستيف هادلي، ومدير مجلس الأمن القومي لشئون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إليوت إبرامس بالإضافة إلى ويليام بيرنز مساعد وزير الخارجية للشرق الأوسط إلى إسرائيل الأربعاء 18-2-2004.

وأشارت إلى أن المسئولين الأمريكيين سيلتقون شارون ويبحثون معه خطة فك الارتباط والإعداد لزيارته المقبلة إلى واشنطن. وقالت: إن رئيس الوزراء التقى الأحد 15-2-2004 بمستشاره للأمن القومي جيوريا آلاند الذي يتولى تنسيق خطة فك الارتباط، وتركز ذلك الاجتماع على الإعداد للقاء شارون المقبل مع المسئولين الأمريكيين.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع